تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[(الرحمان) في البسملة والفاتحة]

ـ[ابن النحوية]ــــــــ[04 - 08 - 2008, 05:33 ص]ـ

فتحت نافذة في منتدى البلاغة عن البسملة، وتعرض المناقشون لإعراب (الرحمان) في البسملة والفاتحة، وهو يدور على إعرابين: أنه صفة أو بدل؟

فأيهما أرجح؟

ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[04 - 08 - 2008, 06:00 ص]ـ

لكن السؤال هنا عن الراجح، وهناك عن الجواز!!

ـ[ابن النحوية]ــــــــ[04 - 08 - 2008, 06:27 ص]ـ

وماذا في ذلك أخي الكريم؟

ثم إني كنت أنوي المواصلة هناك لكني رأيت منتدى النحو أليق بالمسألة ففتحتُ لها نافذة هنا.

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[04 - 08 - 2008, 06:42 ص]ـ

أما عن الجواز فكلاهما جائز، ولا شك.

وأما عن الأرجح، فهو مبني على الخلاف في كلمة " الرحمن "، إن كان صفة مشبهة فهو نعت للجلالة، وإن كان علما فهو بدل، وهذا الثاني هو قول ابن مالك: قال: لكثرة وقوعه في القرآن متبوعا لا تابعا.

والله أعلم.

ـ[ابن النحوية]ــــــــ[04 - 08 - 2008, 06:49 ص]ـ

ولكن هل هناك ملحظٌ عقديٌّ في المسألة؟

ـ[محمد التويجري]ــــــــ[04 - 08 - 2008, 07:37 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذنا الفاضل ابن النحوية

كنا تعرضنا لمناقشة هذه المسألة في مشروع الإعراب وكنت متحيزا للقائلين بأنها بدل هي وكلمة الرحيم لأنهما أسماء وأنا أنقل لك أهم ما قيل هناك وتستطيع الذهاب لتلك الصفحة لأنك مشرف أما الأعضاء فهي محجوبة عنهم

وهذا رابطها

الرحمن (سبحانه) بدل لا نعت ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=219560#post219560)

وهذا أهم ما دار في الموضوع

السلام عليكم

قال تعالى (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا)

نفهم من الآية أن الرحمن علم على ربنا مثل لفظ الجلالة فما توجيه الرأي القائل بأن الرحمن نعت.

في (بسم الله الرحمن الرحيم)

وهل يجوز القول في (محمد أبو يزن هو القاسم)

أن نعرب أبو نعتا لمحمد.

والكلام على لفظ (الرحمن) هو نفسه على باقي الأسماء الحسنى.

شاركوني الرأي موفقين

على عجالة أستاذي

سياق الآية الكريمة، ورد (الرحمن) منصوبا على المفعولية، ولا يجوز النعت على اعتبار تكرير الفعل (ادعوا) ..

في حين ترجح النعت في البسملة على اعتبار عدم القطع بين النعت ومنعوته من جهة ومن جهة أخرى أن لفظ الجلالة الله / اسم، علم، مفرد، موضوع على ذات واجب الوجود وتجري النعوت عليه.

فإذا قلنا: الله، فمعناه الذات الموصوفة بالصفات الخاصة، وهي صفات الكمال ونعوت الجلال. وعندها نصفه بالرحمن الرحيم، ........ الخ.

أما في سياق: (محمد أبو يزن ... ) أبو بدل من محمد مرفوع.

قال محمد هو ابن مالك ** ..........................

فلولا القطع بين ابن ومحمد لكان ابن نعتا له، وإنما يعرب خبرا له

جاء في الدرِّ المصون للسمين الحلبي:

" وذهب الأعلمُ الشنتمريُّ إلى أن "الرحمن" بدلٌ من اسمِ الله لا نعتٌ له، وذلك مبنيٌّ على مذهبه من أنَّ الرحمن عنده عَلَمٌ بالغلَبة. واستدَلَّ على ذلك بأنه قد جاء غيرَ تابعٍ لموصوفٍ، كقوله تعالى:

{?لرَّحْمَـ?نُ عَلَّمَ ?لْقُرْآنَ} [الرحمن: 1 - 2]

{?لرَّحْمَـ?نُ عَلَى ?لْعَرْشِ ?سْتَوَى?} [طه: 5].

وقد رَدَّ عليه السُّهيلي بأنه لو كان بدلاً لكان مُبيَّناً لِما قبله، وما قبله - وهو الجلالة - لا يفتقرُ إلى تبيين لأنها أعرفُ الأعلامِ، ألا تراهم قالوا:

{وَمَا ?لرَّحْمَـ?نُ} [الفرقان: 60]

ولم يقولوا: وما اللهُ. انتهى.

أمَّا قوله: "جاء غيرَ تابع" فذلك لا يمنعُ كونَه صفةً، لأنه إذا عُلم الموصوفُ جاز حَذْفُه وبقاءُ صفتِه، كقولِه تعالى:

{وَمِنَ ?لنَّاسِ وَ?لدَّوَآبِّ وَ?لأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ} [فاطر: 28]

أي نوع مختلف،

وكقول الشاعر:

30ـ كناطحٍ صخرةً يوماً لِيُوْهِنَها * فلم يَضِرْها وأَوْهَى قرنَه الوَعِلُ

أي: كوعلٍ ناطح، وهو كثير.

وجاء في كتاب (أعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم)

لابن خالويه:

{الرحمن الرحيم}:جران صفتان لله تعالى.

وعليه أُرجِّح كون الرحمن نعتاً لله. وبارك الله بكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليسمح لي أساتذتي مشكورين.

إذا حاولنا التفريق بين البدل والنعت من حيث الوظائف النحوية لكليهما، نجد أن النعت وظيفته التوضيح أو التخصيص أو المدح أو الذم أو الترحم. أما البدل فوظيفته البيان وإزالة الغموض الذي نتج عن بناء الكلام على خلاف الأصل؛ فالكلام في جملة البدل مبني على خلاف الأصل. كما أن البدل هو المراد بالحكم لا المبدل منه.

ولو نظرنا إلى الآية (بسم الله الرحمن الرحيم) لوجدنا الرحمن هنا تفيد المدح، والكلام هنا جاء على الأصل، والمراد الابتداء باسمه هوالله عز وجل الذي من وصفه أنه رحمن رحيم.

وعليه فالظاهر أن الرحمن نعت لا بدل.

ومثل ذلك (محمد أبو يزن هو القاسم) فـ (أبو) هنا للتوضيح وهذا أحد وظائف النعت، كما أن الكلام فيه على الأصل، والاسم الأول (محمد) هو المراد.

يبقى أن النعت لابد أن يكون مشتقا أو مؤول بالمشتق، وأظن أن (أبو) هنا تؤول بالمشتق (والد) أو ما في معناها.

وأظن كلمة (أبو) هنا مثل (ابن) في (محمد بن عبد الله) فابن نعت لمحمد مؤول بالمشتق.

والله تعالى أعلم.

الرحمن صفة لله وليست اسما على أرجح الآراء يقول ابو حيان فى البحر المحيط (الرحمن وصف لم يستعمل فى غير الله) وهذا ما ذهب اليه جمهور العلماء وانما العلم على الذات الالهية هو لفظ الجلالة (الله) فالاية تدلنا على أن لله صفات وأسماء يجوز لنل ان ندعوه بها فالرحمن فى الآية مفعول به لتكرار الفعل اما فى البسملة فهو نعت للفظ الجلالة العلم الوحيد الدال على الذات الالهية

ورأيي كذلك الأمر

الرحمن في الآية (أو ادعوا الرحمن) مفعول به بينما في البسملة فهو نعت

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير