تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[تاريخ القرآن]

ـ[موراني]ــــــــ[07 Jun 2005, 11:34 ص]ـ

صدر أخيرا

[تاريخ القرآن]

تاليف تيودور نولدكه

تعديل فريدرش شوالي

الاجزا الثلاثة في مجلد واحد

نقله الى العربية د. جورج تمر بالتعون مع فريق عمل مؤلف من ......

دار نشر جورج ألمس , هلدسهيم

باذن دار نشر ومكتبة ديترش , ويسبادن

2004

هذا , والفقرات المكتوبة باللغات العبرية والحبشية والسيريانية بقيت كما هي في الأصل.

ومن هنا قد يصعب على القاريء العربي متابعة ما جاء في هذه الدراسات المقارنة بين تلك اللغات.

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[07 Jun 2005, 12:07 م]ـ

هذا خبر مفرح يا دكتور موراني أشكرك عليه، ولكن كيف نحصل على نسخة منه؟ وهل هو الذي سألتكم عنه سابقاً الذي صدر في الأردن؟

ـ[موراني]ــــــــ[07 Jun 2005, 01:42 م]ـ

جاء على وجه الكتاب:

الطبعة الأولى. بيروت 2004

صدر الكتاب بالمعونة من مؤسسة Konrad Adenauer

ربما يمكن طلب الكتاب من هناك.

ـ[موراني]ــــــــ[07 Jun 2005, 06:31 م]ـ

على هذا الرابط تجدون المكتب للمؤسسة المذكورة أعلاه في عمان (الاردن)

ربما توجهون الاستسفارات حول الكتاب الى هناك.

أما دار النشر المذكورة في عنوان الكتاب فلا ذكر لهذا الكتاب المترجم في رابطها الألماني.

حاول الاتصال من هنا:

http://www.kas.de/proj/home/home/76/2/index.html

ـ[حاتم القرشي]ــــــــ[10 Jun 2005, 03:18 ص]ـ

شكرا لك د. موراني

وهل لهذا الكتاب نسخة إلكترونية على الشبكة العنكبوتية؟

ولقد دخلت على الرابط فوجدته بالإنجليزية! فهل من وسيلة أخرى لشراء هذا الكتاب؟

ـ[موراني]ــــــــ[10 Jun 2005, 09:59 ص]ـ

لقد اتصلت بدار النشر (أولمس) في ألمانية قبل ثلاثة أيام بالبريد الألكتروني في هذا الشأن

فلم أتلق جوابا الى الآن.

لا أظن أنّ للكتاب نسخة ألكترونية على الشبكة.

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[11 Jun 2005, 05:40 ص]ـ

د. موراني وفقه الله

هل يمكن أن نعرف الكتب التي كتبها المستشرقون في الدراسات القرآنية، وكان لها حظ الترجمة إلى العربية؟

وكتاب نولدكه هل له ترجمة عربية سابقة؟

ـ[موراني]ــــــــ[12 Jun 2005, 05:38 م]ـ

مساعد الطيار وفقه الله ,

ليست هناك ترجمة سابقة لكتاب نوادكه هذا. أما الكتب الأخرى في الدراسات القرآنية فقد ترجم

كتاب جولدزيهر (الاتجاهات في التفسير) غير أنني لم أره.

ـ[موراني]ــــــــ[14 Jun 2005, 06:56 م]ـ

اتصلت اليوم بمترجم الكتاب (وهو مقيم في جامعة أرلانجن في ألمانية)

فأخبرني أن الكتاب قد نفد وستأتي الطبعة الثانية له في وقت لاحق غير محدد.

ـ[الباجي]ــــــــ[28 Jun 2005, 10:39 م]ـ

د. موراني وفقه الله

هل يمكن أن نعرف الكتب التي كتبها المستشرقون في الدراسات القرآنية، وكان لها حظ الترجمة إلى العربية؟

وكتاب نولدكه هل له ترجمة عربية سابقة؟

ليسمح لي الدكتور موراني.

من الكتب المترجمة في هذا المجال كتاب ريجيس بلاشير، المولود 1900 [القرآن نزوله، تدوينه، ترجمته، تأثيره .. ] ترجمة: رضا سعادة، بيروت 1974م.

أما كتاب جولدزيهر المطبوع تحت اسم [مذاهب التفسير الإسلامي] فمشهور متداول، ترجمه عبد الحليم النجار.

ـ[الباجي]ــــــــ[28 Jun 2005, 11:02 م]ـ

قال تيودور نولدكه في المقدمة التي كتبها للطبعة الثانية من كتابه [تاريخ القرآن] xxxl :

( فاجأني الناشر المحترم عام 1898 بسؤاله إذا كنت أريد تحضير طبعة ثانية من كتابي تاريخ القرآن، أو أود أن أسمي من العلماء من يعيد النظر فيه!! إذا لم يكن باستطاعتي ذلك، وإذا لم يكن في وسعي، لأسباب عديدة، أن أمنح هذا العمل الشكل الذي يرضيني إلى حد مّا، اقترحت بعد تفكير يسير تلميذي القديم وصديقي الأستاذ شفالي ليقوم به، فأعلن استعداده لذلك، وقد قام بقدر الإمكان بجعل الكتاب الذي أنجزته بسرعة!! قبل نصف قرن مراعيا المستلزمات الحاضرة!! أقول: < بقدر الإمكان > لأن آثار الوقاحة الصبيانية لن يمكن محوها بالكلية، من دون أن يعاد تأليف الكتاب من جديد، بعض ما قلته حينذاك بقليل أو كثير من الثقة، انعدمت ثقتي به لاحقا!!

كتبت في نسختي الخاصة أحيانا، ومن دون تتابع، ملاحظات مفردة استطاع شفالي استعمالها، وقد صححت ما ترونه الان أمامكم مطبوعا، فكتبت الكثير من الملاحظات في الهوامش وتركت له حرية استعمالها أو عدمه، إلا أني لم أفحص كل شئ بتدقيق، ولم أقم بما كان ينبغي أن أقوم به من أبحاث لو أني كنت أقوم بمعالجة جديدة كاملة للنص، هكذا تتميز الطبعة الثانية، من جهة، بأنها تحمل نتائج حصل عليها باحثان معا، إلا أن فيها ضعفا!! من جهة أخرى، وهو أن مسؤليتها يتقاسمها اثنان.

أما إذا كان سيتسنى لي أن أصحح الجزء الثاني من الكتاب فأمر غير مؤكد، لآن ضعف ناظري المتزايد يجعل من القراءة أمرا يرهقني).

هرنألب (فرتمبرغ) في آب 1909.

ت. نولدكه

أضع هذه المقدمة السريعة لنولدكه لينظر فيها الأحباب بعين فاحصة، من أجل تحليلها و نقدها.

ومن تم معرفة القيمة الحقيقية للكتاب ومنهج مؤلفه فيه، وما تعرض له من زيادة وربما نقص ...

وترجمة الكتاب عندي من المهمات المستفادة في هذه السنوات بالنسبة للمسلمين، بعد أن حجب عنهم لسنوات عديدة، كان فيها مرجعا مهما لكل من جاء بعد مؤلفه من الباحثين الغربيين، حتى قارب أن يصل حد القداسة عند بعضهم، كما كان مرجعا أيضا لبعض الشرقيين ممن علم لغة القوم، يستفيدون منه، وينقلون عنه بعزو أحيانا، وبدون عزو أحيانا كثيرة، و بهذا فقد أتيح لعلماء المسلمين الإطلاع على الكتاب لدراسته دراسة علمية دقيقة، ونقده بمنهجية صارمة ... فهم أولى بهذا من كل أحد.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير