تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كيف نتعامل مع الحديث الضعيف]

ـ[أم سعد ويمان]ــــــــ[24 - 07 - 07, 07:31 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواننا الكرام:

كيف نتعامل مع الحديث الضعيف .. وهل نستدل به أم لا

وجزاكم الله خيرا

أختكم

ـ[ابن عبد الغنى]ــــــــ[25 - 07 - 07, 12:21 ص]ـ

سمعنا من بعض اهل العلم ان الحديث الضعيف يجب بيان حاله ويروى فى فضائل الاعمال والترغيب والترهيب ولا يكون شديد الضعف ولايستدل به فى العقائد او الاحكام والا يكون معارضا لايه او حديث صحيح او اجماع

هذه مداخله متواضعه حتى يتفضل احد من جهابذة الحديث لافادتنا بالمزيد

ـ[أحمد بن سالم المصري]ــــــــ[25 - 07 - 07, 03:02 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحديث الضعيف لا يُعمل به مطلقاً، لا في الأحكام، ولا في غيرها من الفضائل والترغيب والترهيب.

وهو مذهب جماعة من أهل العلم منهم: [يحيى بن معين، والبخاري، ومسلم، وأبو زكريا النيسابوري، وأبو زرعة الرازي، وابو حاتم الرازي، وابن أبي حاتم الرازي، وابن حبان، وأبو سليمان الخطابي، وابن حزم، وأبو بكر ابن العربي، وابن تيمية، وأبو شامة المقدسي، وجلال الدين الدواني، والشوكاني، وصديق حسن خان، وأحمد محمد شاكر، والألباني].

وقال الشيخ عبد الكريم الخضير - بعد أن ذكر الخلاف في هذه المسألة -:

[ومن خلال ما تقدم، يترجح الرأي الثاني، وهو عدم الأخذ بالحديث الضعيف مطلقاً، لا في الأحكام، ولا في غيرها، لما يلي:

1 - لاتفاق علماء الحديث على تسمية الضعيف بالمردود.

2 - لأنّ الضعيف لا يفيد إلا الظن المرجوح، والظن لا يُغني من الحق شيئاً.

3 - لما ترتب على تجويز الاحتجاج به من ترك للبحث عن الأحاديث الصحيحة، والاكتفاء بالضعيفة.

4 - لما ترتب عليه نشوء البدع والخرافات، والبعد عن المنهج الصحيح، لما تتصف به الأحاديث الضعيفة - غالباً - من أساليب التهويل والتشديد بحيث صارت مرتعاً خصباً للمتصوفة، فصلتهم عن دين الله الوسط.

وليس معنى هذا رد الحديث الضعيف بالكلية، بل يمكن أن يعمل به في غير مجال الاحتجاج، وذلك بترجيح معنى على غيره، فيما إذا عرض نص يحتمل لفظه معنيين دون ترجيح بينهما، وورد حديث ضعيف يرجح أحدهما، فحينئذ نأخذ المعنى الذي رجحه هذا الحديث ولو كان ضعيفاً]. انتهى.

المصدر: ((الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به) تأليف: الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير، طبعة دار المنهاج.

ـ[محمود العماري]ــــــــ[25 - 07 - 07, 01:08 م]ـ

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

ـ[طالبة علم السلف]ــــــــ[25 - 07 - 07, 01:56 م]ـ

وفق الله الجميع لمافيه رضاه

الشيخ العثيمين_رحمه الله_ في شرحه للبيقونية قال بعد ذكره لأقسام الحديث التي ذكرها المؤلف وهي:

1_الصحيح.

2_الحسن.

3_الضعيف.

قال:

الواقع أن الأقسام خمسة وهي:

1_الصحيح لذاته, 2_الصحيح لغيره.

3_الحسن لذاته, 4_الحسن لغيره.

5_الضعيف.

ثم قال بعد ذكره لتعريفاتهم:

وجميع هذه الأقسام مقبولة ما عدا الضعيف, وكلها حجة ما عدا الضعيف.

وهذه الأقسام يجوز نقله للناس والتحديث بها لأنها كلها مقبولة ما عدا الضعيف فلا يجوز نقله أو التحدث بها إلا مبيناً ضعفه,

لأن الذي ينقل الحديث الضعيف بدون أن يبين ضعفه للناس فهو أحد الكاذبين على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - , لما روى مسلم في صحيحه أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال:

(من حدَّث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين).

وفي حديث آخر: (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار).

إذاً لا تجوز رواية الحديث الضعيف إلا بشرط واحد وهو: أن يبين ضعفه للناس,

فمثلاً إذا روى حديثاً ضعيفاَ قال: روى عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - هذا الحديث وهو ضعيف.

واستثنى بعض العلماء (1) الأحاديث التي تروى في الترغيب والترهيب,

فأجازوا رواية الضعيف لكن بأربعة شروط (2):

1_أن يكون الحديث في الترغيب والترهيب.

2_ألا يكون الضعف شديداً, فإن كان شديداً فلا تجوز روايته ولو كان في الترغيب والترهيب.

3_أن يكون الحديث له أصلٌ صحيحٌ ثابتٌ في الكتاب أو السنة.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير