تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هكذا تحدثت مجلة المنار عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين]

ـ[الطيب العقبي]ــــــــ[29 - 07 - 08, 04:18 م]ـ

أثناء يحثي في جريدة المنار وجدت أن الشيخ محمد رشيد رضا تحدث عن الإصلاح في الجزائر في أكثر من موضع وهذا يدل على الإرتباط الوثيق والإتفاق بين التيارين، في الموضع الأول يتحدث عن كتاب اللإسلام الصحيح للشيخ أبي يعلى الزواوي، وفي الموضع الثاني يتحدث عن مجلة الشهاب، وفي الموضع الأخير يتحدث عن تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وهو يثني على هذا الإتجاه ويمدحه ويناصره، كما أن مجلة المنار كانت تتابع أوضاع الجزائر السياسية والإجتماعية والثفافية، كما ترد عليها أسئلة من الكثير من الجزائريين كالزواوي وعبد القادر الجزائري، ولهذا أحببت أن أنقل لكم تلك النصوص والمواضع التي أشار فيها للنشاط الإصلاحي في الجزائر مرتبة زمنيا، كما آمل أن أتفرغ لوضع دراسة حول هذا الشأن وهو اهتمام مجلة المنار بأوضاع الجزائر، والعلاقة الوطيدة بين المنار واللإصلاح في شمال إفريقيا ـ تونس والجزائر والمغرب فندع المجال لكم لمتابعة هذه المقالات للشيخ رشيد رضا:

عدد ربيع الثاني 1347 هـ:

الطبوعات الجديدة:

(كتاب الإسلام الصحيح)

(طبع مطبعة المنار سنة 1345 صفحاته 123 من قطع المنار يباع بمكتبة المنار) تأليف صديقنا الأستاذ الفاضل الشيخ سعيد بن محمد الشريف الزواوي الجزائري الإمام الخطيب بجامع سيدي رمضان بمدينة الجزائر، حمله على تأليفه فيما نرى ما حدث في بلاد الجزائر في هذا العهد من النهضة الإسلامية؛ إذ قام فيها بعض أهل العلم بمقاومة خرافات أهل الطريق ودجلهم والتقاليد المبتدعة وأنشئت لذلك صحف مخصوصة قامت بالواجب قيامًا يفوق ما كنا نظن في هذه البلاد، وقد تناولتها بعض الصحف الخرافية وعارضتها بنشر الثناء على بعض رجال الصوفية ومشايخ الطرق وأصحاب الزوايا المعروفة، وقد وقف صاحب هذا الكتاب موقفًا وسطًا بين المختلفين بنشر كتاب في التعريف بالإسلام أصوله وفروع عبادته وآدابه، مع ميل ظاهر لتأييد ما كان عليه السلف الصالح بعبارات لطيفة فهو من أنصار الإصلاح الإسلامي المعتدلين.

وقد بدأ كتابه ببيان العقائد الإسلامية من التوحيد والرسالة وقَفَّى عليه بذكر أصوله وينابيعه ومآخذ أحكامه وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس وقَفَّى عليه بتعريف الإيمان والإسلام، ثم بالكلام على الصلاة والطهارة وما يتعلق بهما وتكلم بمناسبة وجوب ستر العورة في مسألة حجاب النساء التي اضطرب فيها مسلمو الأمصار في هذا العهد كلامًا معتدلاً بين إفراط الحجازيين وتفريط السفوريين، ثم تكلم في سائر أركان الإسلام من الزكاة والصيام والحج، فبيَّن ما رآه ضروريًّا لجماهير المسلمين من ذلك كله في 32 صفحة من الكتاب.

ثم انتقل إلى بيان الأحكام الإسلامية العامة التي جهلتها جماهير الأمة من إسلام السلف وإسلام الخلف وكون الإسلام دينًا ذا أحكام وقوانين، وعرف الحكم الشرعي وأحكام التكليف الخمسة من وجوب وندب وتحريم وكراهة وإباحة، وقَفَّى عليه بالحكم العقلي والحكم العادي، وانتقل من ذلك إلى بيان معنى المذهب وعدد المذاهب والبحث في إمكان وحدتها وعدمه والتفضيل بينها والتقليد لها هل يجوز أم لا؟ ثم انتقل من هذا إلى مباحث التصوف والصوفية وكشفهم ومذاهبهم وما لا حجة لهم فيه، كالكشف الذي هو أساس معارفهم وقد اجتمعت الأمة حتى علماء الصوفية منهم على أنه ليس بحجة شرعية، ولا يجوز أن يُبْنَى عليه حكم شرعي، ثم تكلم في الشيعة الظاهرية و الباطنية فأصحاب الطرق واختلافهم، والبحث في صحة إسلامهم واستغناء الإسلام والمسلمين عن طرقهم، وفي معنى الولي والولاية، والكرامات، والسحر، والطلسمات والكرامات المزوَّرة، وما يتعلق بالأولياء وقبورهم من البدع والضلالات وديوان الأولياء، وما أحدثه غلاة المتصوفة الممتزجين بالشيعة و الروافض من القول بعصمة الأئمة والمهدي المنتظر، وختم ذلك ببيان الفرق الضالة.

ثم أتى بفصل لبعض الصالحين في الأخلاق المذمومة والأخلاق المحمودة، وقَفَّى عليه بالكلام في كبائر المعاصي والإسلام الصحيح والفرقة الناجية وفرقة

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير