تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ولا بد أن تكون بتخفيف الهمز، وهذا ما نبه إليه محقق المسائل - الدكتور الدالي - فقد لفت النظر إلى خطأ وقع في الإتقان، بقوله " وهو ههنا خطأ؛ فالرِّي - من الشراب – لا يكون مهموزا " ([20] ( http://tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn21)).

أما المعنى الذي تعرفه اللهجة اليمنية اليوم، فهو (الرا) وهو أحد أنواع الحشو، الذي تحشى به الفرش، والوسائد. فإن للحشوات عدة أنواع، فمنها: القطن، والصوف، والتبن، والورق، وأغلاها ثمنا (الرا) وهو نبات طبيعي، مستخدم منذ قديم الزمان، وقد استخدمه اليمنيون القدامى - في التحنيط – في حشو المومياوات. وهو أنسب شيء يذكر مع الأثاث، كما تقضي بذلك قواعد البلاغة، فيما يسمى في علم البديع (مراعاة النظير) فما علاقة الرؤية - وسائر المعاني – بالأثاث؟ أما الرا، فإن علاقته أوضح من يدلل عليها، وحق للعلماء ألا يعرفوه؛ فإنه غير معروف إلا لأهل اليمن، وبناء على ما سبق، فهو لفظ يمني بحت.


__

([1]) معجم القراءات القرآنية 4/ 56 -

([2]) في كتاب إعراب القرآن 3/ 26

([3]) مشكلة الهمزة العربية، د. رمضان عبدالتواب: 39

([4]) المدخل إلى علم اللغات السامية المقارن: 67

([5]) تفسير الصنعاني 2/ 11

([6]) معاني القرآن للفرا 2/ 171، الهداية إلى بلوغ النهاية 7/ 4579

([7]) مجاز القرآن 1/ 366

([8]) مجاز القرآن 2/ 10

([9]) المفردات للأصفهاني: 210

([10]) النكت والعيون للماوردي 3/ 385

([11]) الكامل للمبرد 3/ 786

([12]) النكت والعيون للمارودي 3/ 385

([13]) الكامل للمبرد 3/ 786

([14]) الصحاح للجوهري

([15]) تفسير الطبري 15/ 611

([16]) تفسير القرطبي 13/ 502

([17]) تفسير ابن أبي زمنين 3/ 104، المفردات للأصفهاني: 210

([18]) نفسير الثعلبي 6/ 228

([19]) الإتقان للسيوطي 3/ 854

([20]) مسائل نافع بن الأزرق، تحقيق د. محمد الدالي: 90 الهامش.

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[01 Sep 2010, 03:37 ص]ـ
أشكرك أخ رصين على مشاركاتك.
وياحبذا لو راجعت من يعلم رسم المصحف قبل أن تحكم على القراءة، وهناك فرق بين ضبط المصحف ورسمه، فقولكم ـ حفظكم الله ـ:
(أنها شاذة، وسبب شذوذها: أنها قطعا لاتوافق رسم المصحف، وإنما خان النظر كاتبها؛ فنقل النقط من النبرة الثانية إلى الأولى، وهما وتصحيفا.)
فهي موافقة لرسم المصحف، فرسم الصحابة هكذا (ريا)، والهمزة دخلت من علم الضبط، وليست من عمل الصحابة، لذا فهي تحتمل أن تكون قبل الياء أو بعدها، والقراءة عندهم ليست من المصحف، وإنما من الحفظ، ثم يتبعه الضبط.
وقولكم: (و أما قرءاة (زيا) فتصحيف سببه الاختلاف في نقط الكلمة، ومثل هذا قراءة (فتبينوا) و (فتثبتوا)).
مثل سابقه، فالنقط لم ينتشر إلا متأخرًا، ومن ذكرت عنه القراءة لم يختلط عليه النقط، بل هي رواية عنده.
وأما رواية فتثبتوا، وفتبينوا، فلم يكن فيها نقط في عهد الصحابة، والأصل فيهما الحفظ، والنقط جاء متأخرًا.

ـ[رصين الرصين]ــــــــ[01 Sep 2010, 08:18 ص]ـ
بارك الله فيكم شيخنا وخواتم مباركة
لم تبدوا لي رأيكم في الاستنباط، أما بالنسبة لما تفضلتم به
فهي موافقة لرسم المصحف، فرسم الصحابة هكذا (ريا)، والهمزة دخلت من علم الضبط، وليست من عمل الصحابة، لذا فهي تحتمل أن تكون قبل الياء أو بعدها، والقراءة عندهم ليست من المصحف، وإنما من الحفظ، ثم يتبعه الضبط
حديثي هنا عن قراءة (ريئا) بالياء قبل الهمزة، وقد لاحظ الدكتور الرويثي أنها شاذة لانقطاع السند هنا
http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=20868

مثل سابقه، فالنقط لم ينتشر إلا متأخرًا، ومن ذكرت عنه القراءة لم يختلط عليه النقط، بل هي رواية عنده.
وأما رواية فتثبتوا، وفتبينوا، فلم يكن فيها نقط في عهد الصحابة، والأصل فيهما الحفظ، والنقط جاء متأخرًا
النقط - كما تعلمون - اخترعه المسلمون في عهد الحجاج المتوفى 95 هـ، والقرءات جاءت بعده بزمن
أما التصحيف فواقع موجود قبل عصر الطباعة حتى في كتب الشوكاني فضلا عن السيوطي.
وما دمتم أثرتم هذا المثال فلي سؤال إذا أذنتم:
هل جاء جبريل عليه السلام باللفظين (تبينوا - تثبتوا) أم قرأ الصحابة الوجهين فأقرهما الرسولصل1، ما دام المعنى واحدا؟
وجزاكم الله خيرا

ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[01 Sep 2010, 04:35 م]ـ
أخي رصين
كلام الدكتور أحمد الرويثي صواب بلا ريب، وهو متخصص في القراءات، لكن ملاحظتي ليست متعلقة بكونها شاذة أو غير شاذة، كان كلامي عن احتمال هذه القراءة في الرسم فقط.
ويبدو لي من كلامكم ـ حفظكم الله ـ أنكم لم تقرءوا جيدًا في تاريخ القراءات والرسم والضبط، فسؤالكم الأخير يدل على ذلك؛ كقولكم (والقرءات جاءت بعده بزمن). أي: بعد الحجاج.
وهذا فيه خلل.
ثم سؤالكم: (هل جاء جبريل عليه السلام باللفظين (تبينوا - تثبتوا) أم قرأ الصحابة الوجهين فأقرهما الرسولصل1، ما دام المعنى واحدا؟)، يدل على وجود مشكلة عندكم في القراءات، وهي مشكلة حكاها المستشرقون، وأُعيذكم بالله منها، لكن المجال مجال تعلم وتعليم هنا، والمسألة في هذا تطول، لكن أقول لك: نعم: قرأها جبريل بالوجهين بلا ريب، ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالوجهين بلا ريب، والقراء لم يأتوا بها من عند أنفسهم، أو من احتمالات رسم المصحف للقراءات، بل كانت الرواية من المحفوظ هي عمدتهم.
¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير