تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ماذا يقصد الامام الترمذي بهذه العبارة؟؟]

ـ[أبو جعفر الأسلمي]ــــــــ[06 - 05 - 08, 06:42 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

أيها الاخوة

هل يوجد من العلماء من تكلم عن عبارة الترمذي:

((( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=135502). وعلى هذا العمل عند أهل العلم .. )) وبيَّن مقصوده منها , أو أشار لى شيء من ذلك؟؟

أفتونا في ذلك مأجورين ..

وجزيتم الفردوس ..

أبو جعفر ....

ـ[أبو القاسم المصري]ــــــــ[06 - 05 - 08, 09:52 م]ـ

قال الترمذي في ((جامعه)): العمل عند اهل العلم على ذلك، يستحب ان يدخل المؤذن إصبعيه في أذنيه في الاذان. وقال بعض اهل العلم: وفي الاقامة - أيضا، وهو قول الاوزاعي. انتهى.

قال الترمذي في ((جامعه)): العمل عند أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم أن لا يخرج أحد من المسجد بعد الأذان، إلا من عذرٍ: أن يكون على غير وضوء، أو أمر لا بد منه.

قالَ الترمذي في ((جامعه)): العمل عندَ أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين ومن بعدهم على هذا، يرون أن يضع الرجل يمينه على شماله في الصلاة.

وذكر الترمذي: أن العمل عندَ أهل العلم على القراءة في المغرب بقصار المفصل. وهذا يشعر بحكاية الإجماع عليهِ

وروى عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:

((إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه)).

وقد عزاه غير واحد من الحفاظ إلى ((صحيح مسلم))، ولم نجده فيه.

وصححه الترمذي وأبو حاتم الرازي.

وقد روي هذا المعنى عن عمر وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وأبي هريرة من قولهم.

قال أبو هريرة: يسجد من الإنسان سبعة: وجهه، ويداه، وركبتاه، وأطراف أصابعة، كل ذلك بمنزلة الوجه، لا يرفع شيئا من ذلك.

خرّجه الجوز جاني.

وقال ابن سيرين:كانوا يستحبون السجود على هذه السبعة.

خرّجه ابن أبي شيبة.

وقال الترمذي: عليه العمل عند أهل العلم.

وروى قبيصة بن الهلب، عن أبيه، قالَ: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤمنا،فينصرف على جانبيه جميعاً، عن يمينه وشماله.

خَّرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي.

وقال: حديثٌ حسنٌ، وعليه العمل عندَ أهل العلم.

وحكى الترمذي في ((كتابه)) أن العمل عند أهل العلم على أن صلاة الليل مثنى مثنى.

اختلف العلماء في هذه الجلسة التي تسمى جلسة الاستراحة عقيب الفراغ من الركعة الأولى والثالثة فقال بها الشافعي في قول وزعم ابن الأثير أنها مستحبة وقال في (الام) يقوم من السجدة الثانية ولم يأمر بالجلوس فقال بعض أصحابه إن ذلك على اختلاف حالين إن كان كبيرا أو ضعيفا جلس وإلا لم يجلس وقال بعض أصحابه في المسألة قولان أحدهما لا يجلس وبه قال أبو حنيفة ومالك والثوري وأحمد وإسحاق وروي ذلك عن ابن مسعود وابن عمر وابن عباس وعمر وعلي وأبي الزناد والنخعي وقال ابن قدامة وعن أحمد قول إنه يجلس وهو اختيار الخلال وقيل إنه فصل بين الضعيف وغيره وقال أحمد وترك الجلوس عليه أكثر الأحاديث وقال النعمان بن أبي عياش أدركت غير واحد من أصحاب رسول الله لا يجلس قال الترمذي وعليه العمل عند أهل العلم

السنة في العيدين الصلاة قبل الخطبة وعمل أبو بكر رض وعمر رضي الله عنه بعده كذلك وقال الترمذي وعليه العمل عند أهل العلم من الصحابة وغيرهم

والحاصل أن الجذع من الضأن يجوز والجذع من المعز لا يجوز

قال الترمذي وعليه العمل عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وغيرهم

قلت والحاصل أن ما يقول فيه الترمذي هذه العبارة فإنه يكون مما اشتهر بين اهل العلم لكن لا يلزم منه أن يكون إجماعا فضلا عن أن يكون حتما هو الحق والله أعلم

ـ[أبو محمد السوري]ــــــــ[07 - 05 - 08, 01:59 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين00والصلاة والسلام على من لا نبي بعده00

أمَّا بعد:

أخي الحبيب أبو القاسم المصري، لو قلت: والحاصل أنَّ ما يقول فيه الترمذي هذه العبارة فإنَّه مما ذهب إلى العمل به جمهور العلماء لكان أدق00بارك الله فيكم0

ـ[أبو القاسم المصري]ــــــــ[10 - 05 - 08, 01:15 م]ـ

جزاك الله خيرا أخي محمد على هذا التوجيه الطيب

ـ[أبو جعفر]ــــــــ[12 - 05 - 08, 02:57 ص]ـ

المسألة تحتاج إلى بحث، فظاهر العبارة كما قال الأخوة أن هذا الحديث مما عمل به الصحابة والعلماء، وهذا واضح بين، ولكن لماذا كان الترمذي يستخدم هذه العبارة في بعض الأحاديث التي عليها العمل ولم يستخدمها في غيرها، الظاهر فيما يبدو لي والله أعلم أن الترمذي يستخدم هذه العبارة لمعنيين: الأول: تأكيد صحة الحديث، أو تأكيد معناه، وخاصة إذا كان الحديث فيه ضعف، والثاني وهو الأكثر أن الترمذي يستخدمها عند وجود ما يعارض هذا الحديث، أو عند وجود خلاف في المسألة، ولتحقيق الأمر لا بد من استقراء الأحاديث التي قال فيها التمذي هذه العبارة ودراستها.

د. منصور محمود الشرايري

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير