تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

1) بل أنكره: فآية الأنعام جاء بعدها قوله تعالى: " اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) ". أما آية النحل فقد جاء قبلها: " قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) ". وبعدها: " إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) ".

2) اليهود المعاصرون يطلقون ذلك اللفظ أيضاً على معنيين، الأول: " اعتنى بـ، حافظ على .. ". والثاني: " سوء، بؤس ". انظر: المعرب في القرآن الكريم، د. محمد بلاسي، ص218. نقلاً عن المعجم العبري الإنجليزي، ص949.

3) الصواب: الديباج. وهو القماش المصنوع من الحرير. انظر: معجم اللغة العربية، أديب اللجمي وآخرون 2/ 572 (الديباج).

4) ذكر السيوطي في الإتقان، ص335. نقلاً عن أبي بكر الواسطي قوله: " القرآن من اللغات خمسون لغة: لغة قريش وهذيل وكنانة وخثعم والخزرج وأشعر ونمير وقيس وجرهم واليمن وأزدشنوءة وكندة وتميم وحمير ومدين ولخم وسعد العشيرة وحضرموت وسدوس والعمالقة وأنمار وغسان ومذحج وخزاعة وعطفان وسبأ وعُمان وبنو حنيفة وثعلب وطي وعامر بن صعصعة وأوس ومزينة وثيقف وجذام وبلى وعذرة وهوازن والنمر واليمامة ". وذكر شواهداً عليه ـ في الموضع ذاته، تحت عنوان: " النوع السابع والثلاثون فيما وقع فيه بغير لغة الحجاز ". وهنا يجب التذكير بقول الإمام الشافعي في الرسالة، ص42: " ولسان العربِ أوسع الألسنة مذهباً، وأكثرها ألفاظاً. ولانعلمه يُحيطُ بجميع علمها إنسان غير نبي ".

5) لم يذكر مثالاً واحداً على زعمه، كما لم يجد الباحث أي كلمة منها عجِزَ واحدٌ من المفسرين عن بيان معناها.

6) القضب: كلمة عربية أصيلة. جاء في معجم مقاييس اللغة لابن فارس 5/ 82: " (قضب) القاف والضاد والباء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على قطْعِ الشَّيء. يقال: قَضَبْتُ الشيءَ قَضْبا .. والقضيب: الغُصْن. والقَضْب: الرَّطْبة، سمِّيت لأنَّها تُقْضَب. والمَقَاضب: الأرَضُون تنبت القَضْب. وقَضَبت الكرم: قطعتُ أغصانَه أيّامَ الرَّبيع. وسيفٌ قاضِبٌ وقضيب: قطّاع. ورجلٌ قَضّابةٌ: قطَّاعٌ للأمور مقتدِرٌ عليها. وقُضَابة الكرم: ما يتساقط من أطرافه إذا قُضِب ". ومن التعريف يتبين أن العرب تقصد بالقضب: ما يُقطَع من الشجر. وغالباً ما يكون الأعصان الزائدة لتأكل منها الدواب، وما تأكله الدواب هو العلف ..

وجاء التعبير بـ (قضباً) عند الحديث عن النبات الذي يُقطع فينبت أصله؛ ليكون أدل على القدرة، وعموم النفع للدواب، ومن ثم للناس. انظر: في تفسير القرآن وأسلوبه المعجز، د. نور الدين عتر، ص262.

7) بل عربية ويعرف العرب معناها قبل الإسلام ـ كما سبق بيانه ـ ويرى روفائيل نخلة اليسوعي أنها من ( ebo) وتلفظ (أبا) في الآرامية، وهي بمعنى: " ثمرة ". انظر: المعرب في القرآن الكريم، د. محمد بلاسي، ص147.

8) انظر: في الشعر الجاهلي واللغة العربية، أحمد عثمان، ص74. والكتاب كله في الرد بالأدلة العلمية على ما أثاره المستشرق (مرجليوث) وتلميذه طه حسين، ومن بعدهما لويس عوض، من شبهات حول أصالة مفردات اللغة العربية .. يريدون منها إثبات أن: " اللغة العربية ليست عربية!! ". وخلص بعد تلك الأدلة إلى النتيجة التالية، ص93: " العبرانية والسريانية والكلدانية ولهجات الآراميين كلها عربية .. ويمكننا القول ـ نتيجة للاكتشافات الأثرية الحديثة ـ بأن كلمة (سامِيَّة) هنا تعني: (عربية) ".

9) ص 10. ثم ذكر ص 13: " العالِم أولسهوزن ( Olshausen) يقول فى مقدمة كتابه عن اللغة العبرية: إن العربية هي أقرب لغات الساميين إلى اللغة السامية القديمة، وأيد رأيه هذا بجملة أدلة، ارتاح لها كثير من علماء الإفرنج ".

10) ص 14.

11) ص 86.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير