تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قلت أخي الفاضل: [[وأنت إنما حكمتَ على أن هذا الكلام فيه تكلف بناء على المعتاد لدينا، ولا يخفى عليك أن المعتاد لدينا بعيد كل البعد عن كلام العرب.]] ليس هذا فحسب - أخي الكريم- بل لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت أنه مد في غير موضع المد في القرآن كما ثبت ذلك في البخاري في فضائل القرآن منه، فكيف إذا كان كلاما ونثرا عاديا؟!

وجزاك الله خيرا.

ـ[بن حمد آل سيف]ــــــــ[25 - 01 - 07, 06:22 ص]ـ

من باب الفائدة (و المفيد أخونا عبدالرحمن السديس):

http://tafsir.org/vb/showthread.php?t=5040

ففي جامع المسائل ـ للإمام ابن تيمية رحمه الله ـ المجموعة الأولى ص109:

قاعدة شريفة في تفسير وقوله {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ} كتبها بقلعة دمشق في آخر عمره.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ص112:

للناس في مثل هذه القراءة [ولا يَطْعَم] وأمثالها مما لم يتواتر قولان:

منهم من يقول: هذه يشهد بأنها كذب، قالوا: وكل ما لم يقطع بأنه قرآن فإنه يقطع بأنه ليس بقرآن.

قالوا: ولا يجوز أن يكون قرآن منقولا بالظن، وأخبار الآحاد، فإنا إن جوزنا ذلك جاز أن يكون ثمَّ قرآن كثير غير هذه لم يتواتر.

قالوا: وهذا مما تحيله العادة، فإن الهمم، والدواعي متوفرة على نقل القرآن، فكما لا يجوز اتفاقهم على نقل كذب = لا يجوز اتفاقهم على كتمان صدق.

فعلى قول هؤلاء: يقطع بأن هذه وأمثالها كذب فيمتنع أن يكون أفضل من القرآن الصدق.

والقول الثاني:

قول من يُجَوِّز أن تكون هذه قرآنا، وإن لم ينقل بالتواتر، وكذلك يقول هؤلاء في كثير من الحروف التي يُقرأ بها في السبعة والعشرة لا يشترط فيها التواتر، وقد يقولون: إن التواتر منتف فيها، أو ممتنع فيها.

ويقولون: المتواتر الذي لا ريب فيها ما تضمنه مصحف عثمان من الحروف،

وأما كيفيات الأداء مثل تليين الهمزة، ومثل الإمالة، والإدغام = فهذه مما يسوغ للصحابة أن يقرأوا فيها بلغاتهم لا يجب أن يكون النبي صلى الله علليه وسلم تلفظ بهذه الوجوه المتنوعة كلها، بل القطع بانتفاء هذا أولى من القطع بثبوته.

وما كان تلفظه به على وجهين كلاهما صحيح المعنى مثل قوله (وما الله بغافل عما تعملون) و (يعملون) وقوله (إلا أن يَخافا ألا يقيما حدود الله) (إلا أن يُخافا ألا يقيما حدود الله) فهذه يكتفى فيها بالنقل الثابت، وإن لم يكن متواترا، كما يكتفى بمثل ذلك في إثبات الأحكام والحلال والحرام، وهو أهم من ضبط الياء والتاء، فإن الله سبحانه وتعالى ليس بغافل عمّا يعمل المخاطبون ولا عمّا يعمل غيرهم، وكلا المعنيين حق قد دل عليه القرآن في مواضع، فلا يضر ألا يتواتر دلالة هذا اللفظ عليه، بخلاف الحلال والحرام الذي لا يعلم إلا بالخبر الذي ليس بمتواتر.

والعادة والشرع أوجب أن ينقل القرآن نقلا متواتر كما نقلت جمل الشريعة نقلا متواترا مثل إيجاب الصلوات الخمس .. )

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[25 - 01 - 07, 07:12 ص]ـ

وأما كيفيات الأداء مثل تليين الهمزة، ومثل الإمالة، والإدغام = فهذه مما يسوغ للصحابة أن يقرأوا فيها بلغاتهم لا يجب أن يكون النبي صلى الله علليه وسلم تلفظ بهذه الوجوه المتنوعة كلها، بل القطع بانتفاء هذا أولى من القطع بثبوته.

ما شاء الله تعالى، جزاك الله خيرا ابن حمد أوفره وأحسنه.

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[25 - 01 - 07, 12:05 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[25 - 01 - 07, 12:10 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[عبده الأحمدي]ــــــــ[27 - 01 - 07, 01:40 ص]ـ

نعم كان كلام العرب فيه أحكام التجويد و لكن دون تغنى

بلى أخي كانت العرب تقرأ أشعارها بالغنّة في مواسمها كموسم سوق عكاظ

ـ[محمد بن الحسن المصري]ــــــــ[28 - 01 - 07, 09:48 م]ـ

السلام عليكم

اظن والله اعلم ان الاصل في لغه العرب انها غير مجوده والا وجدنا الحديث يجود ولكن علماء السنه لم يجودوه والا نتهم هؤلاء بالتقصير في نقل السنه

والله اعلم

ـ[أميرعلى الحصرى]ــــــــ[18 - 10 - 09, 11:12 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء فى موضوع علم التجويد انه خاص بكلمات القرآن الكريم واختلف العلماء فى كونه فى كلمات الحديث أيضا والاختلاف موجود وقائم وليس بمنتف وإن كان أكثرهم على كونه مختص بكتاب الله فلا اتهام بالتقصير لأحد العلماء

هذا أولا

ثانيا: ماالحكمة فى نزول القرآن على سبعة أحرف؟

إنه نزل على سبعة أحرف للتخفيف على العرب كما ورد فى بعض روايات الحديث (فإن أمتى لاتطيق ذلك فلم أزل استزيده ويزيدنى ............... ) كذلك قوله صلى الله عليه وسلم (إنى بعثت إلى أمة أمية منهم الغلام والجارية والعجوز والشيخ الفانى قال مرهم فليقرأوا القران على سبعة أحرف) صحيح ابن حبان.فدل هذا وغيره على أن أحكام التجويد كانت معروفة وموجودة عند العرب لأنهم كانوا قد اعتادوا عليها فجاءت القراءات حتى يقرأ كل منهم بما اعتاد عليه من إمالة وادغام وتسهيل وغيره ختى لا يشق عليهم ترك ما اعتادوا عليه لكنه مما لا شك فيه أنها لم تكن فى القرآن كما هى بل أضيف عليها وأنقص منها مع ما يتماشى مع كلام الله وهذا الإنقاص وتلك الزيادة أمر توقيفى كما ورد عن ابن مسعود أنه كان يقرىء رجلا فقرأ الرجل (إنما الصدقات للفقراء) مرسلة فقال ابن مسعود ما هكذا أقرأنيها رسول الله فقال وكيف أقرأكها فقال أقرأنيها (إنما الصدقات للفقرآء) فمدها

فدل هذا على أنها كانت توقيفية وما قبله دل على أنها كانت معلومة لديهم فى أصلها

أرجو أن يكون قد اتضح ما يحتاج إلى التوضيح

لا تنسونا من صالح دعائكم

جزاكم الله خيرا

محبكم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير