تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

" وانبثق من السحابة ملاك عظيم، الروح الإلهي المنير المولود الذاتي. وبسببه، جاء إلى الوجود أربع ملائكة أخري من سحابة أخرى. وصاروا حاضرين للمولود الذاتي الملائكي. فقال المولود الذاتي: ليأت [000] إلى الوجود [000]، وجاء إلى الوجود [000]. و [خلق] هو المنير الأول ليحكم عليه. وقال " ليأت ملائكة إلى الوجود لتخدم [ه]، وجاء إلى الوجود ربوات لا تعد. وقال هو ليأت أيون منير إلى الوجود، وجاء (الأيون المنير) إلى الوجود. وخلق المنير الثاني ليحكم عليه، ليقدم خدمة مع ربوات الملائكة غير المحصاة. وهكذا خلق بقية الأيونات المنيرة. وجعلهم يحكمون عليهم. وخلق لهم ربوات من الملائكة بلا عدد لتساعدهم.

(4) آداماس والمنيرون:

" وكان آداماس في السحابة المنيرة الأولى التي لم يرها ملاك قط بين كل

أولئك الذين يدعون " إله ". هو [000] الذي [000] الصورة [000] وعلى صورة [هذا] الملاك. وعمل [الجيل] الغير فاسد لشيث يظهر [000] الأثنا عشر [000] الأربعة وعشرون [000]. وعمل اثنان وسبعون منيراً يظهرون في الجيل غير الفاسد بحسب إرادة الروح. والاثنان وسبعون منيراً أنفسهم عملوا ثلاثمائة وستون منيراً ظهروا في الجيل الغير الفاسد، بحسب إرادة الروح، وأن عددهم يجب أن يكون خمسة لكل منهم.

ويشكل الأثنا عشر أيوناً للأثنا عشر منيراً والدهم، مع ست سموات لكل أيون، لدرجة أنه يوجد أثنين وسبعين سماء لأثنين وسبعبن منيراً، ولكل منها سبع طبقات من الجلد [بأجمالي] ثلاثمائة وستين [جلد 000]. وهناك أعطيت سلطة وجمهور [عظيم] من الملائكة [بلا عدد] للمجد والتوقير، [وبعد ذلك أيضاً] أرواح عذراء، لمجد [وتوقير] كل الأيونات والسموات وجلدها.

(5) العالم والفوضى والعالم السفلي:

" وجموع هؤلاء الفانين تدعى العالم – هذا هو الهلاك الروحي – بواسطة الآب والاثنين والسبعين منيراً الذين مع المولود الذاتي وأيوناته الاثنين والسبعين. وفيه ظهر الإنسان الأول بقواته غير الفاسدة. والأيون الذي ظهر مع جيله، الأيون الذي فيه سحابة المعرفة والملاك، يدعي إيل [000] أيون [000] بعد ذلك [000] قال: " ليأت اثنا عشر ملاكاً إلى الوجود ليحكموا

على الفوضى [والعالم السفلي] ". وأنظر: " من السحابة ظهر [ملاك] أضاء وجهه بالنيران, وتلوث ظهوره بالدماء. وكان اسمه هو " نبرو - Nebro" الذي يعني المتمرد, ودعاه أحرون " يالدابوث - Yaldabaoth" وجاء ملاك أخر من السحابة هو سكالاس ( Skalas)، وهكذا خلق نبرو ستة ملائكة – وأيضاً سكالاس ( Skalas) - ليكونوا مساعدين, وهؤلاء أنتجوا اثني عشر ملاكاً في السموات, وكل واحد منهم تسلم نصيباً في السموات.

(6) الحكام والملائكة:

" وتكلم الأثنا عشر حاكماً مع الاثني عشر ملاكاً: دع كل منكم [000] ودعهم [000] جيل [000 سطر واحد مفقود 000] ملائكة ".

الأول هو شيث, الذي يدعى المسيح.

و [الثاني] هو هارماثوث Harmathoth, الذي هو [000].

و [الثالث] هو جليلا Galila.

والرابع هو يوبيل Yobel.

والخامس هو آدونايوس Adonaios.

وهؤلاء الخمسة هم الذين يحكمون على العالم الأسفل، وأول الكل على الفوضى.

(7) خلق البشرية:

وبعدها قال سكالاس ( Skalas) لملائكته: لنخلق كائناً بشرياً على شكل وعلى صورة, فشكلوا آدم وزوجته حواء، التي تدعى في السحاب زوي " Zoe- الحياة ". لأنه بهذا الاسم تبحث كل الأجيال عن الإنسان, وكل منهم يدعو المرأة بهذه الأسماء, والآن لم يأمر [000] سكالاس ( Skalas) فيما عدا [000] الأج [يال 000] هذا [000]. وقال [الحاكم] لآدم: " سوف تعيش طويلاً مع أطفالك ".

(8) يهوذا يسأل عن مصير آدم والإنسانية:

وقال يهوذا ليسوع: " [ما] هو مدى الزمن الذي سيعيشه الكائن البشري؟ ".

قال يسوع: " ولماذا تتساءل عن ذلك؟ لقد عاش آدم وجيله مدى الحياة في المكان الذي تسلم فيه مملكته التي طالت بطول وجود حاكمها؟ ".

قال يهوذا ليسوع: " وهل تموت الروح الإنسانية؟ ".

قال يسوع: " لهذا السبب أمر الله ميخائيل أن يعطي البشر أرواحاً كإعارة, ليقدموا خدمة، ولكن الواحد العظيم أمر جبرائيل أن يمنح أرواحاً للجيل العظيم دون حاكم عليها - هذا هو الروح والنفس. ولذا [فبقية] النفوس [000 سطر واحد مفقود 000]

(9) يسوع يناقش دمار الأشرار مع يهوذا والآخرين:

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير