تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[سؤال عن: أصول التفسير عند الشيعة الإمامية؟]

ـ[طالب المعالي]ــــــــ[23 Nov 2005, 07:35 م]ـ

السلام عليكم

هل أحد من الأعضاء الكرام اطلع على تفاسير الشيعة؟؟؟

اريد اهم مبادئهم في التفسير، ومناهجهم فيه، مع التمثيل بمثال؟؟

وحبذا لو أفادنا أحد الإخوة بمنهج صاحب كتاب (الأصفى) والصافي للكاشاني في تفسيره؟؟؟

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[25 Nov 2005, 09:31 م]ـ

أسئلتكم أخي الحبيب - ومنها هذا السؤال - تحتاج إلى بحث ودراسة طويلين، ولا يكفي فيها الجواب المبتسر المختصر. فليتك تراجع المراجع والمصادر التي عنيت بتفاسير الشيعة حتى تستفيد. فإن الجواب إذا جاءك دون عناء لم يكن له عندك قيمة، ولم يبق في ذهنك منه بقية على المدى الطويل، فابحث في كتب علوم القرآن عند الشيعة وهي كثيرة جداً وإن لم تكن متاحة للجميع، والمكتبات العامة توفر شيئاً منها في القاعات محدودة الاطلاع.

ـ[طالب المعالي]ــــــــ[26 Nov 2005, 08:12 م]ـ

أحسن الله إليك أخي الكريم

هل هناك كتب تباع في المكتبات تخص هذا الصدد؟

وانا بانتظار ردك ولو بعد حين

ـ[خالد الشبل]ــــــــ[26 Nov 2005, 09:00 م]ـ

انظر في التفسير والمفسرون للذهبي2/ 42 - 232

وقد نقل عن الخوانساري في روضاته في صاحب الصافي كلامًا تجده ثَمّ.

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[03 Dec 2005, 10:11 م]ـ

من الكتب المفيدة التي يمكنك الاستفادة منها أخي العزيز طالب المعالي وفقك الله لكل خير كتاب:

منهج القمي في تفسيره: دراسة وتقويم

للأستاذ الدكتور زيد عمر عبدالله

الأستاذ بكلية التربية - جامعة الملك سعودفقد تناول فيه باختصار منهج الشيعة الإمامية في التفسير. وسأنقل لك بشيء من التصرف ما ذكره تحت عنوان:

أصول التفسير عند الشيعةللشيعة الإمامية منهج خاص في التفسير يقوم على عدد من الأصول المنبثقة من الأصول العامة للمذهب. ويمكن للباحث في كتب التفسير عند الشيعة، ومن يديم النظر فيها، أن يستخلص عدداً من الأصول والمرتكزات التي يقوم عليها تفسيرهم، وسأعرض لها بشيء من الاختصار:

الأصل الأول: حَصْرُ تفسير القرآن الكريم في الأئمة فقط.

فإن عامة مفسري الشيعة يرون أن تأويل القرآن محصور في الأئمة، كما كان كامل التنزيل محصوراً فيهم، والقرآن نزل في بيتهم، وأهل البيت أدرى بما فيه.

يقول صاحب تفسير الصافي في مقدمته مقرراً هذا الأصل: (ومَنْ عسى يبلغُ علمهم بمعالم التنزيل والتأويل وفي بيوتهم كان ينزل جبريل؟ وهي البيوت التي أذن الله أن ترفع، فعنهم يؤخذ، ومنهم يسمع، إذ أن أهل البيت بما في البيت أدرى، والمخاطبون بما خوطبوا به أوعى .. فكل ما لا يخرج من بيتهم فلا تعويل عليه) [تفسير الصافي ½ نقلاً عن التفسير والمفسرون 2/ 149 للذهبي].

وقد أشار القمي في تفسيره لهذا الأصل حين نسب إلى جعفر قوله: (والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس وخاطب الله نبيه به ونحن، فليس يعلمه غيرنا) [تفسير القمي 2/ 424] وذكر صاحب التبيان أن الآثار المتواترة تدل على حصر التفسير في الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة [التبيان في تفسير القرآن للطوسي 1/ 4].

ويعلل كاشف الغطاء سبب هذا الحصر فيقول: (إن حكمة التشريع اقتضت بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة، ولكنه سلام الله عليه أودعها عند أوصيائه، وكل وصي يعهد به إلى الآخر لينشره في الوقت المناسب) [أصل الشيعة وأصولها 76 - 77]

وهذا يستلزم أن لا يشاركهم أحد في فهم كتاب الله، ومحاولة استنباط الأحكام منه، لأنهم المكلفون من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ببيان ما تضمنه القرآن من أحكام.

ويكشف أحد دعاة الإصلاح الشيعة عن شيء من التلازم القائم بين وجوب الرجوع لأقول الأئمة فقط، ومنها أقوالهم في التفسير وبين القول بعصمة الأئمة، فيقول: (إن العصمة التي نسبت إلى الأئمة كان الغرض منها تثبيت تلك الروايات الكاذبة التي تتنافى مع العقل والمنطق، والتي نسبت إلى الإمام كي يسد باب النقاش في محتواها على العقلاء والأذكياء، ويرغم الناس على قبولها لأنها صدرت من معصومٍ لا يخطئ) [الشيعة والتصحيح 81 - 82 للموسوي].

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير