تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بحث في قوله تعالى: (لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)

ـ[لايق عواد الفهيد]ــــــــ[11 Aug 2010, 03:10 م]ـ

قالى تعالى: (لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) الصافات 144

وقفة مع تلك الآية و تسألت

مالذي سيحفظ نبي الله يونس عليه السلام في بطن الحوت

إلى يوم القيامة لابد أن يكون هناك أمراً ما, تسألت لو قدر الله

ليونس عليه السلام أن يلبث في بطن الحوت إلى يوم القيامة

أليس للحوت أن يموت وبعد أن يموت فانه حتماً سيتحلل

وبعد تحلل الحوت سيخرج النبي يونس عليه السلام من جسد

الحوت لأن أجساد الأنبياء تبقى كما هي لاتتحلل كما اخبرنا

الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم على الأرض

أن تآكل أجساد الأنبياء) رواه ابن ماجه وغيره

وهذا سوف ينافي ماجاءت به الآية وهو البقاء في بطن

الحوت , كذلك لماذا جاء بالذكر تحديد البطن لمكان إقامة

النبي يونس في الاية دون الإشارة إلى الحوت ككل

رجعت إلى سورة يونس عليه السلام وجدت أن هناك إشارة

إلى علم التحنيط في قوله تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) يونس92

بعدها بدأت أتأمل الآية السابقة في سورة الصافات وماهو

السر في ذكر بطن الحوت تأكدت من أن مادة العنبر

( Ambergris) والتي تستخدم في تركيب أغلى

وأجود أنواع العطورات تخرج من بطن الحوت على شكل

كتل يقذفها الحوت من جوفه ,

وعند الفراعنة استخدمت بعض المساحيق العطرية في تحنيط

الموميات للمحافظة عليها والحيلولة دون فناءها حتى وصلت

إلينا بملامحها الرئيسية حيث برعوا في ذلك العلم

ومن خلال ماسبق نستنتج والله اعلم أن العنبر هو الذي سيبقي

نبي الله يونس عليه السلام في معدة الحوت إلى يوم القيامة

إذا والله اعلم أن العنبر من أقوى وسائل التحنيط وان كان معه

مواد أخرى وأسرار عن علم التحنيط فاسأل الله أن ييسر لنا

هذا البحث وان يُبين لنا مابه من حقائق وانا ادعوا

من هذا المنبر المبارك اخواني اهل التفسير للمشاركة

وصلى الله على نبينا محمد

وعلى اله وصحبه أجمعين

ـ[تيسير الغول]ــــــــ[11 Aug 2010, 03:48 م]ـ

قالى تعالى: (لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) الصافات 144

وقفة مع تلك الآية و تسألت

مالذي سيحفظ نبي الله يونس عليه السلام في بطن الحوت

إلى يوم القيامة لابد أن يكون هناك أمراً ما, تسألت لو قدر الله

ليونس عليه السلام أن يلبث في بطن الحوت إلى يوم القيامة

أليس للحوت أن يموت وبعد أن يموت فانه حتماً سيتحلل

وبعد تحلل الحوت سيخرج النبي يونس عليه السلام من جسد

الحوت لأن أجساد الأنبياء تبقى كما هي لاتتحلل كما اخبرنا

الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم على الأرض

أن تآكل أجساد الأنبياء) رواه ابن ماجه وغيره

وهذا سوف ينافي ماجاءت به الآية وهو البقاء في بطن

الحوت , كذلك لماذا جاء بالذكر تحديد البطن لمكان إقامة

النبي يونس في الاية دون الإشارة إلى الحوت ككل

رجعت إلى سورة يونس عليه السلام وجدت أن هناك إشارة

إلى علم التحنيط في قوله تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) يونس92

بعدها بدأت أتأمل الآية السابقة في سورة الصافات وماهو

السر في ذكر بطن الحوت تأكدت من أن مادة العنبر

( Ambergris) والتي تستخدم في تركيب أغلى

وأجود أنواع العطورات تخرج من بطن الحوت على شكل

كتل يقذفها الحوت من جوفه ,

وعند الفراعنة استخدمت بعض المساحيق العطرية في تحنيط

الموميات للمحافظة عليها والحيلولة دون فناءها حتى وصلت

إلينا بملامحها الرئيسية حيث برعوا في ذلك العلم

ومن خلال ماسبق نستنتج والله اعلم أن العنبر هو الذي سيبقي

نبي الله يونس عليه السلام في معدة الحوت إلى يوم القيامة

إذا والله اعلم أن العنبر من أقوى وسائل التحنيط وان كان معه

مواد أخرى وأسرار عن علم التحنيط فاسأل الله أن ييسر لنا

هذا البحث وان يُبين لنا مابه من حقائق وانا ادعوا

من هذا المنبر المبارك اخواني اهل التفسير للمشاركة

وصلى الله على نبينا محمد

وعلى اله وصحبه أجمعين

أخي الفاضل لايق عواد

سؤالك في مكانه ولكن للإجابة عليه لا بد له من صياغة معينة ودقيقة:

لقد تفضلت وقلت كلاماً معقولاً بأن أجساد الأنبياء لا تأكلها الأرض وذلك في الحديث الصحيح (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) فإذاً ما فائدة مادة العنبر التي ذكرتها في بقاء يونس عليه السلام كما هو؟؟؟

وتسائلك أيضاً لماذا قال الله تعالى في بطنه ولم يقل في الحوت؟؟ وهل الذي يبلعه الحوت لا يذهب الى بطنه؟؟ فالقرآن يقول (فالتقمه الحوت) وهذا يعني أنه في النهاية سيستقر في بطنه. ولكن الدكتور زغلول النجار قال: بأن يونس لم يدخل في بطن الحوت ولكنه ظل عالقاً في فمه وهذا يؤشر الى قول الله (فالتقمه) ولم يقل فابتلعه وفي ذلك أيضاً نظر. ولكن الآية تتجه لو أن الله أراد له أن يظل في بطنه الى يوم القيامه لفعل سبحانه وعندها سينزلق يونس من فم الحوت ذلك المكان غير المستقر الى بطنه الذي فيه قرار الطعام وهذه نهاية كل ما يعلق في فم الحوت من طعام. وعندها أي لو استقر في بطنه فإن الله الذي يستطيع أن يُحرّم على الأرض أن تأكل جسد النبي يونس يُحرّم أيضاً على حيوانات البحر والديدان أن تقرب الحوت. وهذا ليس صعباً على من يقول للشيء كن فيكون.

والى ذلك ذهب الألوسي في تفسيره روح المعاني فقال: ولا مانع من بقاء بُنية الحوت كبُنية يونس من غير تسلط البلاء إلى يوم القيامة

مع أن بعض المفسرين ذهب الى بقائه حياً الى يوم القيامة لا ميتاً كأبي حيان وغيره. وبارك الله بك أخي الفاضل على هذا السؤال الجميل

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير