تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[رسالة ماجستير حول التفرد]

ـ[أبو عبد الرحمن الحمصي]ــــــــ[02 - 01 - 07, 03:00 ص]ـ

السلام عليكم:

نوقشت قبل أسابيع في كلية الشريعة / جامعة دمشق رسالة ماجستير في علو م الحديث بعنوان:

التفرد في رواية الحديث

ومنهج المحدثين في قبوله أو رده

إعداد الباحث: عبد الجواد حمام

وإشراف الدكتور: عماد الدين الرشيد

وبعد المناقشة نال الباحث درجة الامتياز، وعلامة قدرها تسعون درجة

ـ[أبوصالح]ــــــــ[04 - 01 - 07, 06:33 م]ـ

بارك الله فيك

لو اتحفتنا بخطوط عريضة عنها

مباحثها

فموضوع كهذا واسع جدا

هل تناول مناهج ائمة بعينهم?

وفقك الله لكل خير

ـ[ابن صادق المصري]ــــــــ[16 - 01 - 07, 11:22 ص]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

أين هي هذة الرسالة؟

ـ[أبو عبد الرحمن الحمصي]ــــــــ[22 - 02 - 07, 03:35 م]ـ

هذه مقدمة البحث أعرضها على إخواني في المتندى الكريم:

الحمد لله ربِّ العالمين، صاحبِ الحمدِ كلِّه، تفضَّل علينا بنعمةِ الإيمان، ونوَّرَ بصيرتَنا لطريق الحق، وهيأ لنا أسبابَ السلامة، وسهَّلَ لنا طريقَ الاستقامة، من سَلكها فازَ بالحظِّ الوافِر، ومن تَنَكَّبَ عنها فهو المحرومُ العاثر.

وأفضلُ الصلاة وأتمُّ التسليم على من بُعِثَ رحمةً للعالمين، مَنْ أوقدَ لنا بقولِه وفعلِه وحالِه سُرُجاً لا تنطفئ، ومشاعلَ لا تخبو، تُرْشِدُ الناسَ إلى الفلاح، وتأخذ بحُجَزِهم عن الهلاك، أكملِ الخلق، نبينا محمدٍ، وعلى آله وأصحابه الأخيار الأطهار، سادَاتِ الأمة، وقُدْواتها.

أما بعد:

فعلمُ الحديثِ مفخرةٌ من مفاخر العلوم الإسلامية، وجوهرة من جواهرها النفيسة، فقد كان أولَ منهجٍ علميٍّ يُوضَع في تاريخ العلوم الإنسانية لتمحيصِ الروايات وتدقيقِ الأخبار، ومعرفةِ الصحيح من الضعيف، والمقبولِ من المردود، بينما كان هذا الأمر غُفْلاً عند الأمم الأخرى؛ ينقلون ما هَبَّ ودَبَّ من الروايات والأخبار والقصص؛ دون أن يكون لديهم أي ميزان أو ضابط لها، حتى لو كانت تتعلق بدينهم أو تدخل في عقائدهم، لذا راجتْ عندهم الأساطير، وداخَلَ معتقداتِهم التحريفُ، وشابَتْ كتبَهم الترهاتُ والأباطيل.

وإن النَّاظر إلى علم الحديث قد يظن للوهلة الأولى أنه علمٌ نضج واحترق، ولم يبق فيه مجال لقول جديد، أو بحث مبتكر، وأنه لم يعد للباحث فيه إلا الحفظُ والنقلُ من كلام المحدثين، فقد كفانا مؤنةَ البحثِ والتنقيبِ علماؤنا الأوائل، ووفَّر علينا عناءَ الخوض فيه أولئك الأكابر، وذلك لكثرة ما نراه من المؤلفات والكتب التي تبحث في علوم الحديث؛ من علل، وجرح وتعديل، وتواريخ، وغريب، وغير ذلك مما سطره العلماء المتقدمون.

ولا شك أن لهؤلاء العلماء المتقدمين الفضلَ الأكبر في تدوين هذا العلم، وتقعيد أصوله، وتفريع جزئياته، وبحث مسائله، وكشف اللثام عن غوامضه ومجهولاته، لكنَّ ذلك لا يعني تمامَ هذا العلم واكتمالَه بحيث لم يُبْقِ الأوائل للأواخر شيئاً؛ بل على العكس تماماً، فكم ترك لنا المتقدمون من مجالات للبحث والتفكر والابتكار، وساحات رحبةٍ للإبداع والتجديد.

ومن المجالات الغنية والخصبة في علوم الحديث والتي تستحق الكثير من البحث وبذل الجهد وتعود بثمرات علمية قيمة: دراسةُ منهج أولئك العلماء الأفذاذ الذين ابتكروا هذا العلم وأبدعوا هذا المنهج الفريد الذي لم تعرفه أمة من الأمم أو حضارة من الحضارات، فكان حقاً لُمْعةً مضيئة في جبهة العلوم الإسلامية، ومنارةً شامخةً تشهد على عظمة هذه الأمة، وعلى عبقرية رجالاتها الكبار الذين كان لهم مسلكٌ دقيقٌ في تمحيص الأخبار، ومنهجٌ متينٌ في نقد المرويات.

ومن المعروف أن نقَّاد الحديث وفرسان هذا الشأن؛ وهم المعوَّل عليهم؛ لا سيما المتقدمين منهم؛ كان يغلب عليهم الجانب العملي، فعباراتهم في الشرح والتفصيل قليلةٌ مقتضَبَةٌ، وذلك لوضوح هذا الأمر في أذهانهم، حيث كان ملكةً مستقرةً في عقولهم, ولم يكن لهم كبيرُ اهتمامٍ بالتقعيد والتنظير، أو وضع الحدود والتعاريف والضوابط، فدراسةُ منهج هؤلاء الحفاظ في القبول والرد، والبحثُ عن ضوابطهم التي استندوا إليها في الجرح والتعديل وتحليل المرويات والحكم عليها؛ أمرٌ ضروريٌ لفهم هذا المنهج وتصوره بشكله الصحيح.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير