تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[د. أبو بكر خليل]ــــــــ[10 Feb 2006, 08:40 م]ـ

تصويب و استدراك

وقعت بعض الأخطاء سهوا، و وجب تصحيحها:

فلا يبين لها وجه معتبرا: الصواب: معتبر

و لا ليست إخبارا عن حكم شرعي: الصواب: و ليست

إلا إذا توارد الحكمين الشرعيين المتعارضين: الصواب: الحكمان الشرعيان المتعارضان

و خروجا مما لا ضرورة القول به من النسخ: الصواب: للقول به

فمعذرة ثم معذرة

ـ[عبدالرحيم]ــــــــ[11 Feb 2006, 10:40 ص]ـ

يؤيد ما قال الدكتور (أبو بكر)، فهم عمر بن عبد العزيز رحمهما الله تعالى وغفر لهما.

قال عبدُ الملك بن عمرَ بن عبد العزيز لأبيه: يا أبتِ، مالك لا تنفذ الأمور؟ فوالله لا أبالي في الحق لو غلت بي وبك القُدور. فقال له: لا تَعجل يا بنيّ، فإن الله تعالى ذَم الخمر في القرآن مرتين وحَرَّمها في الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الحقّ على الناس جملةً، فيدعوه، وتكونَ فتنة. انظر: العقد الفريد، ابن عبد ربه 1/ 40.

فعمر هنا اعتبر أن النص في الآية الكريمة (في سورة النحل) ذم، وهو صحيح.

فالآية الكريمة تتحدث عن واقع حال الناس الذين كانوا يتخذون من النخيل والأعناب:

1. سكراً (الخمر بحسب من فسره بذلك).

2. رزقا ًحسناً (العنب والتمر ـ بحالات درجة نضجه ـ ونواه والدبس والخل والانتفاع بورق الشجر وساقه .. )

وفي الآية الكريمة تعريض بالخمر بحسب مفهوم المخالفة، والعطف الذي يفيد المغايرة ...

فهي ليست " رزقاً حسناً ".

والإشارة بأنها ليست رزقاً حسناً، ذمٌّ لها لا مدح (كما قال عمر).

وتستطيع بعد تقرير ذلك الاستشهاد بآيات وأحاديث تحث على التماس الرزق الطيب والابتعاد عما فيه حرمة أو حتى شبهة، وأنت أستاذنا في ذلك.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير