تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[" إلا ماشاء ربك " ماذا يفيد هذا الإستثناء؟]

ـ[سلسبيل]ــــــــ[29 Jan 2005, 03:10 م]ـ

قال تعالى في سورة هود: " فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، خالدين فيها مادامت السموات والأرض إلا ماشاء ربك إن ربك فعال لما يريد "

فما هو المقصود بقولة تعالى إلا ماشاء ربك

وهل يحمل هذا الإستثناء غير معنى الخلود في النار؟؟؟

ـ[جمال حسني الشرباتي]ــــــــ[29 Jan 2005, 08:09 م]ـ

سلسبيل

إذا كتبنا الآية التي سبقتها معها ربما قادنا ذلك إلى القول الصحيح فيها

قال تعالى (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ))

لاحظ أو لاحظي ---"الذين شقوا" تشمل نوعين هما--الكفار والعصاة---فكانت عقوبتهم جميعا الخلود في النار إلا العصاة من الموحدين فقد استثنتهم المشيئة من الخلود في النار---إذن سيخلد الإشقياء في النار إلا ما شاء ربك من العصاة أصحاب الكبائر فسيخرجون من النار بعد تلقيهم ما يستحقون من عذاب

قال إبن عطية في المحرر الوجيز

((إنما استثنى ما يلطف الله تعالى به للعصاة من المؤمنين في إخراجهم بعد مدة من النار، فيجيء قوله: {إلا ما شاء ربك} أي لقوم ما، وهذا قول قتادة والضحاك وأبي سنان وغيرهم، وعلى هذا فيكون قوله: {فأما الذين شقوا} عاماً في الكفرة والعصاة -

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[29 Jan 2005, 09:27 م]ـ

كنت قد درست الاستثناء الوارد في قول الله تعالى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) (الأنعام:128)

وهو شبيه بالستثناء الوارد في سورة هود، ويمكنك الرجوع إلى ما كتبت في الملف المرفق، وبانتظار تعليق الإخوة الكرام:

ـ[جمال حسني الشرباتي]ــــــــ[29 Jan 2005, 09:41 م]ـ

الأخ البريدي

لو سمحت

ما حقيقة موقف إبن القيم من تلك الآيات

لقد قرأت تضعيفه لتفسيراتها وتأويلاتها---فما هو رايه بدقة في هذه المسألة؟

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[29 Jan 2005, 10:04 م]ـ

رأيه بدقة هو التوقف، فهو يرى أنها من المتشابه الذي يرد إلى المحكم.

قال في حادي الأرواح بعد عرضه للأقوال في معنى الآية: (و على كل تقدير فهذه الاية من المتشابه و قوله فيها: {عطاء غير مجذوذ} محكم، وكذلك قوله: {إن هذا لرزقنا ما له من نفاد} و قوله {أكلها دائم وظلها} وقوله: {وما هم منها بمخرجين}) ص483

ثم قال في آخر بحثه لهذه المسألة: ( .. فان قيل: فإلي أين انتهى قدمكم في هذه المسألة العظيمة الشأن التي هي أكبر من الدنيا بأضعاف مضاعفة؟

قيل: إلى قوله تبارك و تعالى: {إن ربك فعال لما يريد} و إلى هنا انتهى قدم أمير بن أبي طالب رضي الله عنه فيها حيث ذكر دخول أهل الجنة الجنة و أهل النار النار و ما يلقاه هؤلاء و هؤلاء و قال: ثم يفعل الله بعد ذلك ما يشاء.

بل و إلى ههنا انتهت أقدام الخلائق.

و ما ذكرنا في هذه المسألة بل في الكتاب كله من صواب فمن الله سبحانه و تعالى و هو المان به، وما كان من خطا فمني و من الشيطان و الله ورسوله بريء منه، و هو عند لسان كل قائل و قلبه وقصده. والله أعلم.) ص528.

ـ[سلسبيل]ــــــــ[31 Jan 2005, 08:03 م]ـ

جزاكم الله خيرا وزادكم علما

ولكن الملف المرفق تظهر الآيات فيه بخط غريب بل تظهر بصورة مربعات صغيره فهل الخلل من جهازي أم أنها تظهر هكذا للجميع؟

ـ[جمال حسني الشرباتي]ــــــــ[31 Jan 2005, 08:14 م]ـ

وأنا أيضا فالخلل من الملف ولكني كنت أتوقع ما هي الآية من الشرح

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[31 Jan 2005, 09:44 م]ـ

سبب عدم وضوح خط الآيات هو أنه بخط غير محمل على أجهزتكم وفقكم الله ...

وبإمكانكم زيارة هذا الموقع لتحميل الخط إلى أجهزتكم

http://qurankareem.info/

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير