تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مصطلح الصحاح الستة؟؟؟]

ـ[أبو ثغر]ــــــــ[13 - 12 - 05, 12:28 م]ـ

أرجو من الأخوة الفضلاء إفادتي عن صحة مصطلح (الصحاح الستة)

هل هذا المصطلح صحيح حديثيا؟

ومن أول من قاله؟

وهل ثمة بحث عنه؟

وهل له علاقة بالفكر الشيعي؟

أرجو المشاركة الفاعلة لأهمية هذا الأمر

ـ[أبو ثغر]ــــــــ[16 - 12 - 05, 05:33 م]ـ

هل السؤال غامض

أم أنه ليس في محله , إذا أين محله في المنتدى

هذا الأمر احتاج مناقشته بالفعل فأرجو من الأخوة المشاركة

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[26 - 12 - 05, 07:21 م]ـ

ثم اصطلاحان متعلقان بالكتب الستة أو أصحابها:

الاصطلاح الأول شهير مقبول وهو قولهم (الكتب الستة)؛ والمراد به الصحيحان والسنن الأربعة؛ وأول من أضاف سنن ابن ماجه إلى الكتب الخمسة وجعله سادسها هو محمد بن طاهر المقدسي صاحب كتاب (شروط الأئمة الستة)، ويعني بالأئمة الستة أصحاب هذه الكتب؛ ولم يرتض بعض العلماء بجعل ابن ماجه هو سادس الخمسة بل رأى غيره ككتاب الدارمي أولى منه بذلك.

وأما الاصطلاح الثاني وهو ما سألت عنه فغير شهير ولا جيد؛ وأول من علمته أطلق هذه التسمية أو ما يقاربها هو محمد بن عتيق كما في النص التالي:

قال صاحب (الرسالة المستطرفة) وهو يذكر بعض الكتب الجامعة بين أكثر من كتاب:

(وككتاب أنوار المصباح في الجمع بين الكتب الستة الصحاح لأبي عبد الله محمد بن عتيق بن علي التجيبي الغرناطي المتوفى في حدود ستة وأربعين وستمئة).

وقال عبد الحق الدهلوي المتوفى سنة (958هـ) في كتابه (مقدمة في أصول الحديث):

(الفصل العاشر في الكتب الستة المشهورة:

الكتب الستة المشهورة المقررة في الإسلام التي يقال لها (((الصحاح الستة))) هي:

صحيح البخاري

وصحيح مسلم

والجامع للترمذي

والسنن لأبي داود

والنسائي

وسنن ابن ماجه.

وعند البعض الموطأ بدل ابن ماجه وصاحب جامع الأصول اختار الموطأ.

وفي هذه الكتب الأربعة أقسام من الأحاديث من الصحاح والحسان والضعاف وتسميتها بالصحاح الستة بطريق التغليب، اصطلاح البغوي؛ وسمى صاحب (المصابيح) [هو البغوي نفسه!!] أحاديث غير الشيخين بالحسان، وهو قريب من هذا الوجه قريب من المعنى اللغوي أو هو اصطلاح جديد منه).

وقد سبق بعضُ العلماء إلى إطلاق تسمية (الصحاح الخمسة) على الكتب الخمسة الشهيرة فقد قال أبو طاهر السلفي المتوفى سنة (474هـ) في كتابه (الوجيز في ذكر المجاز والمجيز):

(ومنهم أبو الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري الأندلسي شيخ عالم ولكنه نازل الإسناد وله تواليف منها كتاب جمع فيه ما في الصحاح الخمسة والموطأ).

وقال صاحب (الرسالة المستطرفة) ً:

(ومنها كتب مجردة أو منتقاة من كتب الأحاديث المسندة خصوصاً أو عموماً كالتجريد الصريح---- وكمصباح السنة لأبي محمد البغوي قسمها إلى صحاح وحسان مريداً بالصحاح ما أخرجه الشيخان أو أحدهما وبالحسان ما أخرجه أرباب السنن الأربعة مع الدارمي أو بعضهم وهو اصطلاح له؛ ولم يعين فيه من اخرج كل حديث على انفراده ولا الصحابي الذي رواه---).

قلت: هذا قد يُفهِم أن البغوي سابق إلى الاحتجاج بما ورد في الكتب الستة وأن صنيعه هذا قد يكون هو الأصل في تسميتها بالصحاح الستة؛ والحق أن الأمر ليس كذلك؛ فقد قال ابن حجر في (النكت):

قوله (ص) [يعني ابن الصلاح]: (ما صار إليه صاحب المصابيح من تقسيم أحاديثه إلى نوعين: الصحاح والحسان إلى أن قال: فهذا اصطلاح غير معروف)؛ وتبعه الشيخ محي الدين [يعني النووي] في مختصره فقال: (هذا الكلام من البغوي ليس بصواب).

وقد تعقب العلامة تاج الدين التبريزي في مختصره هذا الكلام فقال: (ليس من العادة المشاحة في الاصطلاح والتخطئة عليه مع نص الجمهور على أن من اصطلح في أول الكتاب فليس ببعيد عن الصواب؛ والبغوي قد نص في ابتداء المصابيح بهذه العبارة: (وأعني بالصحاح ما أخرجه الشيخان---) إلى آخره.

ثم قال: (وأعني بالحسان ما أورده أبو داود والترمذي وغيرهما من الأئمة----) إلى آخره.

ثم قال: (وما كان من ضعيف أو غريب أشرت إليه وأعرضت عما كان منكراً أو موضوعاً).

هذه عبارته ولم يذكر قط أن مراد الأئمة بالصحاح كذا وبالحسان كذا.

قال [أي التبريزي]: ومع هذا فلا يعرف لتخطئة الشيخين (يعني ابن الصلاح والنووي) إياه وجه).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير