ـ[موراني]ــــــــ[18 Feb 2005, 12:57 م]ـ
هشام عزمي المحترم
لا تحذف شيئا.
التعديل أو التصحيح قي معوضعهما.
كل ما يجب الاشارة اليه الا تضع هذا التيار في واد أنا فيه (مستشرقا)
عندي نوع من الحساسية تجاه تلك الفئة وتجاه القول انّ ما يقولون فهو استشراق.
بارك الله فيك
ـ[حسام مجدي]ــــــــ[19 Jun 2005, 12:05 ص]ـ
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ...
هل توقف الموضوع عند هذا الحد يا أخوة يا كرام ..
هذا الكتاب من أهم ما يعتمد عليه النصارى .. في التنصير و التشكيك في الإسلام ..
أرجوا من الأخوة التفاعل في هذا الموضوع أثابكم الله أجرا عظيما ..
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ...
ـ[عبدالله بن بلقاسم]ــــــــ[21 Jun 2005, 11:52 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة وا لسلام على رسول الله أما بعد
قوله:
زيادة على هذا لم تصلنا لا من محمد ولا من أصحابه أية معلومات عن الترتيب الزمني للفقرات
وهذه كلية وإطلاق كان ينبغي الاستقراء التام فيه، مع أنه إطلاق غير صحيح يعرف ذلك من أول وهلة
فمعرفة المدني والمكي في السورة الواحدة كله ترتيب للآيات فمعلوم أن كل آية مكية هي في الترتيب الزمني مقدمة على الآية المدنية إلا ما استثني
ومعرفة السفري والحضري والليلي والنهاري أبعد في تحديد زمن النزول
ومعرفة الناسخ والمنسوخ قائم على معرفة التأريخ والترتيب الزمني بين الآيات مطلقا ومنه ترتيب الآيات في السورة الواحدة
وما يدل على ذلك
ما روى أبو داود في كتاب الفرائض رقم الحديث 2888 قال الألباني: (صحيح)
حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال:
آخر آية نزلت في الكلالة {يستفتونك، قل الله يفتيكم في الكلالة}.
ومعلوم أن الآية
{وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ} (12) سورة النساء
والآية الأخرى
{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (176) سورة النساء
ونص الحديث يبين الترتيب الزمني وهما آيتان في سورة واحدة.
ولو أنه اقتصر على ما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (9/ 8) لكأن أقرب وما قاله ابن حجر قد يتعقب أيضا حيث قال:
وقد ضبط النقلة ترتيب نزول السور كما سيأتي في باب تأليف القرآن ولم يضبطوا من ترتيب نزول الآيات إلا قليلا وقد تقدم في تفسير اقرأ باسم ربك أنها أول سورة نزلت ومع ذلك فنزل من أولها أولا خمس آيات ثم نزل باقيها بعد ذلك وكذلك سورة المدثر الت نزلت بعدها نزل أولها أولا ثم نزل سائرها بعد وأوضح من ذلك ما أخرجه أحصاب السنن الثلاثة وصححه الحاكم
قوله:
حيث أنه حين بُدِءَ في جمعها على شكل سور لم يؤخد بعين الإعتبار لا الموضوع و لا التسلسل من حيث النزول
وكل هذه إطلاقات تدل على التهور
فهل كل السور لم يراع فيها الموضوع؟ وما الدليل وهل عدم العلم بالشئ دليل على عدمه
وهل كل السور لم يراع فيها الترتيب الزمني؟ وما الدليل مع أن الأصل وقوع الترتيب ولذلك ينبه العلماء على بعض الآيات المتقدمة لفظا المتأخرة نزولا
ومنها الحديث الذي ذكره الشيخ أحمد البريدي في ال
¥