تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[سلسلة التعريف بالكتب المهتمة بموضوع الانتصار (2)]

ـ[أحمد البريدي]ــــــــ[12 Dec 2006, 04:38 م]ـ

الكتاب: منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير

المؤلف: الأستاذ الدكتور فهد بن عبد الرحمن بن سليمان الرومي

الدار الطابعة: مؤسسة الرسالة

عدد الأجزاء:1

جاء في مقدمة المؤلف ما يلي:

رأيت أن أتناول في دراستي هذه إحدى تلك المدارس في تفسير القرآن الكريم فاخترت.

"" منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير "" أهم وأخطر المناهج المذكورة لكونها:

1 - تعطي العقل مرتبة تضاهي مرتبة الوحي إن لم يتجاوزه وفي هذا خطر عظيم آثرت أن أبدأ بكشفه.

2 - ولكون رجال هذه المدرسة ممن لا تحوم حولهم الشبهات عند بعض الناس وعند بعض العلماء أيضا ولا يقبلون فيهم نقداً أو عتاباً فأحببت أن أكشف حقيقتهم ما استطعت.

3 - أن منهجهم في التفسير جديد لم يشاركهم أحد في جميع قواعده وأسسه.

4 - أن الموضوع بكر لم أر من كتب فيه بتفصيل.

لا اريد أن أدرس هنا ((المنهج العقلي الحديث في تفسير القرآن الكريم)) ,إنما أردت أن أدرس ((منهج المدرسة العقلية الحديثة في تفسير القرآن الكريم))

وفرق بين الدراستين أن الأولى تحتاج إلى الإطلاع على جميع المدارس العقلية لتفسير القرآن الكريم في أرجاء العالم الإسلامي وبمختلف اللغات ,بمختلف مناهجها ومختلف أصولها ومختلف أهدافها وغاياتها ومختلف ظروفها التي ألجأتها إلي سلوك هذا المنهج.

أما الدراسة الثانية فأخص من الأولى ذلك إنما يقصد بها: تلكم الطائفة التي عاشت في مصر تربط بينها وحدة المنهج في التفسير بجميع قواعده وأسسه ووحدة الهدف والغاية ووحدة اللغة , ووحدة البيئة , ووحدة الظروف التي مرت بها وألجأتها إلي سلوك المنهج العقلي ومن ثم سلوك سبيل واحد في القضايا القرآنية يتوآم مع هدفها الذي تسعى إليه تحت تلك الظروف.

تبدأ تلك المدرسة بالسيد جمال الدين الأفغاني الذي بث أفكاره إلى تلميذه محمد عبده الذي استلم زمامها من بعده ووسع بحوثها ومن ثم استلمها تلاميذه فنشورها بين الناس حتى سادت في الأذهان ورسخت بين العلماء.

مهدت لتلك الدراسة عنهم بالحديث عن نشأة التفسير وتطوره ومن ثم نشأة المنهج العقلي القديم في تفسير القرآن الكريم – وحتى يتوهم متوهم أن الإسلام ينقص العقل حقه كتبت ما يجلو ذلك وينفيه وبينت مكانة العقل في الإسلام ودرجته الرفيعة التي أنزلها إياها, ثم عدت إلي بيان المنهج العقلي القديم ببيان منهج المدرسة العقلية القديمة (المعتزلة) بشيء من التفصيل حتى ندرك بعد هذا الصلة بين المدرستين العقليتين القديمة والحديثة, ووجوه الشبه بينهما ووجوه الاختلاف إن كان ثم إختلاف.

وفي الباب الأول كان لابد من الحديث عن رجال المدرسة العقلية وجلاء حقيقتهم أولئك النفر الذين أسسوها وقاموا على رعايتها ورعاية أتباعها , إذ مما لا شك فيه أن معرفة حقيقة المؤسسين ذو أثر كبير في معرفة حقيقة المدرسة نفسها فبينهما ارتباط قوي لا ينفصم ففي إثبات انحرافهم إدانة قوية لانحراف منهجهم , وليس العكس بالعكس هنا فإثبات صلاحهم وتقواهم لا يلزم منه صلاح منهجهم, فقد يصيب المصلح وقد يخطي , ولكنه يلزم سلامتهم وتبرئة ساحتهم من وصف الانحراف. وقد سعيت ما استطعت إلى تدوين ما عرفته من حياتهم حتى يتسنى للقارىء الحكم على منهجهم بعد هذا.

وفي الباب الثاني تحدثت عن منهج المدرسة العقلية الحديثة الذي سلكته في تفسير القرآن وبنيت ذلك على أحد عشر أساسا بينتها بالتفصيل واحداً بعد الآخر ولا أرى ما يوجب سردها هنا.

وفي الباب الثالث تحدثت عن بعض أراء المدرسة العقلية الحديثة في بعض علوم القرآن لما لهذه العلوم القرآنية من صلة بالتفسير قوية يلزم بيانها وقسمت الحديث هنا إلى فصول ثلاثة:

تحدثت في الفصل الأول عن ترجمة القرآن الكريم ,وفي الفصل الثاني عن القصة في القرآن الكريم وفي الفصل الثالث عن إعجاز القرآن الكريم.

أما الباب الرابع فجعلته خاصا بالحديث عن أراء المدرسة العقلية الحديثة في بعض قضايا القرآن نفسه وقسمت الحديث هنا إلى سبع فصول:

الفصل الأول: تحدثت فيه قضية الوحي , والفصل الثاني عن البعث وأمارات الساعة, والفصل الثالث: عن القضاء والقدر ,وفي الرابع عن المعجزات, وفي الخامس عن أصل الإنسان وفي السادس: عن الملائكة, وفي السابع عن الجن.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير