A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: preg_replace(): Unknown modifier '�'

Filename: controllers/Browse.php

Line Number: 227

Backtrace:

File: /home/soft/domains/al-maktaba.org/application/controllers/Browse.php
Line: 227
Function: preg_replace

File: /home/soft/domains/al-maktaba.org/index.php
Line: 318
Function: require_once

- أرشيف ملتقى أهل التفسير - من حكايا الناس في كتب التفسير وعلوم القرآن / بين القصة والعبرة - المكتبة الشاملة الحديثة
تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>


* الرستاق: مدينة بفارس من ناحية كرمان / معجم البلدان لياقوت.

====================

وذكر قصة مخالفة في تفسير سورة العلق:
بعث أبو حنيفة زُفراً إلى البصرة لتقرير مذهبه، فلما ذكر: " أبو حنيفة "، زيَّفوه ولم يلتفتوا إليه، فرجع إلى أبي حنيفة وأخبره بذلك، فقال: إنك لم تعرف طريق التبليغ، لكن ارجع إليهم، واذكر في المسألة أقاويل أئمتهم ثم بيِّن ضعفها، ثم قل بعد ذلك: ههنا قول آخر، واذكر قولي وحجتي، فإذا تمكن ذلك في قلبهم، فقل: هذا قول أبي حنيفة؛ لأنهم حينئذ يستحيون فلا يردون.
فكذا ههنا أن الحق سبحانه يقول: إن هؤلاء عباد الأوثان، فلو أثنيت عليَّ وأعرضت عن الأوثان لأبوا ذلك.
لكن، اذكر لهم أنهم هم الذين خلقوا من العلقة فلا يمكنهم إنكاره، ثم قل: ولا بد للفعل من فاعل، فلا يمكنهم أن يضيفوا ذلك إلى الوثن لعلمهم بأنهم نحتوه ..
فبهذا التدريج يقرون بأني أنا المستحق للثناء دون الأوثان.

قلت: سبحان الله، لكل مقام مقال!!

============
============

جاء في تفسير النيسابوري لقوله تعالى: " وقالوا اتخذ الله ولداً سبحانه بل له ملك السماوات والأرض .. ":
قال علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ لبعض النصارى: لولا تمرد عيسى عن عبادة الله تعالى لصرت على دينه.
فقال النصراني: كيف يجوز أن ينسب ذلك إلى عيسى مع جِده في طاعة الله؟
فقال علي: إن كان عيسى إلهاً فالإله كيف يعبد غيره؟! وإنما العبد هو الذي يليق به العبادة.
فانقطع النصراني وبهت.

===================
وفي تفسيره لقوله تعالى: " الذي جعل لكم الأرض فراشاً .. ":
قال الجاحظ: إذا تأملت في هذا العالم وجدته كالبيت المعدّ فيه كل ما يحتاج إليه = فالسماء مرفوعة كالسقف، والأرض ممدودة كالبساط، والنجوم منضودة كالمصابيح، والإنسان كمالك البيت المتصرف فيه، وضروب النبات مهيآت لمنافعه، وصنوف الحيوان متصرفة في مصالحه.
فهذه جملة واضحة دالة على أن العالم مخلوق بتدبير كامل، وتقدير شامل، وحكمة بالغة، وقدرة غير متناهية.

===================
وفي تفسيره لقوله تعالى: " وهو يتولى الصالحين ":
كان عمر بن عبد العزيز لا يدخر لأولاده شيئاً فقيل له في ذلك فقال: إما أن يكون ولدي من الصالحين، فوليُّه الله، ولا حاجة له إلى مالي.
وإما أن يكون من المجرمين وقد قال تعالى " فلن أكون ظهيراً للمجرمين "، ومن ردَّه الله، لم أشتغل بإصلاح مهماته.
================
وفي تفسيره لقوله تعالى: " لمن المُلك اليوم لله الواحد القهار ":
لما دخل نصر بن أحمد نيسابور، وضع التاج على رأسه، ودخل عليه الناس فخطر بباله شيء فقال: هل فيكم من يقرأ آية؟
فقرأ رجل روّاس " رفيع الدرجات ذو العرش " فلما بلغ قوله " لمن الملك اليوم " نزل الأمير عن سريره، ورفع التاج عن رأسه، وسجد لله تعالى وقال: لكَ المُلك لا لي.
فلما توفي الروّاس، رؤي في المنام فقيل له: ما فعل الله بك؟
فقال: غفر لي، وقال لي: إنك عظَّمت مُلكي في عين عبدي فلان يوم قرأت تلك الآية، فغفرت لك وله.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير