تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو جمال]ــــــــ[29 - 04 - 2006, 09:05 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم سليم

بارك الله فيك

لدي سؤال؟؟؟

هل معذبين هنا، تعني معذبين حسابا على كفرهم بالرسول أم تعني معذبين بسبب إرسال الرسول؟

" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "

وجزاك الله خيرا

ـ[سليم]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 12:01 ص]ـ

السلام عليكم

ألاخ الفاضل ابا جمال, حفظك واباك اللهُ ,كما تعلم ان الله سبحانه وتعالى كان ينزل عذابه على كل قوم رسول بعثه _قبل سيدنا محمد علي الصلاة والسلام_

إذا كذبه قومه بالخسف والمسخ والغرق والصيحة وأنه تعالى أخر عذاب من كذب رسولنا إلى الموت أو إلى القيامة قال تعالى:" وَمَا كَانَ ?للَّهُ لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ",واما الاية التي سطرتها: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ "فمعنى كون الشريعة المحمدية منحصرة في الرحمة أنها أوسع الشرائع رحمة بالناس فإن الشرائع السالفة وإن كانت مملوءة برحمة إلا أن الرحمة فيها غير عامة إمّا لأنها لا تتعلق بجميع أحوال المكلفين، فالحنيفية شريعة إبراهيم - عليه السلام - كانت رحمة خاصة بحالة الشخص في نفسه وليس فيها تشريع عام، وشريعة عيسى - عليه السلام - قريبة منها في ذلك؛ وإما لأنها قد تشتمل في غير القليل من أحكامها على شدّة اقتضتها حكمة الله في سياسة الأمم المشروعة هي لها مثل شريعة التوراة فإنها أوسع الشرائع السالفة لتعلقها بأكثر أحوال الأفراد والجماعات، وأما رحمة الإسلام بالأمم غير المسلمين فإنما نعني به رحمته بالأمم الداخلة تحت سلطانه وهم أهل الذمة. ورحمته بهم عدمُ إكراههم على مفارقة أديانهم، وإجراءُ العدل بينهم في الأحكام بحيث لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم في الحقوق العامة.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير