تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما نوع هذا التدليس أيها الأحبة جزاكم الله خير]

ـ[أبو عثمان الأندلسي]ــــــــ[30 - 05 - 10, 10:34 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الأحبة .. مانوع هذا التدليس؟

مثلا:

(عبد الله، عن جابر، عن عثمان، عن سعيد، عن فيصل أنه قال كذا وكذا)

ثم يأتي عبد الله الذي هو في أول السند و ينزل سعيد من السند فيصبح هكذا:

(عبد الله، عن جابر، عن عثمان، عن فيصل أنه قال كذا وكذا)

مع فرضية أن عثمان سمع من جابر

ما نوع هذا التدليس أيها الأحبة؟ أرجو أن يكون مصحوب بأقوال الشيوخ و الأئمة بارك الله بكم ونفعنا بعلمكم

ـ[هادي آل غانم]ــــــــ[30 - 05 - 10, 10:55 م]ـ

مع فرضية أن عثمان سمع من جابر [/ SIZE]

ما نوع هذا التدليس أيها الأحبة؟ أرجو أن يكون مصحوب بأقوال الشيوخ و الأئمة بارك الله بكم ونفعنا بعلمكم [/ CENTER]

لعل صواب عبارتك: مع فرضية أن عثمان سمع من فيصل.

هذا ما يسمى عند المحدثين بتدليس التسوية.

ـ[أبو عثمان الأندلسي]ــــــــ[31 - 05 - 10, 01:12 ص]ـ

لعل صواب عبارتك: مع فرضية أن عثمان سمع من فيصل.

هذا ما يسمى عند المحدثين بتدليس التسوية.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير يا أخي ونعم هذا ما أقصده أنا أخطأت ..

هل هناك أقوال لأحد العلماء في أن هذا النوع يسمى تدليس التسوية لأنني قلت لأحد الأخوة ذلك و لكنه قال لي أن تدليس التسوية هو أن ينزل من السند شيخ شيخ المدلس وليس من هو فوق شيخ شيخ المدلس

ـ[أبو القاسم البيضاوي]ــــــــ[01 - 06 - 10, 11:14 م]ـ

قل له فلماذا إذا قال اهل العلم أن المدلس تدليس التسوية (أي المعروف بالتدليس و المكثر) لا تقبل روايته إلا أن يصرح بالسماع في كل طبقات الاسناد؟؟

لأنه لو كانت التسوية هي اسقاط شيخ الشيخ فقط لقبلوا منه ما صرح فيه بالسماع في تلك الطبقة فقط!!

و أنقل بهذه المناسبة كلاما نفيسا لشيخنا المحدث سليمان بن ناصر العلوان في شرحه لموقظة الذهبي في المصطلح ردا على من تأثروا بمنهج المتأخرين قال شيخنا فرج الله كربه وكان له عونا: ((قال المؤلف رحمه الله تعالى "المدلَّس":

وقد تحدث عنه المؤلف رحمه الله تعالى بكلام مختصر قبل قليل, وشرحت هذا المعنى. والمدلَّس في اصطلاح الأئمة المتقدمين ليس على معنىً واحد, ولا على اصطلاح متفق عليه, فلا نعطي الكلمة حكماً واحداً, فلها معانٍ متعددة بصريح عباراتهم, ومفهوم كلامهم. فإذا جاء عن أحد من الأئمة وصف حافظ بالتدليس, فلا نعطيه وصف التدليس المعروف عند المتأخرين, وهو رواية الراوي عمن لقيه وسمعه ما لم يسمعه منه, وحين نصنع هذا نجني على الأحاديث, ونجني على الرواة.

قال المؤلف رحمه الله تعالى في تعريف التدليس: "ما رواه الرجل عن آخر ولم يسمعه منه, أو لم يدركه":

هذه العبارة غير دقيقة, وتحتاج إلى تكميل.

قوله: "ما رواه الرجل عن آخر": يقال لقيه, وسمع منه, وروى عنه مالم يسمعه منه, وهذا النوع من التدليس هو المشهور عند المتأخرين, وهو عند الأئمة يسمى تدليساً, ولكن اصطلح كثير من المتأخرين على هذا المعنى. وبمجرد أن ترد عبارة عن كثير من الأئمة بأن فلاناً مدلس, يحملون هذا التدليس على هذا المعنى, وهذا ما ننادي به بأنه غلط, وغلط, وغلط, وهذا خلاف مناهج الأئمة.

قال الحافظ: "أو لم يدركه":

أي رواية الراوي عمن عاصره ولم يلقه, أو لقيه ولم يسمع منه, ويسمى هذا عند المتأخرين بالمرسل الخفي.

قوله: "فإن صرح بالاتصال وقال: حدثنا, فهذا كذاب":

لأنه قال: حدثنا, فيما لم يسمعه, وهذا لا يجوز. ولكن الأئمة الحفاظ لا يقولون: حدثنا, فيما لم يسمعوا, بل يقولون: عن, وأَنَّ, وقال, وهذا لا يؤثر على الرواية, وإن كان موصوفاً بالتدليس. وقد يقول الموصوف بالتدليس: حدثنا, باعتبار أنه سمع, هذا لا إشكال فيه باتفاق الأئمة.

وقد يقول: عن, وهذا لا إشكال فيه, فهو بمعنى (حدثنا) في قول أكابر الأئمة, ما لم يكن الغالب على حديثه التدليس, فهذا له حكم. وقد تقدم التفصيل في هذا.

قوله: "وإن قال: عن, احتُمِل ذلك, ونُظِرَ في طبقته هل يدرك من هو فوقه؟ فإن كان لقيه فقد قررناه":

وقد قررت على تقريره بأن الصواب قبوله, ما لم يكن مشهوراً بالتدليس, ومكثراً, وغالباً عليه.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير