تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أحمد كوري]ــــــــ[22 Jun 2010, 02:14 م]ـ

شكرا لفضيلة الشيخ أبي تيماء على تعليقه الطريف، وجزاه الله خيرا.

وأعتذر للسادة المتصفحين عن خطإ مطبعي وقع في الفقرة السابقة، والصواب: "وتصحفت كلمة "الزقاق" عند أبي بكر الحسيني إلى "الزفاف".

ـ[تيسير الغول]ــــــــ[22 Jun 2010, 05:38 م]ـ

أنا أعترض أشد الاعتراض على استخدام مصطلح معارك ومعركة فهذا مصطلح نشاز لا يتناسب وعذوبة النص القرآني المختلف عليه فحبذا لو استنكفنا عن تداوله في هذا السياق. الاختلاف بين العلماء ليس معركة بل هو ود ورحمة واحترام وأخلاق وتقدير وخفض جناح ونزول عن رأي بل هو حجة ومنطق وسلاسة وبيان ونور وبصيرة وإقناع واهتداء ورجوع الى الحق.

ـ[تيسير الغول]ــــــــ[22 Jun 2010, 08:54 م]ـ

أستاذنا تيسير حفظه الله

هذه المسألة تحتاج إلى نظر وتحرير ومتابعة واستقراء

للوصول بعدها إلى مفاهيم واضحة وضوابط محددة

..

استاذي العزيز

أنا لا أتكلم عن مسألة أنا أتكلم عن عنوان مغلوط لا ينبغي أن يكون على هذه الشاكلة وأظنه مسيء للباحثين والمناقشين. أي معركة هذه التي يتحدثون عنها وأين حصلت؟

ليست هذه هي أول مرّة أعترض بها على عناوين كان اختيارها في غاية الإخفاق. وأظن أن هذا العنوان من هذه الشاكلة مع احترامي للمادة التي يحويها ذلك العنوان ومصداقيتها. المعذرة أنا ليس من طبعي أن أكون منفراً صخاباً ولكني أنتصر لك ولكاتب هذا الموضوع وللأخوة جميعاً وللقرآن قبل كل شيء ولسنة الخلاف التي لا تنتهي ابداً ما دامت السموات والارض.

ـ[أحمد كوري]ــــــــ[23 Jun 2010, 01:48 ص]ـ

شكرا لكم يا فضيلة الشيخ تيسير الغول، على الاهتمام والمشاركة والإفادة والنصح، وجزاكم الله خيرا.

وشكرا أيضا لفضيلة الشيخ أبي تيماء الذي يرفض المشيخة!!

وسأفكر – إن شاء الله – في تغيير عنوان هذه الحلقات، واستبدال عنوان آخر مناسب، بهذا العنوان، بناء على اعتراض فضيلة الشيخ تيسير الغول، وفقه الله، "ورحم الله من أهدى إلي عيوبي".

والذي دفعني إلى استعمال هذا التعبير، هو أن بعض العلماء – وكان لي فيهم إسوة حسنة – يعبر عن الخلافات العلمية بالمعارك والقتال، من باب الاستعارة المكنية؛ لأن المختلفين يتحمسون لرأيهم ويحشدون له ما استطاعوا من الأدلة كما يفعل المقاتلون في المعارك. وهذا التعبير الذي يستعمله العلماء لا يتضمن أي ثلب في حق المختلفين ولا في حق المسألة المختلف فيها؛ إذ لا تلزم مساواة المشبه للمشبه به من كل وجه.

فمن من استعمل هذا الأسلوب من المؤلفين في التفسير وعلوم القرآن، نجد الإمام السيوطي الذي سمى أحد كتبه: "معترك الأقران في مشترك القرآن"، كما يقول في الإتقان (في النوع التاسع والثلاثين في معرفة الوجوه والنظائر): "فالوجوه للفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ "الأمة وقد أفردت في هذا الفن كتابا سميته: "معترك الأقران في مشترك القرآن". والسيوطي بعنوانه هذا لا يخل باحترام علوم القرآن التي هي موضوع الكتاب، ولا يخل باحترام العلماء الذين اختلفوا في هذا الموضوع، ولم أقف على من اعترض عليه في هذه التسمية.

ومن شراح الحديث الذين استعملوا هذا الأسلوب نجد الإمام عبد الحي اللكنوي الذي يقول في مقدمة كتابه "التعليق الممجد لموطإ الإمام محمد": "الفائدة التاسعة: في ذكر من علق على موطإ الإمام مالك: لا يخفى أنه لم يزل هذا الكتاب مطرحا لأنظار النبلاء ومعركة لآراء الفضلاء فكم من شارح له ومحش وكم من ملخص له ومنتخب".

والله أعلم.

ـ[ايت عمران]ــــــــ[23 Jun 2010, 01:48 ص]ـ

أنا أتكلم عن عنوان مغلوط لا ينبغي أن يكون على هذه الشاكلة وأظنه مسيء للباحثين والمناقشين. أي معركة هذه التي يتحدثون عنها وأين حصلت؟

ليست هذه هي أول مرّة أعترض بها على عناوين كان اختيارها في غاية الإخفاق. وأظن أن هذا العنوان من هذه الشاكلة مع احترامي للمادة التي يحويها ذلك العنوان ومصداقيتها

الْمَعْرَكة والْمَعْرُكة في الأصل: مكان القتال. والجاري على ألسنة الناس استعمال الْمَعْرَكة بالمعنى المصدري، أي: القتال نفسه، فتكون على هذا مصدرا ميميا، غير أني لم أجده منصوصا في كتب اللغة حسب بحثي المتواضع. واللغويون مختلفون في جواز إلحاق هاء التأنيث بالمصدر الميمي قياسا، وإن كان سمع في بعض الكلمات.

فالكلمة في الأصل فيها نوع شدة، لكن جرى على ألسنة الكتاب استعمالها بمعنى آخر، وهو ما يحدث بين الأطراف من مناقشات علمية، ومدافعات كلامية، تختلف شدة ولطفا من طرف إلى آخر، ولعل هذا ما يقصده الأستاذ أحمد كوري.

وأنا في الحقيقة استفدت كثيرا مما كتبه تحت هذا العنوان "معارك التحريرات" فقد أفاد وأجاد، وجمع ما تفرق في بطون كتب عدة، وبعض ما كتبه يصدق عليه اسم "المعارك" خصوصا الحلقة الخامسة والسادسة، وأحثه على مواصلة هذه السلسلة.

وكان الأولى بالأستاذ تيسير أن يقترح على الكاتب تغيير العنوان بكل هدوء وتودد، أما الغضب وإطلاق أحكام قاسية كالنشوز والإخفاق، فهذا ـ في نظري ـ لا ينبغي، فالرأفة الرأفة يا أستاذ تيسير.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير