تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ووصله بالقاف والزاي يلي ... دالًا وراء بعد نون أولِ

60) قال ابن الطيب: يزاد على ما ذكروه اجتماع الكاف والجيم، فإنه يدل على العجمة أيضًا. مثال: الكيلجة. قال النواجي:

والجيم لا تجمع في كلمة ... أصلية للعرب كيف اتفق

مع أحرف يجمعها أوّلُ ... من قولنا: قرِّبْ كريمًا صدق

فأول هذه الكلمات الثلاث وهي القاف والكاف والصاد لا تجامع الجيم في كلمة عربية أصلًا.

61) ضوابط أخرى للكلمة الأعجمية: اجتماع الجيم والتاء من غير حرف ذلوقي (مثال: الجبت)، اجتماع الجيم والطاء (مثال: الطاجن)، مجئ الذال بعد الدال المهملة (مثال عند البصريين: بغداذ).

62) قال ابن سيده في المحكم والمخصص: ليس في كلام العرب شين بعد لام في كلمة عربية محضة، الشينات كلها في كلام العرب قبل اللامات.

63) لا تجتمع السين والذال المعجمة في كلمة عربية (مثال: أستاذ).

64) لا تجتمع الصاد والطاء في كلمة عربية.

65) لا تجتمع الطاء والتاء في كلمة عربية (مثال: طست).

66) في وزن أول قولان: أفعل، فوعل.

67) قال ابن الجزري:" كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وصح سندها فهي قراءة صحيحة لا يجوز ردها. ونظمها فقال:

فكل ما وافق وجه نحوي ... وصح في الرسم احتمالا يحوي

وصح في إسنادًا هو القرآنُ ... فهذه الثلاثة هي الأركانُ

68) قال ابن الطيب:" اللحن: مخالفة العرب في التعبير عن المراد. وقيل: هو من أسماء الأضداد، فيستعمل يمعنى الخطأ، وبمعنى الفطنة. وقيل: هو بالفتح الخطأ، وبالتحريك الفطنة. وقيل: إنه بمعنى الخطأ مولد. وقال في كتاب المقاييس:" اللَحْن: بالسكون إمالة الكلام عن جهته الصحيحة في العربية. وهو عندنا من المولد لم يكن في العرب العاربة" وفيه أقوال أخر بسطتها في شرح القاموس.

69) في قراءة عاصم (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ) [هود:111]. قال المبرد: هذا لحن، لا تقول العرب: إن زيدًا لما خارج!!. قال ابن الطيب: وهذه جرأة منه كعادته.

70) في قراءة حمزة (تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامِ) [النساء:1] بجر الأرحام، قال ابن عطية: تُرَدُّ هذه القراءة عندي لوجهين. قال أبو حيان:"وهي جسارة قبيحة لا تليق بحاله، ولا بطهارة لسانه، إنما ذلك شأن الزمخشري".

71) ذهب إلى الاحتجاج بالحديث النبوي صلى الله عليه وسلم على قواعد اللغة: ابن مالك، وابن هشام، والجوهري، والغزني صاحب البديع، والحريري، وابن سيده، وابن فارس، وابن خروف، وابن جني، وابن بري، والسهيلي، وغيرهم.

72) تولى كبر ترك الاحتجاج بالحديث النبوي: أبو حيان، وابن الضائع، والسيوطي.

73) ومن المغاربة الذين احتجوا بالحديث: ابن الحاج شارح المقرب، الشريف الصقلي، الشريف الغرناطي، ابن الخباز، الشولبين، وغير واحد، وانتصر له ابن خلدون.

74) قال –رحمه الله -:" ثم الأحاديث الطوال غالبها أو كلها من حكاية الصحابة المشتملة على كلامهم الذي ينشئونه ويحكون فيه بعض كلام النبي صلى الله عليه وسلم كحديث الإفك وحديث الإسراء وغيرهما. والله أعلم. وقد مرت الإشارة إلى مثل ذلك، وأنه وإن كان من كلامهم فهو مما يحتج به. كما لا يخفى" انتهى

75) التعقب: هو استدراك قاعدة لم يقلها غيره على من قبله.

76) قال السراج البلقيني: ما ذكره الشيخ ابن مالك من الأحاديث في القواعد النحوية ليس للإثبات، بل للاعتضاد، فإنه يجد الشواهد من كلام العرب موافقة لما يختاره، قيأتي بالحديث للاعتضاد لا للإثبات.

77) أنشد أبو حيان في الرد على ابن مالك أبياته المشهورة:

يظنُّ الغمرُ أن الكتبَ تهدي ... أخا فهم لإدراك العلومِ

وما يدري الجهولُ بأنَّ فيها ... غوامضَ حيرت عقل الفهميمِ

إذا رمت العلوم بغير شيخ ... ضللت عن الصراط المستقيمِ

وتلتبس الأمور عليك حتَّى ... تصير أضل من توما الحكيمِ

وقد تولى كبر الرد على أبي حيان وجمع ردود الأئمة الشيخ" أبو عبد الله محمد بن حمدون بنّاني" في ترجمته لابن مالك.

78) قال – رحمه الله -:" وأما النووي فأحد أصحاب ابن مالك الذين أخذوا عنه، ولذلك تجد النووي كثيرًا في تصانيفه ما يقول: قال شيخنا ابن مالك. وقد سمعت من جماعة من أشياخنا أن النووي هو المراد بقول ابن مالك في الخلاصة:

ورجلٌ من الكرامِ عِنْدَنا

لأنه كان ضيفه في تلك الليلة. والله أعلم"انتهى

79) الثناء على ابن تيمية ووصفه بالحافظ ص 501.

80) قال أبو إسحاق الاسفرايني:" وأهل الصنعة مجمعون على أن الأخبار التي اشتمل ليها الصحيحان مقطوع بصحة أصولها ومتونها ولا يحصل الخلاف فيها بحال، فمن خالف خبرًا منها بلا تأويل نقض حكمه؛ لأن هذه الأخبار تلقتها الأمة بالقبول"انتهى.

81) أبو الحسن بن الضائع النحوي المشهور لم يتزوج قط.

82) الشواهد على لغة أكلوني البراغيث الآيات (الأنبياء:3، المائدة:71)، وذكر ستة شواهد في ص 509،510. وهي لغة (يتعاقبون فيكم ملائكة).

83) يدل على هذه اللغة كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم" يتعاقبون فيكم ملائكة" وكذلك حديث وائل بن حجر:"ووقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقعا كفاه".

84) أبو نصر الفارابي إسحاق بن إبراهيم الإمام اللغوي صاحب (ديوان الأدب في اللغة) هو خال الجوهري صاحب الصحاح.

85) قال ابن قتيبة في كتابه المعارف:" (لخم) و (جذام) ابنا عدي بن عمرو بن سبأ. قيل: سمى (لخمٌ) أخاه (جذامًا)، أي لطمه فعضه أخوه في يده فجذمها، فقيل: (لخمٌ) و (جذامٌ).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير