تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو فراس المهندس]ــــــــ[09 - 07 - 10, 07:38 ص]ـ

1 - تحديد آيات القرآن بحسب موضوعها؛

ـ[ابو فراس المهندس]ــــــــ[09 - 07 - 10, 07:45 ص]ـ

http://dc197.4shared.com/img/336808001/5ed73418/001.png?rnd=0.8499674990883388&sizeM=7

ـ[ابو فراس المهندس]ــــــــ[09 - 07 - 10, 07:47 ص]ـ

2 - معرفة المفردات الواردة في الآيات وذلك بالرجوع إلى الكتب المكتوبة في هذا الفن

وأشهرها كتاب مفردات القرآن للراغب الأصفهاني.

ـ[ابو فراس المهندس]ــــــــ[09 - 07 - 10, 07:50 ص]ـ

عوذ

العوذ: الالتجاء إلى الغير والتعلق به. يقال: عاذ فلان بفلان، ومنه قوله تعالى: {أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين} [البقرة/67]، {وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون} [الدخان/20]، {قل أعوذ برب} [الفلق/1]، {إني أعوذ بالرحمن} [مريم/18]. وأعذته بالله أعيذه. قال: {إني أعيذها بك} [آل عمران /36]، وقوله: {معاذ الله} [يوسف/79]، أي: نلتجئ إليه ونستنصر به أن نفعل ذلك، فإن ذلك سوء نتحاشى من تعاطيه. والعوذة: ما يعاذ به من الشيء، ومنه قيل: للتميمة والرقية: عوذة، وعوذه: إذا وقاه، وكل أنثى وضعت فهي عائذ إلى سبعة أيام.

ـ[ابو فراس المهندس]ــــــــ[09 - 07 - 10, 07:54 ص]ـ

الله

الله: قيل: أصله إله فحذفت همزته، وأدخل عليها الألف واللام، فخص بالباري تعالى ولتخصصه به قال تعالى: {هل تعلم له سميا} [مريم/65]. وإله جعلوه اسما لكل معبود لهم، وكذا اللات، وسموا الشمس إلاهة (وقال في ذلك ابن مالك في مثلثه:

والشمس سماها صدوق النبأة ... إلاهة واضممه للإضراب) لاتخاذهم إياها معبودا.

وأله فلان يأله الآلهة: عبد، وقيل: تأله. فالإله على هذا هو المعبود (وفي ذلك يقول الفقيه محمد سيد بن أبت اليعقوبي الشنقيطي رحمه الله:

الله مشتق وقيل: مرتجل ... وهو أعرف المعرفات جل

أله أي: عبد، أو من الأله ... وهو اعتماد الخلق أو من الوله

أو المحجب عن العيان ... من: لاهت العروس في البنيان

أو أله الحيران من قول العرب ... أو من: ألهت، أي: سكنت للأرب).

وقيل: هو من: أله، أي: تحير، وتسميته بذلك إشارة إلى ما قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: (كل دون صفاته تحبير الصفات، وضل هناك تصاريف اللغات) وذلك أن العبد إذا تفكر في صفاته تحير فيها، ولهذا روي: (تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله) (الحديث رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس بلفظ: (تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله) ورواه ابن أبي شيبة في كتاب العرش ص 59 من قوله عن ابن عباس بلفظ: (تفكروا في كل شيء ولا تتفكروا في الله).

وجاء أحاديث كثيرة بمعناها قال العجلوني: وأسانيدها ضعيفة لكن اجتماعها يكسبه قوة، ومعناه صحيح.

راجع: كشف الخفاء 1/ 311؛ والنهاية في غريب الحديث 1/ 63).

وقيل: أصله: ولاه، فأبدل من الواو همزة، وتسميته بذلك لكون كل مخلوق والها نحوه؛ إما بالتسخير فقط كالجمادات والحيوانات؛ وإما بالتسخير والإرادة معا كبعض الناس، ومن هذا الوجه الوجه قال بعض الحكماء: الله محبوب الأشياء كلها (انظر: عمدة الحفاظ: (أله) وعليه دل قوله تعالى: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم} [الإسراء/44].

وقيل: أصله من: لاه يلوه لياها، أي: احتجب. قالوا: وذلك إشارة إلى ما قال تعالى: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام/103]، والمشار إليه بالباطن في قوله: {والظاهر والباطن} [الحديد/3].

وإله حقه ألا يجمع، إذ لا معبود سواه، لكن العرب لاعتقادهم أن ههنا معبودات جمعوه، فقالوا: الآلهة. قال تعالى: {أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا} [الأنبياء/43]، وقال: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف/127] وقرئ: (وإلاهتك) (وبها قرأ علي بن أبي طالب وابن عباس والضحاك، وهي قراءة شاذة، راجع: القرطبي 7/ 262) أي: عبادتك. ولاه أنت، أي: لله، وحذف إحدى اللامين.

ـ[ابو فراس المهندس]ــــــــ[09 - 07 - 10, 08:04 ص]ـ

من

- عبارة عن الناطقين، ولا يعبر به عن غير الناطقين إلا إذا جمع بينهم وبين غيرهم، كقولك: رأيت من في الدار من الناس والبهائم، أو يكون تفصيلا لجملة يدخل فيهم الناطقون، كقوله تعالى: {فمنهم من يمشي} الآية [النور/45]. ولا يعبر به عن غير الناطقين إذا انفرد، ولهذا قال بعض المحدثين (عجز بيت نسبه المؤلف في الذريعة ص 24 للمتنبي، ولم أجده في ديوانه، وصدره:

[حولي بكل مكان منهم خلق]) في صفة أغنام نفى عنهم الإنسانية:

تخطئ إذا جئت في استفهامه بمن

تنبيها أنهم حيوان أو دون الحيوان. ويعبر به عن الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. قال تعالى: {ومنهم من يستمع} [الأنعام/25]، وفي أخرى: {من يستمعون إليك} [يونس/42] وقال: {ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا} [الأحزاب/31].

و: لابتداء الغاية، وللتبعيض، وللتبيين، وتكون لاستغراق الجنس في النفي والاستفهام. نحو: {فما منكم من أحد} [الحاقة/47]. وللبدل. نحو: خذ هذا من ذلك. أي: بدله، قال تعالى: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد} [إبراهيم/37]، (فمن) اقتضى التبعيض، فإنه كان نزل فيه بعض ذريته، وقوله: {من السماء من جبال فيها من برد} [النور/43] قال: تقديره أنه ينزل من السماء جبالا، فمن الأولى ظرف، والثانية في موضع المفعول، والثالثة للتبيين كقولك: عنده جبال من مال. وقيل: يحتمل أن يكون قوله: (من جبال) نصبا على الظرف على أنه ينزل منه، وقوله: {من برد} نصب. أي: ينزل من السماء من جبال فيها بردا، وقيل: يصح أن يكون موضع من في قوله: {من برد} رفعا، و {من جبال} نصبا على أنه مفعول به، كأنه في التقدير: وينزل من السماء جبالا فيها برد، ويكون الجبال على هذا تعظيما وتكثيرا لما نزل من السماء. وقوله تعالى: {فكلوا مما أمسكن عليكم} [المائدة/4]، قال أبو الحسن: من زائدة (وعبارته: أدخل (من) كما أدخله في قوله: كان من حديث، وقد كان من مطر، وقوله: {ويكفر عنكم من سيئاتكم} و {ينزل من السماء من جبال فيها من برد} وهو فيما فسر: ينزل من السماء جبالا فيها برد. انظر: معاني القرآن لأبي الحسن الأخفش 1/ 254)، والصحيح أن تلك ليست بزائدة؛ لأن بعض ما يمسكن لا يجوز أكله كالدم والغدد وما فيها من القاذورات المنهي عن تناولها.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير