تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وللقسم أيضا مهام كالتدريس لمتن الشاطبية وشروحه، ومتن الدرة وشروحه، وتوجيه القراءات ورسم القرآن الكريم وضبطه وعد آي القرآن الكريم.

وللقسم مهام أخرى كإعداد المناهج الدراسية في التخصص،ومن ضمن أعماله برامج المرحلتين الماجستير والد كتوراة، وقام بتخريج عدد كبير من الملتحقين يهما من داخل الجامعة وخارجها ومن جنسيات مختلفة.

يعتبر القسم من أقدم الأقسام العلمية في المملكة وأكثرها خبرة،في التخصص حيث وكلت له مهام جليلة أبرزها تشكيل لجنة من ضمن أعضاءه لتصحيح وطبع مصحف المدينة النبوية، ولازال للقسم علاقة استشارية في التخصص بالمجمع،ومن أبرز علماءه الشيخ العلامة عبد الفتاح القاضي رحمه الله الذي عمل رئيسا لقسم القراءات منذ افتتاحه، وقد تميزت فترة رئاسته بإعداد المناهج للقسم وتكثيف الدروس في القراءات وعلومها ونشرها تأليفا وإقراء من أبرز ما خرج في تلك الفترة مؤلفات الشيخ في القراءات ورده على المستشرقين، تلا ذلك قيام العلامة الدكتور محمود سيبويه رحمه الله برئاسة القسم وقد تميزت فترته باستكمال طبع المصحف، وتسجيل برنامج دروس من القرآن الكريم الذي أقيم بمسجد الجامعة وأذاعت أجزاء منه إذاعة القرآن الكريم بالمملكة. وكذلك مجلة كلية القرآن الكريم وغيرها، تلا ذلك قيام الأستاذ الدكتور محمد سيدي الأمين برئاسة القسم وقد أنجزت في فترته مهام عديدة أبرزها إعداد مناهج متكاملة للدراسات العليا، وإخراج بحوث منشورة متخصصة في القراءات، وغير ذلك

وقد أنتج القسم رسائل كثيرة منها كموضوعات في الدكتوراه مثلا (الانفرادات عند علماء القراءات جمع ودراسة)، والداني وجهوده في القراءات، و القراءات الشاذة وأثرها في التفسير والأحكام. وغير ذلك من الرسائل المحققة التي فيها علم كثير.

س4 - في كتاب المبسوط ... وجدت اختلافا بينه وبين كتب القراءات الأخرى، حيث لم يذكر بعض القراءات التي ذكرتها كتب القراءات الأخرى .. هل هناك اختلاف بمعنى أن بعض الكتب بمضمن الشاطبية وأخرى بغيرها وما تقييم هذا الكتاب؟

ج4 - ما ذكره السائل هو جملة من الأسئلة وهو قارئ جيد لكتب القراءات وشديد الملاحظة أيضا والجواب على إشكاله أن كتب القراءات مرت بمرحلة تدوين تدريجية كان الاعتماد فيها على الشيوخ وليس النقل ولذا فسبب الاختلاف هوالنقل عن الشيوخ ومن ثم التأليف في ذلك بحسب ماأقرأه به شيخه،

وتعتبر أهم مراحل التدوين هي عصر ابن مجاهد مسبع السبعة، وابن مهران الذي ألف في العصر نفسه في العشرة، ويليه عصر الداني الذي ألف التيسير في السبع متقنا شاملا لما قرأبه مما تواتر ونظمه الشاطبي اعترافا منه بأهمية هذا الكتاب وقيمته، وفي عصر ابن الجزري أراد أن يجمع سبعة ابن مجاهد وغيرها مما حصله خلال قراءته على شيوخه وطالعه نصا في كتب القراءات التي تحت يديه. فكان مقياسه أن يأخذ بما ثبت نصا أي في كتاب من كتب القراءات وآداء أي قرأ به علي شيوخه مسندا، فكانت الحصيلة ألا يقرأ إلا بما في التيسير للداني ونظمه الشاطبية وشروحها، والنشر لابن الجزري ونظمه الطيبة وشروحها والدرة لابن الجزري في الثلاث المكملة للسبع وشروحها. وعليه فكتاب المبسوط يعد مرجعا قديما في القراءات العشر وقد نقل منه الجزري ماكان تحت مقياسه الذي وضعه،وقد كفانا مؤونة تصحيح مالم يذكر في الكتب القديمة من القراءات العشر المتواترة اليوم.

وقد قمت في رسالتي الدكتوراة التي بعنوان الانفرادات،باستخراج روايات كثيرة من كتب القراءات العشر والسبع لايقرأ بها وهي منسوبة للقراء العشرة وحكمت عليها، بالشذوذ تارة والانفراد تارة أي أن توافق أو تخالف المتواتر نسبة أو حكما،أو هي على سبيل الخطأ والغلط. وهذه فوارق واضحة لمابينها وبين ماهو في الكتب المعتمدة التي يقرأ بها والله أعلم.

س 5: أريد نبذة يسيرة عن كتاب غيث النفع للصفا قسي:

ج:5 طبع هذا الكتاب طبعتين غير محققتين أحداهما بحاشية سراج القارئ والأخرى مستقلة من منشورات دار الكتب العلمية بيروت،

والكتاب يحتوي على مقدمة هامة بين فيها المؤلف مصطلح الكتاب ثم أخذ في سرد القراءات من أول الاستعاذة إلى سورة الناس،صفحات الكتاب (330)،

تحدث المؤلف في المقدمة عن فوائد في القراءات ونهجه في تأليف كتابه، و لطائف وألغاز ومصطلح الكتاب.

من ذلك فضيلة القراءات وشروطها، وأخطاء يقع فيها القراء،

ومن منهجه: بيان القراءات السبع على ماذكره الشاطبي على طريقة المحققين كابن الجزري،

ومن الفوائد التي ذكرها وتشتد الحاجة لمعرفتها كتواتر القراءات ومعنى الأحرف السبعة، والحكمة منها وعلاقتها بالقراءات العشر، وحكم الشاذ،وشروط القارئ والمقرئ وآدابهما، وكيفية إفراد القراءات وجمعها والطريقة الصحيحة لكل من أراد أن يقرأ بالقراءات، و معرفة الخلاف الواجب والجائز والفرق بين القراءات والروايات والطرق.

ومن منهجه أيضا أن يتعرض في الكتاب لفرش السور مرتبا على السور والآيات فلا يترك حكما فرشيا (أي غير مطرد) إلا ما تكرر كثيرا، وأما الأصول (أي المطردة) فيذكر المهم وما يحتاج إلى تحقيق فلا يترك منه شيئا، وأما المتكرر المعلوم فلا يطول فيه غالبا، ويذكر حكم كل ربع بانفراده،بذكر ءاخر كلمة منه مع ذكر حكم الوقف عليها وبيان هل هي من الفواصل أم لا؟ ثم تعيين أوائل الأحزاب والأنصاف والأرباع باعتبار المتفق عليه أو المشهور وبعد الفراغ من الربع يذكر الممال بضم كل نظير إلى نظيره ثم المد غم ثم ياءات الإضافة والزوائد ومرسوم الخط ثم العدد. والله أعلم.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير