تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[وتزودوا (موضوع مرشح)]

ـ[أحمد العمراني]ــــــــ[15 Aug 2010, 07:40 م]ـ

الحمد لله رب العالمين، مرسل الرسل مبشرين ومنذرين، برسائل وكتب وصحف للناس أجمعين، والصلاة والسلام على سيد الدعاة، من خلقه ربه بخلق القرآن، فعاش به وله في حله وترحاله ويقظته ومنامه.

وبعد:

القرآن الكريم رسالة الله الخاتمة للنبي الخاتم للأمة الخاتمة؛ رسالة مبعوثة لتُقرأ حروفها، وتُفهم رموزها، ويُستفاد من مضامينها، لتُطبق تعاليمها.

خص الكريم به أمة الخير، وجعل خيرتها في تعليمه وتعلمه كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم:" خيركم من تعلم القرآن وتعلمه " [1] ( http://tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn1) ، ومنحها على قراءته وفهمه والعمل به أجورا ومنحا من فضله، من استقرأها حار في كرم الإله وعطائه وجوده، وعجز عن تحقيق شكره وفعله. وجعله من خير الزاد الهادي الى طريق رب العباد، بقراءته وترتيله وتدبره والعيش به وله.

وكيف لا يكون كذلك؟ وهو كلام الله. وهي نسبة كافية ليكون من خير الزاد، فالمتكلم به متكلم بكلام الله ومخاطب له، والمصلي به مصل بكلام الله وبخير الكلام.

فما هو المطلوب من الانسان المسلم تجاه القرآن؟.

ولماذا يُقرأ القرآن؟.

وما هو الفضل المحصل عليه من قبل قارئه؟.

إنها أسئلة مهمة، والجواب عنها يبين حقيقة نسبته إلى خير الزاد.

[1] ( http://tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftnref1)- صحيح البخاري رقم:4739

ـ[أحمد العمراني]ــــــــ[15 Aug 2010, 07:42 م]ـ

أولا-الحث على قرءاة القرآن:

جاء الحث على قراءة القرآن من رب العالمين، كما حث عليه النبي الأمين، وتلاهم السلف الصالح في وصاياهم وما بخلوا، ومن ذلك:

1 - الأمر الالهي بالقراءة: قال الله تعالى في محكم التنزيل: " ... إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور". (سورة فاطر/30). وقال سبحانه:" وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ". (الفرقان/30). ومن هجره هجر قراءته.وقال سبحانه: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ". (محمد/24). ولا يمكن أن يحصل التدبر إلا أثناء القراءة وبعدها. قال تعالى: " فاقرأوا ما تيسر من القرآن ". (المزمل/20).

2 - وصية الرسول (صلى الله عليه وسلم) بالقراءة: حيث روى طلحة قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى آوصى النبي (صلى الله عليه وسلم)؟ فقال لا، فقلت: كيف كتب على الناس الوصية أمروا بها ولم يوص؟ قال أوصى بكتاب الله." [1] ( http://tafsir.net/vb/showthread.php?p=115396#_ftn1).

- وعن عبد الرحمن بن شبل الأنصاري: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به". [2] ( http://tafsir.net/vb/showthread.php?p=115396#_ftn2).

- وعن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والعجمي فقال: " اقرؤوا فكل حسن، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه " [3] ( http://tafsir.net/vb/showthread.php?p=115396#_ftn3).

- وعن سهل بن سعد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: فيكم كتاب الله يتعلمه الأسود والأحمر والأبيض، تعلموه قبل أن يأتي زمان يتعلمه ناس ولا يجاوز تراقيهم ويقومونه كما يقوم السهم فيتعجلون أجره ولا يتأجلونه ". [4] ( http://tafsir.net/vb/showthread.php?p=115396#_ftn4).

- وصلىرسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوما بالناس صلاة جهر فيها فأسقط آية فقال: يا فلان! هل أسقطت في هذه السورة من شيء؟ قال: لا أدري. ثم سأل آخر واثنين وثلاثة كلهم يقول: لا أدري، حتى قال: ما بال أقواميتلى عليهم كتاب الله فما يدرون ما تلي منه مما ترك؟ هكذا خرجت عظمة الله من قلوببني إسرائيل فشهدت أبدانهم وغابت قلوبهم؛ ولا يقبل الله من عبد حتى يشهد بقلبه معبدنه". [5] ( http://tafsir.net/vb/showthread.php?p=115396#_ftn5)

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير