تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[اخترت لكم!!!! ... شبهة كثرة الأخطاء النحوية في القرآن الكريم ..]

ـ[مروان الظفيري]ــــــــ[18 Sep 2006, 01:16 م]ـ

اخترت لكم!!!! ... شبهة كثرة الأخطاء النحوية في القرآن الكريم: (بقلم الدكتور عبد الرحيم الشريف دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن) من كان يتصور أن تصل الجرأة بالأعاجم، أن يصفوا القرآن الكريم بأنه كتاب مليء بالأخطاء اللغوية؟! ورد في صفحة (أكذوبة الإعجاز العلمي) تحت عنوان " أخطاء لغوية ": " يرتكز الأعجاز القرآني بصورة رئيسية على فصاحته وبلاغته أي (لغته). ولقد وضعوا العرب (1) قبل الإسلام قواعد وأسسا للفصاحة والبلاغة والنطق، تعتبر هي المقياس الرئيسي في تمييز الكلام البليغ من غيره. وعلى هذه القواعد والأسس يجب أن تقاس النصوص. الحال مع المسلمين مختلف تماما، لأنهم قلبوا القاعدة حين جعلوا القران هو القياس الذي يتحكم في صحة وخطاء [يقصد: خطأ!!] قواعد اللغة كان يجب على المسلمين ان يجعلوا من هذه القواعد مقياسا يحكموا به على القران وليس العكس كما هو حاصل وبالرغم من ذلك نجد في القرآن بعض الآيات التي لا تنسجم مع هذه القواعد (2) بل تخالفها الأمر الذي يدعونا إلى القول بأن القرآن ليس معجزاً لانه لم يسر على نهج القواعد العربية وأصولها ". وعللت صفحة (تعليقات على الإسلام) سبب كثرة الأخطاء اللغوية في القرآن الكريم؛ لتحريف الحجاج بن يوسف الثقفي، لا سيما وأنه كان مدرساً للغة العربية. (3) وقد ذكرت الأخطاء النحوية المزعومة في صفحة (أكذوبة الإعجاز العلمي) ونقلتها عنها حرفياً صفحة (هل القرآن معصوم؟) تحت عنوان "الجزء الخامس: أسئلة لغوية ". كما أخذت صفحة (تعليقات على القرآن) بعضاً منها، وزادت القليل، ووضعتها تحت عنوان "في القرآن أخطاء لغوية ". وذكرت صفحة (قراءة نقدية للإسلام) قليلاً منها مبتدئة بعبارة: " وهناك كذلك أخطاء نحوية، في كثير من آيات القرآن ". أما صاحب صفحة (تساؤلات حول القرآن)، فقد أثار عدداً آخر من الشبهات المأخوذة عن سلفه، وبدوره قام صاحب صفحة (الإعجاز اللغوي في القرآن) بالتكرار الحرفي عنه!! والأخطاء النحوية والصرفية، المدعاة على القرآن الكريم في مواقع الإنترنت غير الإسلامية، هي: 1. سورة البقرة: أ. قوله تعالى:) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ (17) (. جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً. الجواب: التقدير: (كالذي استوقد ناراً ... ) وحَّد (الذي) و (استوقد)؛ لأن المستوقد واحد من جماعة تولى الإيقاد لهم، فلما ذهب الضوء رجع عليهم جميعاً. ومن روعة الإعجاز البياني في القرآن الكريم، أنه "جمع الضمير في قوله) بِنُوْرِهِمْ (مع كونه بلصق الضمير المفرد في قوله) مَا حَوْلَهُ (مراعاة للحال المشبه وهي حال المنافقين ـ لا للحال المشبه بها وهي حال المستوقد الواحد ـ على وجه بديع في الرجوع إلى الغرض الأصلي .. فهذا إيجاز بديع. وكأنه قائل: (فلما أضاءت ذهب الله بناره، فكذلك يذهب الله بنورهم ـ بصرهم ـ)، وهي أسلوب لا عهد للعرب بمثله، فهو من أساليب الإعجاز ". (4) ويجوز أن نقول: المقصود بالذي في الآية ليس الشخص، إنما هي تدل على الفريق. ولهذا يُقال: "الفريق الذي "فعل كذا، ولا يقال: "الفريق الذين ". ب. قوله تعالى:) .. قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) (. كان يجب أن يرفع الفاعل. الجواب: إعراب النص كاملا كما يلي: قالَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ويرجع إلى رب العزة سبحانه. لا: حرف نفي لا محل له من الإعراب. ينالُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. عهد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، وهو مضاف. الياء: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر مضاف إليه. الظالمين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. (5) العهد هو الذي ينال الظالمين، والعهدُ صادر عن الله جل جلاله. فلا ينالُ الظالمَ عهدُهُ. (6) ج. قوله تعالى:) لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير