تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مرويات صفية رضي الله عنها في الكتب التسعة]

ـ[أم الليث]ــــــــ[23 - 01 - 07, 01:11 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

مرويات أم المؤمنين

صفية بنت حيي بن أخطب

في الكتب التسعة

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، والصلاة والسلام على حبيبنا محمد ?، أما بعد:

صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية من سبط اللاوي بن نبي الله إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ثم من ذرية رسول الله هارون عليه السلام

تزوجها قبل إسلامها سلام بن أبي الحقيق ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق وكانا من شعراء اليهود فقتل كنانة يوم خيبر عنها وسبيت وصارت في سهم دحية الكلبي فقيل للنبي ? عنها وأنها لا ينبغي أن تكون إلالك فأخذها من دحية وعوضه عنها سبعة أرؤس

ثم أن النبي ?لما طهرت تزوجها وجعل عتقها صداقها

وكانت شريفة عاقلة ذات حسب وجمال ودين رضي الله عنها وكانت ذات حلم ووقار

وهذه مروياتها في الكتب التسعة

أسأل الله أن يجمعنا بالصالحين في الفردوس الأعلى

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

الأمة الفقيرة لعفو ربها

أم الليث

مروياتها رضي الله عنها

-روي عنها سبعة أحاديث في صحيح البخاري

-وحديثا في صحيح مسلم

-وفي سنن أبي داود أربعة أحاديث

-وفي جامع الترمذي ثلاثة أحاديث

-وفي سنن ابن ماجه حديثين

-وفي مسند أحمد تسعة أحاديث

-وفي سنن الدارمي حديثين

صحيح البخاري

كتاب الاعتكاف:

1930حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني علي بن الحسين رضي الله عنهما أن صفية زوج النبي ?أخبرته أنها جاءت إلى رسول الله ?تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي ?معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله ?فقال لهما النبي ?على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما فقال النبي ?إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا

من فوائد الحديث:

-قال الشيخ العثيمين في شرحه لعمدة الأحكام: (الاعتكاف في اللغة: لزوم الشيء والمواظبة عليه، وفي الشرع: الإقامة في المسجد، تقربا إلى الله تعالى وتفرغا لطاعته

وهو مشروع بالكتاب والسنة قولا من النبي ?وفعلا وإقرارا، لما فيه من التفرغ لعبادة الله تعالى وتخلي القلب والبدن عن مشاغل الدنيا، قال الله تعالى:"وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود" (البقرة 125) وكان النبي ? يعتكف، ويأمر أصحابه به، ويراهم يعتكفون فيقرهم عليه

-كان النبي? يعتكف في العشر الأواخر من رمضان لما يرجى فيه من ليلة القدر

-جواز زيارة المعتكف والتحدث معه، بشرط أن لا يشغله عن مقصود الاعتكاف

-حسن خلق النبي ? ومعاشرته لأهله

-جواز خروج المرأة ليلا لغرض، لكن بشرط أن تأمن الفتنة

-شدة تعظيم الصحابة رضي الله عنهم للنبي ?

-قوة معرفتهم بالله تعالى وما يليق وما لا يليق

-جواز خروج المعتكف من المسجد يشيع زائره للحاجة

-شفقة النبي ? على أمته وخوفه عليهم من الشيطان

-مشروعية إخبار المرء بما يدفع سوء الظن

-وجوب التحفظ عما يوقع في مكايد الشيطان

-تسليط الشيطان على ابن آدم، حيث يجري منه مجرى الدم، وهو جريان حقيقي لأنه ظاهر اللفظ، والعقل لا يمنعه

-مشروعية تسبيح الله تعالى عند التعجب، إشعارا بتنزيهه عما لا يليق به)

-وذكر ابن بسام في شرحه لعمدة الأحكام: (-فيه شفقة النبي ? على أمته، فإنه يعلم من ظاهر الحال أن الرجلين لم يظنا شيئا، وإنما علم كيد الشيطان الشديد، فخاف عليهما أن يوسوس لهما بشيء يكون سبب هلاكهما

-على رسلكما: أي على هينتكما، أي تمهلا ولا تسرعا

-قال بعض العلماء: ومنه ينبغي للحاكم أن يبين للمحكوم عليه وجه الحكم، إذا كان خافيا عليه، نفيا للتهمة

-جواز خلوة المعتكف بزوجه ومحادثتها، إذا لم يثر ذلك شهوته المنافية للاعتكاف

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير