تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[محمود الشنقيطي]ــــــــ[19 Apr 2006, 06:07 م]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه

وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في الحقيقة لم يتضح لي ما يريده الاخوة من التاييد والنصرة لما ذهب اليه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في قوله (بل القطع بانتفاء هذا أولى من القطع بثبوته).

فالقراءات المتواترة اليوم هي محل اجماع بين العلماء في ثبوتها.

وما ذكره الشيخ رحمه الله من أنه لا يجب أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم تلفظ بهذه الوجوه كلها شديد الافتقار إلى ما يعضده من الأدلة الصحيحة فهو مجرد افتراض منه لا يصح متابعته عليه رحمه الله إلا بدليل صحيح ثابت.

كيف لا والنقل المتواتر لأداء تلك الكلمات واظهار الخلاف بين القراء في ما ذكره ابن تيمية وما لم يذكره من اوجه اختلاف القراء ثابت لدينا بأسانيد القراء الأثبات الثقاتمن لدن عصرنا حتىيكمل ختمه بمسك الأخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرويها الخلف عن السلف بتلك الكيفيات في الأداء التي يتفق عليها أهل الفن العارفين به والمعول عليهم فيه من المشرق والمغرب والعرب والعجم

وعليه

فالقول بالقطع بثبوتها أولى وأصح وأقرب للحق مما ذهب اليه شيخ الاسلام من القول بانتفائها.

ثم إن ثمة اشكالا في قوله يرحمه الله - يسوغ للصحابة أن يقرؤوا فيها بلغاتهم - فباب الاجتهاد في أداء القرآن موصد دون كل أحد وإلا لما كان ابن مسعود رضي الله عنه كما في الطبراني بسند حسن قال للرجل الذي قصر المد في لفظ (الفقراء) ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بين له الصحيح في الأداء وهو القراءة بالمد فكيف يسوغ لقوم ينكرون النقص في مقادير المدود أن يجتهدوا في اداء الامالة وتليين الهمز والادغام الذي هو أعسر وأحوج الى التدقيق والتاكد من الاتيان به على الوجه الصحيح؟؟

و هل هذا القول منه بفرضية اجتهاد الصحابة في القراءات يتفق مع تكفل الله بحفظ القرآن أم يخالفه؟؟

فلو كان الصحابة مجتهدين لما جاز لنا القطع بان القرآن الموجود هو عين القرآن الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث الأداء وهذا بعيد أشد البعد.

وختاما فليس ما زبرته سوى وجهة نظر قابلة للتغيير إن عرض لها ما يخالفها من الأقاويل المعتبرة من أهل هذا الفن والله تعالى أعلم

ـ[د. أنمار]ــــــــ[25 Apr 2006, 02:07 ص]ـ

والحَكَم في ذلك هو إرجاعها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لا أنها من قبل نفسه أقصد ابن مسعود رضي الله عنه. وفيها حديث سأورده قريبا.

والحديث الذي وعدت به رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج2/ص268

قال أخبرني أبو بكر بن أبي دارم بالكوفة حدثنا عبيد بن غنام بن حفص بن غياث حدثنا عبيد بن يعيش حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن زر قال قرأ رجل على عبد الله طه مفتوحة فأخذها عليه عبد الله طه مكسورة فقال له الرجل إنما يعني ضع رجلك مفتوحة فقال عبد الله هكذا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا أنزلها جبريل عليه السلام

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

ولم يعترضه الذهبي وهناك متابعتان لمحمد بن فضل ليس هنا موضع بسطها فما هو أعلاه الأصل وهو على شرط مسلم.

قلت وقراءة أهل الكوفة التي ترجع في سندها إلى ابن مسعود ظهرت عند قرائهم الأربعة – وكلهم من أصحاب القراءات العشر المتواترة- عاصم من رواية شعبة وحمزة والكسائي وخلف في اختياره أمالوا طا وها معا وأمال الهاء فقط ورش المدني وأبو عمرو البصري

انظر البدور الزاهرة عند الممال في أول سورة طه، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ج1/ص381

ومعنى الكسر هو الإمالة كما في سبعة ابن مجاهد ص567

ـ[د. عبدالرحمن الصالح]ــــــــ[03 Jun 2006, 07:06 م]ـ

كلام شيخ الإسلام في المسألة هو الحقّ، ومثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن عالم واسع الاطلاع بعيد النظر، وأين مثل شيخ الإسلام؟ وليس كلام منتقديه بشيء.

أما كلام د. أنمار ومن ألف البدور الزاهرة ... فليست القراءات العشر ولا السبع بالمتواترة.

المتواتر هو المصحف وما أجمعوا عليه .. أما ما اختلفوا فيه فهو ليس من المتواتر بل انطبقت عليه شروط القراءة الصحيحة الثلاثة (صحة السند [لا التواتر]، وموافقة العربية ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً) هذا كلام مكي بن أبي طالب القيسي437هـ ونصره ابن الجزري 833هـ وهما من هما. هل نخالف أساطين القراءة ونطيع المتساهلين في ادعاء التواتر؟

ـ[د. أنمار]ــــــــ[05 Jun 2006, 02:06 ص]ـ

وكيف ينكر التواتر جملة وتفصيلا؟

هذا كلام غير دقيق وغير محقق. ولن أدخل في نقاش إثبات تواتر القراءات العشر أو أن فيها ما هو من قبيل المشهور المحتف بالقرائن- ولعل الله ييسر لي إتمام ما تقر به أعين أهل القرآن في هذا الباب-.

لكن أسألك سؤالا:

أليس لو أجمع القراء العشر أو أكثرهم على كلمات قرآنية - وما أكثرها- يكون مثله من أعلى درجات التواتر. كالزيادة على الطبيعي والترقيق والتفخيم،

ثم أنظر من أمال من القراء

وكنت أتمنى من سعادة الدكتور عبد الرحمن أن يتأمل كلامي أولا ثم يعترض بعد ذلك،

فأراه إنما سعى للرد وحسب. فأنا أعترضت على نقطة واحدة وأثبت صحتها بالدليل

ثم ما دخل صاحب البدور

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير