تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ـ[محمد سعد]ــــــــ[22 - 06 - 2008, 12:47 ص]ـ

آسف أخي أبا طارق قمت بتنسيق القصيدة دون أخذ الإذن منك

ـ[ليث بن ضرغام]ــــــــ[22 - 06 - 2008, 01:01 ص]ـ

آسف أخي أبا طارق قمت بتنسيق القصيدة دون أخذ الإذن منك

بارك الله فيك أخي محمدا على تنسيق القصيدة.

بدت الآن القصيدة بشكل أجمل وقراءتها أصبحت أسهل ولو حذفت الزوائد فيها

ii لغدت أروع.

ـ[الباحثة عن الحقيقة]ــــــــ[22 - 06 - 2008, 01:03 ص]ـ

لافض فوك أخي أبا طارق: ضربت فأصبت وأوجعت ..

بحثت عن كلام يقال فخجلتِ الحروف، هي قصيدة رائعة، بل مدفع حارق، كررت قراءتها فوجدتها تزداد جمالاً ونزداد خجلاً من أنفسنا، من مواقفنا، من حروفنا ..

هل أشعارنا كأشعار حسان؟؟ أم كعب؟ أم ابن أبي رواحة؟ تستنهض الهمم وتسمو بالروح والنفس؟

أم هي مسخ لنفوس ضعيفة، وقلوب ضيعت الإيمان والهمم ..

تبكي وتكتب دمع قلبك أَحُرفاً=فإلى متى تبكي الحروفُ وتندبُ؟

وإلى متى تَطَأُ الثّرى مترفّقاً=والمعتدي متطاولُ متوثّبُ؟

لو جُمِّعَتْ كلُّ الدواوين التي=كُتِبتْ، لما ارتدع العدوّ المُذنبُ؟

ما قيمة الكلماتِ في الحرب التي=فيها المدافعُ والقنابلُ تخْطُبُ؟

ما قيمة الكلماتِ، والدّار التي=فيها الأحبّةُ تُستباحُ وتُنْهبُ؟!

ما قيمة الكلماتِ، واللّص الذي=فُتِحتْ له الأبوابُ لايتهيّبُ؟!

يا شاعر الفصحى وعازفَ لحنها=يا من تجيئُ بكَ الحروفُ وتذهبُ

أتعبتَ شعركَ في مواجهة الأسى=ونداء قومٍ في اللذائذ أسْهبُوا

لن يهجر القومُ الهوى إلاّ إذا=هَجَرَ الموائد والولائمَ أشعبُ

يا شاعر الفصحى وعازفَ لحنها=ما كلُّ لحنٍ في القصائد يُطربُ

إن كان شعركَ سوف يَهزم باغياً=فاضربْ به المستوطنين ليهربوا

لقيتْ قصائدُكَ الحِسان أمانها=والطفل يلقاه الرّصاص المرُعبُ

ماذا صنعنا باليهود،ونحن مِن=خمسين عاماً في الوسائل نشجُبُ؟؟

ماذا صنعنا، والقصائدُ لم تزلْ=تُلْقى ونحن بحفظها ii نتأدّبُ؟؟

******

بالأَمسِ كان الشعر يرسم فجرَنا=واليوم أثقل كاهليه المغربُ

شتّانَ بين قصيدةٍ، من خلفها=جيشٌ يؤيدُّ ما تقول، ويُرْهَبُ

وقصيدةٍ تستنهضُ الهِمم التي=ضعُفتْ، وتدعو الغافلين وتطلب

شتّانَ بين الشعر، يُحمى ظهرهُ=ويُروّع الأعداء لمَّا يَغْضَبُ

والشعر ليس وراءَ ظهر حروفه=إلا شعور الخائفين المُجدبُ

شتّان بين الشعر،يحمل فنّه=روح الهدى، وإلى الفضيلةِ يُنْسبُ

والشعر يسترخي علىiأوهامه=كهجينِ قومٍ، رأَْيهُ مُتقلّبُ

لومي الذين تلبّسوا بحداثةٍ=غربيّةٍ، وتخَنْفسوا وتَثعْلبوُا

لومي القصائدَ حين تُصبح خنجراً=في ظهر أُمتنا التي تتعذبُ

شكراً- معاتبة القوافي- واعلمي=أني على درب القوافي أتْعَبُ

*****

لا تنكري أَثَرَ الكلامِ فإنه=أَثَرٌ عميقٌ في النفوسِ مُجَرّبُ

للمسجد الأقصى مَسامعُ مُنْصتٍ=ولنا منابعُ هِمّةٍ لا تنْضُب

إن كان يشكو اليومَ من جوْرِ الِعدا=فغداً سيلقى الفاتحينَ يُرحبُ

ـ[ليث بن ضرغام]ــــــــ[22 - 06 - 2008, 01:41 ص]ـ

لافض فوك أخي أبا طارق: ضربت فأصبت وأوجعت ..

بحثت عن كلام يقال فخجلتِ الحروف، هي قصيدة رائعة، بل مدفع حارق، كررت قراءتها فوجدتها تزداد جمالاً ونزداد خجلاً من أنفسنا، من مواقفنا، من حروفنا ..

هل أشعارنا كأشعار حسان؟؟ أم كعب؟ أم ابن أبي رواحة؟ تستنهض الهمم وتسمو بالروح والنفس؟

أم هي مسخ لنفوس ضعيفة، وقلوب ضيعت الإيمان والهمم ..

تبكي وتكتب دمع قلبك أَحُرفاً=فإلى متى تبكي الحروفُ وتندبُ؟

وإلى متى تَطَأُ الثّرى مترفّقاً=والمعتدي متطاولُ متوثّبُ؟

لو جُمِّعَتْ كلُّ الدواوين التي=كُتِبتْ، لما ارتدع العدوّ المُذنبُ؟

ما قيمة الكلماتِ في الحرب التي=فيها المدافعُ والقنابلُ تخْطُبُ؟

ما قيمة الكلماتِ، والدّار التي=فيها الأحبّةُ تُستباحُ وتُنْهبُ؟!

ما قيمة الكلماتِ، واللّص الذي=فُتِحتْ له الأبوابُ لايتهيّبُ؟!

يا شاعر الفصحى وعازفَ لحنها=يا من تجيئُ بكَ الحروفُ وتذهبُ

أتعبتَ شعركَ في مواجهة الأسى=ونداء قومٍ في اللذائذ أسْهبُوا

لن يهجر القومُ الهوى إلاّ إذا=هَجَرَ الموائد والولائمَ أشعبُ

يا شاعر الفصحى وعازفَ لحنها=ما كلُّ لحنٍ في القصائد يُطربُ

إن كان شعركَ سوف يَهزم باغياً=فاضربْ به المستوطنين ليهربوا

لقيتْ قصائدُكَ الحِسان أمانها=والطفل يلقاه الرّصاص المرُعبُ

ماذا صنعنا باليهود،ونحن مِن=خمسين عاماً في الوسائل نشجُبُ؟؟

ماذا صنعنا، والقصائدُ لم تزلْ=تُلْقى ونحن بحفظها Ii نتأدّبُ؟؟

******

بالأَمسِ كان الشعر يرسم فجرَنا=واليوم أثقل كاهليه المغربُ

شتّانَ بين قصيدةٍ، من خلفها=جيشٌ يؤيدُّ ما تقول، ويُرْهَبُ

وقصيدةٍ تستنهضُ الهِمم التي=ضعُفتْ، وتدعو الغافلين وتطلب

شتّانَ بين الشعر، يُحمى ظهرهُ=ويُروّع الأعداء لمَّا يَغْضَبُ

والشعر ليس وراءَ ظهر حروفه=إلا شعور الخائفين المُجدبُ

شتّان بين الشعر،يحمل فنّه=روح الهدى، وإلى الفضيلةِ يُنْسبُ

والشعر يسترخي علىiأوهامه=كهجينِ قومٍ، رأَْيهُ مُتقلّبُ

لومي الذين تلبّسوا بحداثةٍ=غربيّةٍ، وتخَنْفسوا وتَثعْلبوُا

لومي القصائدَ حين تُصبح خنجراً=في ظهر أُمتنا التي تتعذبُ

شكراً- معاتبة القوافي- واعلمي=أني على درب القوافي أتْعَبُ

*****

لا تنكري أَثَرَ الكلامِ فإنه=أَثَرٌ عميقٌ في النفوسِ مُجَرّبُ

للمسجد الأقصى مَسامعُ مُنْصتٍ=ولنا منابعُ هِمّةٍ لا تنْضُب

إن كان يشكو اليومَ من جوْرِ الِعدا=فغداً سيلقى الفاتحينَ يُرحبُ

بارك الله فيك أختي الباحثة عن الحقيقة على التنسيق الجميل للقصيدة، فالقصيدة رائعة وتستحق أن تلقى عناية فائقة من الجميع.

وكم هي رائعة تعليقاتك الأدبية المؤثرة، صدقا تعجبني تعليقاتك وأراها تكسب بعض المواضيع جمالا، أو تسلط الضوء على مواطن الجمال فيها، أو تستنهض الهمم وتوقظ المشاعر.

ليست مجاملة بل هي شهادة صادقة، وقد عبرت عن ذلك مرارا.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير