تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[باحث عن الحق]ــــــــ[17 May 2010, 11:41 م]ـ

أخي الكريم: هنا ملاحظات ينبغي التنبه لها عند الكلام في هذا الموضوع ومن أهمها:

1 - أن تواتر القراءات المتواترة إنما هو من حيث الجملة.

2.

أخى الكريم بارك الله فيك

هلا وضحت المقصود بذلك ببعض البيان

ـ[باحث عن الحق]ــــــــ[17 May 2010, 11:46 م]ـ

3 - أن الاختلاف في اللفظ والمعنى إنما هو زيادة في الإعجاز، وتوسيع للمدارك، ونعمة للتفكر والتدبر.

فأين ذلك التوسيع للمدارك والزيادة في الإعجاز فى المثال الذى ضربه الأخ عمارة هنا ... ؟:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amara http://www.tafsir.net/vb/styletafsir/buttons/viewpost.gif (http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?p=102920#post102920)

أخي الباحث عن الحق، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.... ومنه اختلاف اللفظ وتنوع المعنى لامتناع جواز اجتماع القرائتين في شيء واحد لاستحالة اجتماعهما فيه،

ومثاله قوله تعالى في سورة يوسف 110: وظنوا أنهم قد كذبوا،

قرئت كذبوا بتشديد الذال

وقرئت كذبوا بتخفيف الذال،

فالقراءة بالتشديد تعطي لفعل الظن معنى اليقين، وبتخفيفها تعطيه معنى الشك،

والشك واليقين لا يجتمعان، فافهم ترشد.

مجرد تساؤل و محاولة للفهم ليس أكثر!

ـ[إبراهيم الحسني]ــــــــ[17 May 2010, 11:51 م]ـ

أخى الكريم بارك الله فيك

هلا وضحت المقصود بذلك ببعض البيان

المقصود أنه لا يعني تواتر القراءات أن كل كلمة منها متواترة، وإنما تواترها من حيث الجملة، ولك أن تراجع كلام أهل العلم في ذلك.

ـ[إبراهيم الحسني]ــــــــ[17 May 2010, 11:55 م]ـ

فأين ذلك التوسيع للمدارك والزيادة في الإعجاز فى المثال الذى ضربه الأخ عمارة هنا ... ؟:

مجرد تساؤل و محاولة للفهم ليس أكثر!

أنا لم أقصد المثال الذي ذكر الأخ من غيره وإنما قصدت أن تنوع اللفظ والمعنى وتشابههما في القرآن الكريم "بمجموع قراءاته" هي توسيع للمدارك، وزيادة في الإعجاز كما قال تعالى: "ولو كان من عند غير الله لوجدوا ... " فالمنصف الذي له علم بالقرآن الكريم يتضح له بجلاء أن هذه الآيات التي تتردد بألفاظ متقاربة ومختلفة في نفس الوقت "في القراءة الواحدة، وفي القراءات المتعددة" دون أن يحصل بينها تضاد أو يصادم بعضها بعضا أن هذا معجز لا يستطيع البشر الإتيان بمثله ...

ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[18 May 2010, 12:56 ص]ـ

السلام عليكم

أخي يمكنك القراءة في هذا البحث ليتضح لك معني التواتر

http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=7479

والسلام عليكم

ـ[باحث عن الحق]ــــــــ[18 May 2010, 02:04 ص]ـ

بارك الله فيك أخى الكريم

ولكن ما يهمنى أكثر هو حل هذا الإشكال أو دراسة هذا الأمر التالى و جوابه:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amara http://www.tafsir.net/vb/styletafsir/buttons/viewpost.gif (http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?p=102920#post102920)

.... ومنه اختلاف اللفظ وتنوع المعنى لامتناع جواز اجتماع القرائتين في شيء واحد لاستحالة اجتماعهما فيه،

ومثاله قوله تعالى في سورة يوسف 110: وظنوا أنهم قد كذبوا،

قرئت كذبوا بتشديد الذال

وقرئت كذبوا بتخفيف الذال،

فالقراءة بالتشديد تعطي لفعل الظن معنى اليقين، وبتخفيفها تعطيه معنى الشك،

والشك واليقين لا يجتمعان، فافهم ترشد.

================================================== ===

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الحق:


و لكن هذا التنوع فى المعنى لا يمكن فى ظنى - و الله أعلم - أن يكون القرآن قد نزل به ,
أظن أن كل آية نزلت بمعنى واحد , و على هذا أسأل:

1) هل يعد هذا التنوع من باب الأحرف السبعة التى نزل بها القرآن؟
فهل تلك الأحرف تختلف أو تتنوع فيما بينها فى المعنى؟ , فكأن القرآن قد نزل بتلك التنوعات فى المعنى جميعا

2) هل يعد هذا التنوع بسبب اختلاف القراءات المعتمدة , أى أن كل من تلك الآيات التى حدث تنوع
بينها فى المعنى تعد قراءة (من تلك المتواترة) مختلفة عن الأخرى؟!

الأمر محير بشدة لى و أرجو دراسته بتوسع
فما يهمنى فى علم القراءات هو مدى هذا التنوع فى المعنى و أسبابه

ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[18 May 2010, 06:03 ص]ـ
السلام عليكم
أخي الكريم المعاني تتغير بتغير القراءة مثل (ولا يكادون يَفْقَهُون قولا) (ولا يكادون يُفْقِهُون قولا)
قرأ حمزة، و الكسائي: (يفقهون) بضم الياء وكسر القاف على معنى لا يفقهون غيرهم قولاً.
وقرأ الآخرون: بفتح الياء والقاف، أي لا يفقهون كلام غيرهم، قال ابن عباس: لا يفقهون كلام أحد، ولا يفهم الناس كلامهم.

بل الأحكام الشرعية تتغير بتغير القراءة مثل (يطْهرن) و (يطّهّرن)
وأما الذين قرءوه بتخفيف " الهاء " وضمها، فإنهم وجهوا معناه إلى: ولا تقربوا النساء في حال حيضهن حتي ينقطع عنهن دم الحيض ويطهرن.

وأما الذين قرءوا ذلك بتشديد " الهاء " وفتحها، فإنهم عنوا به: حتى يغتسلن بالماء. وشددوا " الطاء " لأنهم قالوا: معنى الكلمة: حتى يتطهرن، أدغمت " التاء " في " الطاء " لتقارب مخرجيهما.
فهذا يدلك علي أن هذه المعاني كلها مقصودة. والله أعلم
والسلام عليكم
¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير