تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[سؤال عن كتاب الإرشاد في القراءات العشر للواسطي]

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[26 Jun 2010, 04:52 م]ـ

قال الإمام السيوطي في ذكر مراجعه في أول "الإتقان":

ومن كتب القراءات وتعلقات الأداء .... ....... ..... الإرشاد في القراءات العشر للواسطي.

فهل هو أبو العز .... أم ما القرينة المانعة من ذلك؟

ـ[ضيف الله الشمراني]ــــــــ[27 Jun 2010, 05:25 ص]ـ

قال شيخنا د. حازم حيدر ـ حفظه الله ـ في حاشية الإتقان: ((لعله أبو بكر عبد الله بن منصور بن عمران الواسطي، المتوفى سنة

(593هـ) انظر: سير أعلام النبلاء (21/ 246)، وغاية النهاية (1/ 460)، وهو من تلاميذ سبط الخياط وأبي العز القلانسي، ولم تتميز القراءات العشر بأطرها المعروفة إلا في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، والإرشاد المذكور ليس "إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر" لأبي العز القلانسي المتوفى سنة (521هـ)؛ لأن نقول السيوطي ليست فيه. انظر: علوم القرآن بين البرهان والإتقان 205)).

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[27 Jun 2010, 10:09 ص]ـ

حسنًا، أنا لديَّ مصورة من طبعة مجمع الملك فهد، وبهامشها ما تفضلت به.

فلعلك تقصدها.

ثم رجعت إلى تراجم الواسطي المذكور: عبد الله بن منصور بن عمران - ابن الباقلاني.

في سير أعلام النبلاء، والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي، وغاية النهاية.

وليس في شيء منها أن له كتابًا اسمه "الإرشاد"، وإنما قرأ على أبي العز بـ "الإرشاد"، ونوزع في قراءة شيء من الشاذّ على أبي العز.

= = =

ورد في "سير أعلام النبلاء":

وقَالَ المُحَدِّثُ مُحَمَّد بن أحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الوَاسِطِيّ: قرَأ ابْنُ البَاقِلاَّنِيّ على أبِي العِزِّ بِـ (الإِرشَاد) ومَا سِوَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَزوره.

محقق سير الأعلام (محققا هذا الجزء 21/ بشار عواد معروف ومحيي هلال السرحان): يعني كتاب "الإرشاد" للخليلي!!!

= = =

هل يقول الإمام السيوطي: الإرشاد في القراءات العشر للواسطي

ولا يقيده إذا لم يكن كتابًا مشهورًا؟!

ـ[ضيف الله الشمراني]ــــــــ[27 Jun 2010, 01:29 م]ـ

على كل حال ليس هو كتاب أبي العز القلانسي.

وبإمكانك ـ بارك الله فيك ـ تطبيق ما نقله السيوطي على كتاب القلانسي للتأكد من ذلك.

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[28 Jun 2010, 12:00 م]ـ

ورد في "سير أعلام النبلاء":

وقَالَ المُحَدِّثُ مُحَمَّد بن أحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الوَاسِطِيّ: قرَأ ابْنُ البَاقِلاَّنِيّ على أبِي العِزِّ بِـ (الإِرشَاد) ومَا سِوَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَزوره.

محقق سير الأعلام (محققا هذا الجزء 21/ بشار عواد معروف ومحيي هلال السرحان): يعني كتاب "الإرشاد" للخليلي!!!

وأيضا هذه الجملة يتداولها المترجمون، وصوابها: "وما سوى ذلك فإنه كان يُزوِّره".

= = =

ما زال السؤال قائمًا: هل هناك كتاب مشهور اسمه (الإرشاد في القراءات العشر للواسطي) يمكن إطلاقه هكذا سوى كتاب أبي العز؟

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[13 Jul 2010, 02:44 م]ـ

على كل حال ليس هو كتاب أبي العز القلانسي.

هذا إلى أن يظهر برهان قويّ لقائله - للعدول عن الظاهر المشهور -

يسمَّى "تحكُّما".

ـ[ضيف الله الشمراني]ــــــــ[13 Jul 2010, 07:44 م]ـ

أنا أنفي بدليل، وأنت تثبت بلا دليل، فأين التحكم إذا؟

ـ[أحمد الرويثي]ــــــــ[14 Jul 2010, 02:59 م]ـ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه

الإخوة الفضلاء

السلام عليكم

لأبي العز القلانسي الواسطي رح1 إرشادان

كما صرَّح بذلك ابن الجندي (ت 769هـ) شيخ ابن الجزري في كتابه البستان 1/ 124

أحدهما مفقود وهو الإرشاد الكبير.

والمطبوع هو الإرشاد الصغير، وهو المراد عند الإطلاق - والله أعلم-.

انظر: تحقيق د. السالم الجكني للنشر 1/ 175

ـ[ضيف الله الشمراني]ــــــــ[15 Jul 2010, 05:58 ص]ـ

جزاك الله خيرا فضيلة الدكتور أحمد الرويثي.

قال في البستان: ((باب أسماء الكتب المجموع منها هذا الكتاب، وذكر شيوخي وما قرأت عليهم والأئمة ورواتهم: ـ

فالكتب ... والإرشادان والكفاية لأبي العز القلانسي ... )).

ولكن قال في 1/ 129: ((وقرأت الإرشاد على الشيخ عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه الواسطي ... )) فأيهما المقصود؟

أرجو من فضيلة الدكتور الرويثي ـ وفقه الله ـ التكرم بالإفادة.

ـ[أحمد الرويثي]ــــــــ[15 Jul 2010, 03:09 م]ـ

جزاكم الله خيراً أخي الكريم أبا سفيان

كتاب الإرشاد (المختصر) هو الذي كان مشهوراً عند العراقيين، وكانوا يقرؤون به كما يُقرأ بالشاطبية في سائر البلدان،

والظاهر أن هذا الإرشاد مختصرٌ من الإرشاد الكبير.

وقد قام فضيلة د. حسين العواجي في قسم الدراسة لكتاب البستان لابن الجندي (1/ 65، 66)

بالتعريف بكتاب الإرشاد الكبير لأبي العز في نحو صفحتين.

وذكر نقل السيوطي عنه في الإتقان وفي المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب.

ثم قال: ((فعلى ما تقدم، لعل هذا الكتاب المسمى الإرشاد الكبير ألفه أبو العز، وجمع فيه القراءات مع التوجيه،

وذكر اللغات وغيرها، ثم اختصر منه الإرشاد (المطبوع)، فحذف منه ما يتعلق باللغات والتوجيه وبعض الطرق،

فاشتهر هذا الكتاب دون أصله.

ومما يؤيد هذا أن المؤلف إذا أحال إلى الإرشاد الكبير أجد الإحالة أحياناً في أحد كتابيه الكفاية أو الإرشاد مما يعني اتفاق بعض الطرق

مع الإرشاد الكبير، وأحياناً لا أجدها مما يفيد أن الإرشاد الكبير فيه روايات ليست في كتابيه الآخرين ... إلخ)).

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير