تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[تأملات في تقسيم أنصبة المواريث بالآيتين 11،12من سورة النساء]

ـ[علي محمد علي]ــــــــ[02 Dec 2010, 12:11 ص]ـ

بسم الله .. وأزكى صلاة وسلام على حبيبنا محمدصل1سيدولد آدم على الله ,ولافخر ..... والحمد لله الذى أنعم علينا بنعمة الاسلام وكفى بها نعمه ..... أما بعد: فهذه أولى مشاركاتى على الأطلاق فى ملتقيات أسلامية, وان كان هذا لما رأيت ووجدت وتيقنت من جمع هذا الملتقى للنخبة الأجلاء من أساتذة وعلماء يعجز اللسان عن وصف فضلهم وقمة علمهم حفظهم الله وزادهم ونفعنا جميعا من علمهم، فسمحت لنفسى التماسا لمواطن الرحمة أن أجعل نفسى بين نفحاتهم راجيا من المولى العلى القدير سبحانه أن ينفعنا ويرفعنا جميعا بذكره والقرآن .... آمين

أقدم لحضراتكم من بحث لى راجعته هيئة علماء المسلمين بأسم (صور من الأعجاز العددى بالقرآن) , وهو كتاب تحت الطبع حاليا وهو معنى بأظهار المعنى القرآنى بالرقم فى عدة صور مختلفة من الأعجاز أقدم منه مثال من الأعجاز التشريعى من تقسيم أنصبة المواريث بما يتساوى معه الحصة المذكوره مع عدد الحروف للكلمات الدالة عليها وأسأل الله العلى القدير أن يتقبله منا وينفع به المسلمين .. ولا أنسى أن أدون هنا قول لفضيلة الشيخ الشعراوى رح1 عند خواطرة التفسيريه للجزء الثالث من سورة البقرة (أن القرآن هو كلام الله والله سبحانه هو الكامل فلابد أن يأتى كلام الكامل كاملا فيحوى جميع الاعجاز والكمال فى المعانى وأساليب الكمال) وأضيف على ذلك القول (ما دام التفسيرأو الاظهار لايخالف أهل السنه والجماعه).

والى حضراتكم مشاركتى:

(يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلـ?دِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا" {النساء/11} ان توزيع الحصص بالنسب المقررة فى الآية تتم على أساس عدد الحروف والكلمات الداله عليها:

(يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلـ?دِكُمْ) 18 حرف (النصيب الأصلى لتوزيع الحصه 18حرف في المثال)

* (يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلـ?ـدِكُمْ) 18 حرف 4 كلمات

* (لِلذَّكَر مِثلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) 18 حرف 4 كلمات

* (فى أولـ?دِكُم لِلذَّكَر) 13 حرف 3 كلمات

* (مِثلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) 13 حرف 3 كلمات

* (فإن كُنَّ نِسَآءً فَوقَ اثنَتَينِ فلهنَّ ثُلُثَا ما تَرَكَ)

* (فإن كُنَّ نِسَآءً فَوقَ اثنَتَينِ فـ) 18 حرف (والثلثان منها)

* (لهنَّ ثُلُثَا ما تَرَكَ) 12 حرف الرقم 12 هو الثلثان من النصيب 18 حرف

* (وإن كانت و?حِدةًَ فلها النِصفُُ)

(إن كانت و?حِدة) 10 حروف (ونصفها)

(النِصفُُ) 5 حروف

(فلها النِصفُُ) 9 حروف من (النصيب لتوزيع الحصه 18 حرف)

(إن كانت) 6 حروف (ونصفها)

(نصف) 3 حروف

* (ولأَبَويهِ لكلِّ و?حِد منهُما السُّدُسُ ممَّا تَرَكَ إن كان لَهُ وَلَدٌ فإن لَّم يَكُن لَّهُ وَلَدُ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فلأُمِّهِ الثُلُثُ) 72 حرف نصيب (السُّدُسُ) = 18 حرف (كل الحصة) ÷ 3 حروف كلمة (سُّدُسُ) = 6 (السدس)

* (ولأَبَويه) 7 حروف (لكلِّ واحِد) 7 حروف

حروف المقطع للنصاب هو72 حرف وسدسهما 12 إذاً 72 حرف ÷ 6 (السُّدُسُ) = 12 حرف

* (لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا) 12 حرف

* ولأَبَويهِ لكلِّ و?حِد منهُما السُّدُسُ ممَّا تَرَكَ إن كان لَهُ وَلَدٌ فإن لَّم يَكُن لَّهُ وَلَدُ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فلأُمِّهِ الثُلُثُ) 72 حرف

ان هذا المقطع عدد حروفه 72 حرف, فاذا وزعت نصاب الثلث لأمه من هذا العدد يصبح (ثلث الـ 72 حرف) 24 حرف

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير