تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الرد على د. عبد الصبور شاهين .. الزيف الاشتقاقي .. ونظرية دارون .. والقران الكريم]

ـ[أبو صلاح الدين]ــــــــ[24 Jul 2005, 07:58 م]ـ

أرجو من المشرف عدم نقل الموضوع إلى الملقى المفتوح

بل أرجوه أن يقرأ بحثي هذا كاملا ليعرف مدى صلته القوية بالقران الكريم وتفسيره

هذا البحث هو جزء من كتابي:

غزو معاقل الداروينية

ونسف نظرية التطور

تأليف

أبو صلاح الدين

كافة حقوق التأليف والطبع والنشر والتوزيع محفوظة؛ فلقد سارعت بتسجيل البحث وتوثيقه؛ لأني قد تعرضت من قبل لـ ((سرقة)) بعض أبحاثي, وأنقذتني رحمة الله تعالى وعنايته. ويحق لكل أحد أن ينشر هذا الجزء على الشبكة بشرط ذكر المصدر والإحالة على هذا الموقع الكريم

حول د. عبد الصبور شاهين

وقع د. عبد الصبور شاهين فيما يسمى بـ"الزيف الاشتقاقي" – وقد نبه على ذلك مشكورا د. حمزة بن قبلان المزيني في مقال له بإحدى الجرائد السعودية, أسهب فيه وأفاد وأجاد, وقد استفدت منه كثيرا .. وأضفت إليه الكثير هنا كما سترى أخي القارئ بعون الله. ولي عليه بعض المؤاخذات والملاحظات ليس هذا محل ذكرها- في كتابه أبي آدم: قصة الخليقة بين الأسطورة والحقيقة. القاهرة: مكتبة الشباب، 1998, فقد وقع – تجاوز الله عن زلاته- في مغالطات كثيرة .. , وإليك التفصيل:

**النقطة الأولى: تمييزه بين كلمتي "البشر" و"الإنسان". افترض أن كلمة "بشر" تطلق على الأطوار القديمة التي كان عليها الإنسان قبل استصفاء الله لآدم من بين بقية المخلوقات التي يطلق عليها "بشر". فالبشر: "تسمية لذلك المخلوق الذي أبدعه الله من الطين". فبين (البشر والإنسان) عموما وخصوصا مطلقا، فـ (البشر) لفظ عام في كل مخلوق ظهر على سطح الأرض، يسير على قدمين، منتصب القامة، و (الإنسان) لفظ خاص بكل من كان من البشر مكلفا بمعرفة الله وعبادته، فكل إنسان بشر، وليس كل بشر إنسانا.

الرد: كلمة "بشر" مرادف لكلمة "إنسان" بشكل لا لبس فيه, انظر مثلا المعجم الوسيط ومعجم ألفاظ القران الصادرين عن مجمع اللغة العربية. وهذا معلوم من اللغة بالضرورة, ولا حاجة للتوسع فيه أو استقصائه عند كل من كان له قلب.

ولقد نسي أو تناسى د. شاهين الآية: ?إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُون? (آل عمران:59) , فهذا يؤكد أن آدم - وهو يطلق عليه "إنسان" باعتراف د. شاهين- خلقه الله خلقا مباشرا من طين (تراب). والآية: ?خَلَقَ الإنسانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ? (الرحمن: 14) , وهي صريحة كل الصراحة في نقض ودحض شبهات د. عبد الصبور شاهين.

وكلمة "بشر" في القرآن الكريم استعملت في المعاني التالية:

أ- بمعنى رجل: ومن الشواهد على هذا المعنى ما ورد في قوله تعالى:

"قالت رب أنَّى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر" (آل عمران، 47) , وهو المعنى الذي نجده في الآيات:

"وقلن حاشا لله ما هذا بشرا" (يوسف31)

"ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلِّمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين" (النحل103)

"فتمثل لها بشرا سويا" (مريم17)

"قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر" (مريم، 20)

"فكلي واشربي وقَرِّي عينا، فإمّا تَرَيِنَّ من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا" (مريم26). لاحظ أخي القارئ كلمتي "البشر" و "إنسيا". والدكتور شاهين لم يورد هذه الآية في الكتاب كله. وهو ما يدعو إلى التساؤل عن سر عدم إيراده لها: أتراه يجهلها؛ أم أنه نسي الإشارة إليها؛ أم أنه لم ير فيها شيئا جديدا يضاف إلى ما ورد في الآيات التي أوردها؟ أتراه تعمَّد عدم ذكرها لأنه يعرف أنها أوضح دليل ينقض فرضيته بدليل إيراده الآية 79 من سورة آل عمران غير كاملة، فقد أوردها على الصورة التالية: "ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة" (ص69 من كتابه). وربما بدا للقارئ غير المتمعن أن معنى هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى ينفي أن يكون "البشر" أهلا لتلقي "الكتاب والحكم والنبوة"، أي "التكليف"، بمصطلح الدكتور شاهين. وهو ما يتماشى مع فرضية الدكتور شاهين التي تقضي بأن "البشر" نوع بدائي قديم لم يؤهله الله لتلقي الكتاب ولم يؤته الحكم ولا النبوة التي اختص بها الإنسان الذي يمثل نوعا متطورا جاء بعد "البشر" بآجال طويلة، وصار "مكلفا

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير