تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ماهو التوجيه النحوي في قوله تعالى ((إن هذان لساحران))]

ـ[نايف أبو محمد]ــــــــ[12 - 08 - 09, 03:28 ص]ـ

أنا معلوماتي في اللغة قليلة (الله المستعان) ولكن هذه الأية أشكلت علي ,لان الذي أعرفه أن الاشارة الى المثنى المذكر في حالة النصب يكون ب ((ذين)) فلماذا رفعت في الايه؟

ولكم مني جزيل الدعاء

ـ[محمد الجبالي]ــــــــ[16 - 08 - 09, 07:54 م]ـ

قرأ أبوعمرو البصري: ((إنَّ هذين لساحران))

وعلى هذه القراءة تعرب الآية:

إنَّ: أداة نصب وتوكيد.

هذين: اسم إنّ منصوب بالياء لأنه مثنى.

لساحران: خبر إنّ مرفوع بالالف لأنه مثنى.

وقرأ حفص وابن كثير: ((إن هذان لساحران))

وقرأ الباقون: ((إنَّ هذان لساحران)) بتشديد النون.

وعلى هاتين القراءتين أتى الاشكال؛ لأن اسم إن وإنّ لابد أن يكون منصوبا وهنا أتى مرفوعا بالالف , فاستلزم التوجيه.

فممّا وجهوها به:

1 - أنّ ((إن)) بمعنى نعم , و ((هذان)) مبتدأ.

2 - أن ((إن)) مؤكدة واسمها ضمير الشأن محذوف , و ((هذان)) مبتدأ , و ((لساحران)) خبر , وجملة ((هذان لساحران)) في محل رفع خبر إن.

3 _ إن ((إن)) مؤكدة و ((هذان)) اسمها منصوب بالألف على لغة الحارث بن كعب الذين يلزمون المثنى الألف في كل حال , ومنه قول الشاعر هوير الحارثي:

تزود منا بين أذناه طعنة ... دعته إلى هابي التراب عقيم.

فجاء بالألف في ((أذناه)) في موضع الخفض.

نقلا عن

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=11695

ـ[ابو عبدالرحمن محمد العمري]ــــــــ[16 - 08 - 09, 08:10 م]ـ

جزاكم الله خيرا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير