تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو حمزة الجعيطي]ــــــــ[06 - 02 - 07, 02:54 م]ـ

مقتبس من عطية زاهدة; الأحرف السبعة هي الحركات السبع

جاوزتْ آراءُ المفسرين في الأحرفِ السبعةِ خمسينَ قولاً. وأمَّا أنا فما هيَ عندي إلاّ الحركاتُ السبعُ: الفتحة، والفتحة المنوَّنةُ (تنوين الفتح)، الضّمّةُ، والضَّمّةُ المنوّنةُ (تنوين الضَّمِّ)، والكسرة، والكسرةُ المنوَّنةُ (تنوين الكسر)، والسكونُ.

هكذا ظهر لي نص الإقتباس - فيبدو أني لا أجيده - والآتي مداخلتى على تلك المشاركة:

بقولك هذا أصبحت الأقوال في الأحرف السبعة واحدا وخمسين قولا أو أكثر.

ولي بعض الملاحظات السريعة:

أولا - هذا الرقم 51 شمل كل الأقوال [التي لها اعتبار - والتي لا اعتبار لها – والضعيفة – والشاذة - و غير المنطقية] بل بعضها من العبث الاشتغال به، فلو حققنا المسألة لسقطت أكثر هذه الأقوال ولبقي بضع منها، ولربما لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة مما يمكن أن يكون ميدانا صالحا للترجيح بينها.

ثانيا – هل تأملت القول الذي أتيت به جيدا؟ ومدى انسجامه مع باقي الأحاديث النبوية الصحيحة في المسألة؟

ثالثا – هل تدبرت القول مليا؟ ومدى توافقه مع الدلالات المنطقية والواقع التاريخي لحال المسألة سواء في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو عصر الصحابة الكرام على أقل تقدير.

رابعا – هل فكرت بالإلزامات التي يمكن أن تلزم هذا القول، والتي قد تؤدي به إلى أن يكون في مصاف الأقوال غير المنطقية أو الواقعية، وأكرر غير الواقعية؟!!

هذا كل ما عندي الآن علما بأني لدي إطلاع لا بأس به في هذا الموضوع.

وانصح كل من له اهتمام بهذا الموضوع أن يطلع على بحث الدكتور عبد العزيز القارئ في مجلة كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، العدد الأول بعنوان:

" حديث الأحرف السبعة، دراسة لإسناده ومتنه واختلاف العلماء في معناه وصلته بالقراءات القرآنية "

ـ[محمود المصري]ــــــــ[08 - 02 - 07, 10:12 ص]ـ

تخريف والله!

ولا ندري ما سبب انتشار تفسير كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بالألغاز والأحاجي!

يكفي في إبطال هذا القول (المضحك!) أن أحدًا لم يقُل به قبلك! هذا يكفي دون النظر فيما سواه ..

ومادمت طلبت الأدلة والبراهين فما أيسرها لإبطال هذا التخريف:

- في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده حتى انتهى إلى سبعة أحرف) ..

فما معناه عندك؟ أقرأه القرآن على حركةٍ واحدةٍ كالفتح مثلاً؟!! فمعناه إذًا أن القرآن كله كان مفتوحًا! ثم استزاده النبيّ صلى الله عليه وسلم فأصبح مفتوحًا ومنوّنًا بالفتح! وهكذا!

- مَنْ من العلماء جعل التنوين حركةً من الحركات؟!! هذا عجبٌ والله! التنوين نونٌ ساكنةٌ تُلحق في آخر الكلمة! فكيف جُعلت حركةً من الحركات؟!

- كذلك مَنْ من العلماء جعل (السكون) حركةً! حتى على طريق الألغاز: السكون ضد الحركة!

- والحديث الذي ورد في تفسيرك كأصلٍ للمسألة فيه إبطالٌ للكلام المضحك! فهل كان عمرُ رضي الله عنه يقرأ سورة الفرقان على حركةٍ واحدةٍ!! وهشام بن حكيم يقرؤها على حركةٍ أخرى! إن محاولة تصوّر هذا القول كافية للجزم ببطلانه ..

أسأل الله لك الهداية والسداد، ويا ليتك تكفّ عن ألغازك هذه!

نضر الله وجهك أخي أسامة فقد أعجبني ردك.

ورضي الله عنك و عن أبو حمزة حفظه الله.

ولعلي أضيف أنه لما كان زمان عثمان 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ووقع الاختلاف بين أهل العراق وأهل الشام في القراءة وأَعلمه حذيفة بذلك رأَى هو ومن بالحضرة من الصحابة إن يجمع الناس على حرف واحد من تلك الاحرف وان يسقط ما سواه فيكون ذلك مما يرتفع به الاختلاف ويوجب الاتفاق اذ كانت الامة لم تؤمر بحفظ الاحرف السبعة وانما خُيّرت في ايّها شاءت لزمته (المقنع في رسم مصاحف الأمصار)

وروى البخاري عن أنس أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل إلى حفصة أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك، فأرسلت بها إلى حفصة، فأمر زيد ابن ثابت عبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم، ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا

فإن إتفقنا أن عثمان بن عفان رضي الله عنه هو من أمر بنسخ المصاحف على حرف واحد, وعلمنا أن التشكيل والتنقيط لم يحدث في زمن عثمان رضي الله عنه فكيف نسخ المصحف على "حركة" واحدة وهذه "الحركات" لم تكتب إلا فيما بعد؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير