ـ علامة على فقدان معلومة الحقل المذكور، فإن كانت في حقل التاريخ مثلا، فهذا يعني أن تاريخ المقالة غير متوافرـ، وإن كانت في حقل الصفحات فهذا يعني لم تتوافر معلومات عن صفحات المقالة.
/ = للفصل بين عنوان الكتاب ومؤلفه في مراجعات الكتب.
+ = علامة تعني وجود المقال في مكان آخر.
أهداف الكشاف:
لا يخفى على أحد تلك الضخامة في الإنتاج في ميدان الدراسات القرآنية على مستوى العام الواحد، فضلاً عن عشرات السنين، والمتتبع لحركة الإنتاج الفكري هذه يلمس تلك الضخامة والكثرة، لكن ليس كل ما كتب أو يكتب في الدراسات القرآنية يمكن أن تكون له الصفة العلمية أو القيمة البحثية المطلوبة، كما تشير إليها بعض العناوين، فكم من عناوين تبهر الباحثين والمشتغلين في ميدان العلم لكن لدى التدقيق لا يجدها شيئاً ذا قيمة، فيأتي هذا الدليل – على الأقل ليكشف للباحث عن مدى جدية العناوين التي تم صدورها وهل كانت في المستوى المطلوب أم دون ذلك؟ - وبالتالي يدل على الكيفية التي بها يمكن أن يأخذ الموضوع حقه.
هذا التبويب الموضوعي لما كتب يفسح المجال للمقارنة بحيث يسهل تقييمها من جهة ويكشف عن اتجاهات الكتابة والتأليف في هذا الميدان من جهة ثانية – خاصة إذا ما أُخذت بعين الاعتبار تلك الفترات الزمنية.
يأتي هذا الدليل ليكشف عن تلك الجهود المستمرة لكتاب المسلمين والإسهامات التي قاموا ويقومون بها في خدمة هذا الدين، خلافاً لما يدعيه المفترون والمستشرقون.
والباحث إذ يرجو أن يقدم هذا العمل محاولة جدّية وخدمة حقيقية لطالب الدراسات الإسلامية، فهو يرجو منه في الوقت نفسه أن لا يبخل عليه بالنصيحة أو الاستدراك إن كان لديه ذلك، كما يرجو أن لا يبخل عليه بالدعاء.
ولا ينسى الباحث أن يقوم بتوجيه الشكر إلى عمادة البحث العلمي في جامعة اليرموك حيث كان لها دور في إبراز هذا العمل وإخراجه بالصورة الحالية.
إحصائيات
· كان عدد المقالات التي تم إدخالها في هذا الدليل قرابة (5756) مقالة، علماً أن بعض المقالات كانت تصدر على شكل سلسلة في أكثر من عدد وربما تصل إلى عشرة أعداد حيث كانت تحتسب مقالة واحدة.
· عدد المؤلفين ومن في حكمهم بغض النظر عن عدد المقالات التي تخص كل واحد (2797) باحثا.
· عدد الدوريات التي تم الرجوع إليها كان يزيد على 350 مجلة.
· عدد المؤتمرات والندوات التي تم إدخال بعض مقالاتها قرابة (40).
· عدد العناوين الرئيسة التي يضمها الكشاف خمسة، على النحو التالي:
أولا: الإعجاز: ويضم (16) عنوانا فرعيا.
ثانيا: التفسير: ويضم (57) عنوانا فرعيا.
ثالثا: القرآن وعلوم البلاغة: ويضم (25) عنوانا فرعيا.
رابعا: القصص القرآني: ويضم (6) عناوين فرعية.
خامسا: علوم القرآن: ويضم (26) عنوانا فرعيا.
الدراسات السابقة:
حظي ميدان الدراسات القرآنية بما لم يحظ به غيره من الميادين من حيث الخدمة والكتابة، وظهور المعاجم والموسوعات وغير ذلك، وقد لمسنا كثيرا من هذه الجهود، خاصة في الآونة الأخيرة، فمثلا نجد بعض المعاجم التي اختصت بفهرسة الكتب والمخطوطات في هذا الميدان، وهو ما نلمسه في عمل مؤسسة مآب (مؤسسة آل البيت لمجمع البحوث والحضارة في الفهرس الشامل للتراث، وهو ما نلمسه أيضا في معجم مصنفات القرآن الكريم/ د. علي إسحاق شواخ، وهو معجم يقع في 4 مجلدات، بذل فيه المصنف مجهودا ضخما أودع فيه أسماء كتب كثيرة في هذا الميدان، وهو كذلك يختص في نطاق الكتب، والجدير بالذكر أنه يضم ما كان قد طبع قبل عام 1984م، وهو العام الذي طبع فيه هذا الكتاب، والملاحظ أنا لا نجد فيهما عنوانا واحدا يخص المقالات أو الرسائل الجامعية، وبهذا ندرك ما يختص به هذا الكشاف، فعمل هذا الكشاف يختص في ميدان المقالات، وهو ما تضمه صفحات هذا الكتاب، والثاني وهو ما يأمل الباحث ظهوره في أقرب فرصة حيث يضم ما كتب على نطاق الرسائل الجامعية.
وفي الآتي ذكر لبعض الجهود التي بذلت في هذا النطاق:
¥