تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[العاصمي]ــــــــ[27 - 12 - 05, 01:21 م]ـ

[ CENTER] . وَفِى الصَّحِيحِ عَنْ النَّبىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: «عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الإِشْرَاكَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ للهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ».» [/ COLOR] .

بارك الله في الشيخ الفاضل أبي محمّد، وجزاه خير الجزاء وأوفره على جهوده المباركة في الذّبّ عن السّنّة ...

هذا الحديث قد تسمّح شيخ الإسلام - رحمه الله وأثابه رضاه - وتجوّز بعزوه إلى الصحيح، وليس فيه ... ثمّ في صحّته نظر؛ فقد رواه الترمذي عن أحمد بن منيع، حدثنا مروان بن معاوية، عن سفيان بن زياد الأسدي، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن بن خريم: أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قام خطيبا فقال: " يا أيّها الناس، عدلت شهادة الزور إشراكا بالله " - ثمّ قرأ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور}.

قال أبو عيسى: وهذا حديث غريب، إنّما نعرفه من حديث سفيان بن زياد، واختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.

حدثنا عبد بن حميد، حدثنا محمّد بن عبيد، حدثنا سفيان - وهو: ابن زياد العصفري - عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسديّ، عن خريم بن فاتك الأسديّ:

أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صلّى صلاة الصبح، فلمّا انصرف قام قائما، فقال: " عدلت شهادة الزور بالشرك بالله ثلاث مرات " - ثم تلا هذه الآية {واجتنبوا قول الزور ... } - إلى آخر الآية.

قال أبو عيسى: هذا عندي أصح، وخريم بن فاتك له صحبة، وقد روى عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحاديث، وهو مشهور.

وحديث محمّد بن عبيد هذا، رواه - أيضا - أبو داود، وابن ماجه.

وقد أحسن الحافظ المزّيّ - رحمه الله تعالى - في تلخيص علّة هذا الحديث في ترجمة أيمن بن خريم من " تهذيب الكمال " 1/ 311، وأنصح إخواني بمراجعة هذا الموضع الذي أحلت إليه من التهذيب؛ ففيه قصّة نفيسة لأيمن - رحمه الله رحمة واسعة -، ما أحوجنا إلى الاعتبار بها ...

وأعتذر إلى الشيخ الفاضل أبي محمّد عن هذه المداخلة الطويلة، التي أرجو ألاّ تكون ثقيلة ...

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[27 - 12 - 05, 03:08 م]ـ

بارك الله في الشيخ الفاضل أبي محمّد، وجزاه خير الجزاء وأوفره على جهوده المباركة في الذّبّ عن السّنّة ...

هذا الحديث قد تسمّح شيخ الإسلام - رحمه الله وأثابه رضاه - وتجوّز بعزوه إلى الصحيح، وليس فيه ... ثمّ في صحّته نظر.

وأعتذر إلى الشيخ الفاضل أبي محمّد عن هذه المداخلة الطويلة، التي أرجو ألاّ تكون ثقيلة ...

الشَّيْخ الْمُسَدَّد الْمُبَارَك الْوَدُود / الْعَاصِمِي

حَفِظَهُ اللهُ. وَأَيَّدَهُ بِتَوْفِيقِهِ وَرَزَقَهُ السَّلامَةَ.

سَلامُ اللهِ ثُمَّ إِلَيْكِ مِنِّي ... تَحِيَّاتِي وَشَوْقِي وَاِحْتِرَامِي

حَمَلْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ عَلَى عَفْوِ الْخَاطِرِ مِنْ شَيْخِ الإِسْلامِ

ـــــــــــ

قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ حَدِيثَ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ لَيْسَ فِي ((الصَّحِيحَيْنِ)) وَلا فِي أَحَدِهِمَا، وَأَنَّهُ أَخْرَجَهُ:

التِّرْمِذِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْعُصْفُرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ النُّعْمَانِ الأَسَدِيِّ عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ قَائِمَاً، فَقَالَ: عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ ((وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)) إِلَى آخِرِ الآيَةِ.

وَلَكِنِّي تَأَوَّلْتُ قَوْلَ شَيْخِ الإِسْلامِ عَلَى تَصْحِيحِهِ الْحَدِيثَ بِإطْلاقٍ، وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجَاهُ.

وَثَمَّةَ أَمْرٍ آخَرَ فِي كَلامِ شَيْخِ الإِسْلامِ، وَهُوَ نِسْبَتُهُ كِتَابَ مَنَاسِكِ حَجِّ الْمَشَاهِدِ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمَعْرُوفِ بِالشَّيْخِ الْمُفِيدِ، وَهُوَ وَهْمٌ وَتَجَوُّزٌ، وَقَدْ بَيَّنْتُ أَنَّهُ لابْنِ قُولُوَيْهِ الْقُمِّيِّ، وَلَيْسَ لِلْمُفِيدِ!.

وَقَدْ حَمَلْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ عَلَى عَفْوِ الْخَاطِرِ مِنْ شَيْخِ الإِسْلامِ، فَتَغَاضَيْتُ عَامِدَاً، وَالْعِصْمَةُ للهِ وَحْدَهُ.

ـ[العاصمي]ــــــــ[27 - 12 - 05, 07:14 م]ـ

بارك الله فيك، وزادك توفيقا، أيّها الشيخ الجليل المحبوب ...

وأرجو أن تتفضّل بحذف عبارة " العصمة لله ... "؛ لأنّها محذورة محظورة، وأنا على يقين أنّك لا تقصد ما فيها من محذور، لكن وقعت ... من عفو الخاطر ...

ولتعلم أنّ لك في القلب منزلة رفيعة ...

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير