تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[يأجوج ومأجوج هم التتار وقد خرجوا]

ـ[جمال حسني الشرباتي]ــــــــ[30 Jan 2005, 06:37 م]ـ

يأجوج ومأجوج

لا مناص من القول بأن يأجوج ومأجوج هما المغول والتتارفهذان الشعبان هما يأجوج ومأجوج

ولقد أكد إبن عاشور ذلك بقوله

((والذي يجب اعتماده أن ياجوج وماجوج هم المغول والتتر. وقد ذكر أبو الفداء أن ماجوج هم المغول فيكون ياجوج هم التتر. وقد كثرت التتر على المغول فاندمج المغول في التتر وغلب اسم التتر على القبيلتين))

ولنقرأ الآيات معا

((قَالُوا يَا ذَا القَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَداًّ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً راًآتُونِي زُبَرَ الحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقاًّ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً))

ويؤكد أبن عاشور على موقع الحادثة فيقول

((إن موضع السدين هو الشمال الغربي لصحراء (قوبِي) الفاصلة بين الصين وبلاد المغول شمال الصين وجنوب (منغوليا). وقد وجد السد هنالك ولم تزل آثارهُ إلى اليوم شاهدَها الجغرافيون والسائحون وصورت صوراً شمسية في كتب الجغرافيا وكتب التاريخ العصرية.))

ولقد أشار الرسول عليه الصلاة والسلام إلى بدء وعد الله بهدم السد بقوله

((قال النبي صلى الله عليه وسلم " فُتح اليوم من رَدم ياجوج وماجوج هكذا، وعقد بين أصبعيه الإبهام والسبابة))

وعندما تم هدم الردم حسب قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقاًّ)) ---فالوعد هنا موعد هدم الردم تماما

انطلقت أمواج التتارمدمرة مخربة كل ما في طريقها قال تعالى ((وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ))

ولقد انطلق التتار وهم خليط يأجوج ومأجوج في بداية القرن السادس الهجري مقتحمين البلاد الأسلامية بقيادة جنكيز خان

المهم في هذا التحليل---إن قصة يأجوج ومأجوج قد حصلت وانتهى الأمر

وليس هناك على سطح الأرض سدا يحجزهم لم يهدم بعد---فلقد ذرع الإنسان الأرض مترا مترا ولا وجود لمثل هذا الردم

ـ[موراني]ــــــــ[30 Jan 2005, 08:32 م]ـ

ذكر يأجوج ومأجوج في القرآن شيء

وذكرهما في الحديث خاصة في كتب الفتن وأشراط الساعة شيء آخر تماما وفي أغلب هذه الأحاديث نظر

وفي قول بن عاشور , باحترام علمه واسع وفضله , أيضا نظر حسب النتائج التي اسفرت عن عديد من الحفريات. اذ كيف نواجه سدا في وسط أحر صحراء على وجه الأرض

موراني

ـ[جمال حسني الشرباتي]ــــــــ[30 Jan 2005, 10:19 م]ـ

هل لديك يا أخ موراني ما ينقض قوله من ناحية جغرافية غير عدم تصورك لوجود سد هناك؟

أعني هل لديك صورا للمنطقة التي أشار إليها إبن عاشور والتي قال عنها

((إن موضع السدين هو الشمال الغربي لصحراء (قوبِي) الفاصلة بين الصين وبلاد المغول شمال الصين وجنوب (منغوليا). وقد وجد السد هنالك ولم تزل آثارهُ إلى اليوم شاهدَها الجغرافيون والسائحون وصورت صوراً شمسية في كتب الجغرافيا وكتب التاريخ العصرية.))

ـ[أحمد القصير]ــــــــ[01 Feb 2005, 11:00 م]ـ

خروج يأجوج ومأجوج لا يكون إلا بعد نزول عيسى بن مريم عليه السلام، كما ثبت في صحيح مسلم وغيره.

ـ[موراني]ــــــــ[01 Feb 2005, 11:34 م]ـ

اذا قتل عيسى الدجال ومن معه مكث الناس حتى يكسر سد يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض ويفسدون .....

كتاب الفتن لنعيم بن حماد , ص 404 (دار الكتب العلمية)

في هذه الأحاديث كلها نظر (في رأيي)

فمثلها في كتاب عقد الدرر في أخبار المنتظر ليوسف بن علي بن عبد العزيز المقدسي (من علماء القرن السابع)

ص 103 وما بعدها (تحقيق عبد الفتاح محمد الحلو ; مكتبة عالم الفكر , القاهرة 1979.

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[02 Feb 2005, 06:42 ص]ـ

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير