تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

المتابعات أكثر منها عند المصنفمنالرواية عن أولئك ... ، اهـ.

فتأمل حكمه على من كان كثير الغلط، وأنَّه لا يُحتج بما تفرد به، ثم تأمل قوله في قليلي الغلط – وهم المقصودون عنهم في هذا السؤال – حيث قال: «فالحكم فيه كالحكم في الذي قبله» أي أنَّه لا يُحتج بما تفردوا به، لا عند البخاري، ولا عند الحافظ نفسه، والله أعلم.

رابعاً: وفي «هدي الساري» (ص:391) الفصل التاسع، ترجمة إسماعيل بن عبدالله بن عبدالله بن أ, يس، قال الحافظ: قلت: وروينا في مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج له أصوله، وأذن له أن ينتقي منها، وأن يُعلْم له على ما يحدث به، ليحدث به، ويعرض عما سواه، وهو مشعر بأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه، لأنه كتب من أصوله، وعلى هذا لا يحتج بشيء من حديثه غير ما في «الصحيح»، من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره، إلا إن شاركه فيه غيره، فيعتبر فيه، اهـ.

ومعلوم أن قولهم: «صدوق يخطئ» أكثر ضعفاًمنقولهم: «صدوق أخطأ في أحاديث» لما هو معلوممنأن صيغة المضارعة تقتضي التكثير، ومع ذلك فلم يحتج بمن قال فيه اللفظَ الأدنى، فكيف بمن قال فيه اللفظ الأعلى في الجرح؟!.

خامساً: وفي «التقريب» ترجمة هشام بن سعد المدني أبي عباد، قال الحافظ: «صدوق له أوهام»، ومع ذلك فقد ذكره في «الفتح» (1/ 241) ك/ الوضوء ب/ غسيل الوجه باليدين تحت الحديث رقم (140) فقال: وهشام بن سعد لا يحتج بما تفرد به، فكيف إذا خالف، اهـ.

سادساً: سبق أن الحافظ تابع للعلماء في اصطلاحهم، وقد أكثر الساجيمنقوله: «صدوق يهم»، فيمن لا يحتج به، مثال ذلك قوله في صالح بن أبي الأخضر، كما في «تهذيب التهذيب» (4/ 381) ترجمة صالح.

وكذلك فقد قال الإمام أحمد في عمرو بن شعيب: له أشياء مناكير، إنّما نكتب حديثه نعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا، اهـ من «النبلاء» (5/ 166 - 167) و «تهذيب التهذيب» (8/ 149) ترجمة عمرو.

سابعاً: سأذكر عدة تراجم حكم عليها الحافظ بقوله: «صدوق يهم» أو «صدوق يخطئ» أو «صدوق له أوهام» أو «صدوق له مناكير أو أغلاط» ونحو ذلك، وأريد من المخالف أن يرجع إليها في «تهذيب التهذيب»، فسينظر أن أقوال الأئمة فيها واضحة بالجرح، وأنه لا يُحتج بأهل هذه التراجم، لظهور الجرح في حفظ أهلها، مع أنني لم أقصد استيعاب هذا الصنف.

وهذه أسماؤهم:

1 – إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي.

2 – إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي.

3 – أسامة بن زيد الليثي.

4 – إسماعيل بن عبدالله بن عبدالله بن أويس – مع ما سبقمنتصريح الحافظ نفسه -.

5 – إسماعيل بن محمد بن جُحادة.

6 – أشعث بن عبدالرحمن بن زبيد اليامي.

7 – أشهل بن حاتم الجمحي.

8 – أيوب بن سويد الرملي.

9 – بكار بن عبدالعزيز بن أبي بكرة الثقفي.

10 – بكرة بن خنيس الكوفي العابد.

11 – الجراح بن مليح الرؤاسي والد وكيع.

12 – جعفر بن بُرقان في حديثه عن الزهري.

13 – جعفر بن ميمون الأنماطي.

14 – جُميْع بن عمير التميمي الكوفي.

15 – جُنادة بن سلم بن خالد السوائي.

16 – الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي.

17 – الحارث بن منصور أبو منصور الواسطي.

18 – حبة بن جُوين بن علي العُرني البجلي.

19 – حبيب بن أبي حبيب يزيد الجرمي.

20 – حُديج بن معاوية بن حُديج أخو زهير.

21 – الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري.

22 – الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري.

23 – الحكم بن عطية العيشي.

24 – حنش بن المعتمر، ويقال ابن ربيعة الكناني.

25 – رباح بن أبي معروف بن أبي سارة المكي.

26 – ربيعة بن سيف بن ماتع المعافري.

27 – زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن الطائي، قال فيه: صدوق له أوهام، ليّنه بسببها الدارقطني.

28 – زياد بن الحسن بن الفرات القزاز.

29 – زيد بن الحباب في حديثه عن الثوري.

30 – سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر الزنبري.

31 – سعيد بن سفيان الجحدري.

32 – سهل بن تمام بن بزيع الطّفاوي السعدي.

33 – سويد بن إبراهيم الجحدري الحناط، قال فيه: صدوق سيء الحفظ له أغلاط، اهـ.

34 – سلامة بن روح بن خالد الأيلي.

35 – سيار بن حاتم العنزي.

36 – شبيب بن شيبة بن عبدالله التميمي المنقري.

37 – صدقة بن موسى الدقيقي.

38 – ضِرار بن ضُرَد التيمي أبو نعيم الطحان.

39 – طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري.

40 – عاصم بن بهدلة أبي النجود الأسدي مولاهم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير