تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هذا لحن.فاجتنبوه!!]

ـ[عبد الرشيد الهلالي]ــــــــ[09 - 11 - 08, 01:00 م]ـ

يقول بعض الناس:

*قدعلمت إن الدين عند الله الإسلام. (بكسر همزة إن)

*قد علمت أن ديننا لحق لا ريب فيه. (بفتح الهمزة)

*قال الرجل أن اسمه عيسى (بفتح همزة أن)

*وأن الرفض والنصب شر كله فاجتنبوه. (بفتح همزة ان)

وهذا كله من اللحن الشائع،وذلك للجهل بوجه اختلاف " إن" عن "أن".والفرق بينهما هو أن " إن" ذات الهمزة المكسورة يؤتى بها في مواضع ثلاث:الابتداء و صدر مقول القول،وفي حال دخول اللام على خبرها. وما سوى ذلك فبالفتح لهمزتها.

التصويب: قد علمت أن الدين عند الله الاسلام ــ بفتح الهمزة ــ لانتفاء موجب كسرها ولأمر آخر يعرفه أهله.ومنه قوله تعالى (علم الله أنكم ستذكونهن ... )

*قد علمت إن ديننا لحق لا ريب قيه.ــ بكسر الهمزة ــ لدخول اللام على خبرها. ومنه قوله تعالى (قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون)

*قال الرجل إن اسمه عيسى ــ بكسر الهمزة ــ ومنه قوله تعالى (قال إن رسولكم الذي ارسل اليكم ... )

* وإن الرفض والنصب شر كله ــ بكسر الهمزة ــ لوقوعها في ابتداء الكلام.

والله الهادي لا رب سواه.

ـ[ابى زهرة بن ابو اليزيد]ــــــــ[09 - 11 - 08, 01:29 م]ـ

جزيت جزيت

ـ[عبد الرشيد الهلالي]ــــــــ[09 - 11 - 08, 02:56 م]ـ

ولك مثل ما دعوت ...................... (ابتسامة)

ـ[عبد الرشيد الهلالي]ــــــــ[09 - 11 - 08, 09:58 م]ـ

الحمد لله وبعد فقد ذكرني أخي الذي سمى نفسه ب (أبي زهرة بن أبو الوليد) بتعليق كنت علقته في هامش نسختي من البداية والنهاية لابن كثير،عند حكايته قصة الكتاب الذي استظهره اليهود وزعموا أن فيه اسقاط الجزية عن أهل خيبر منهم فقال ابن كثير ــ رحمه الله ــ ( ... وقد وقفت عليه فإذا هو مكذوب، فإن فيه شهادة سعد بن معاذ وقد كان مات قبل زمن خيبر، وفيه شهادة معاوية بن أبي سفيان ولم يكن أسلم يومئذ، وفي آخره وكتبه علي بن أبو طالب وهذا لحن وخطأ ... ) فعلقت عليه قائلا: (أما هذه العلة فمعلولة مردودة، وهي طريقة عند أهل العربية معروفة معدودة، فإنهم إذا اشتهر الرجل بكنيته عاملوها معاملة الاسم العلم وتركوه على حالة الرفع فيكتبونه وينطقونه كذلك، ومنهم من ينطقه على الوجه.

ثم وجدت أن الشيخ عبد الكريم الخضير قد استشنع هذا اللحن ــ بزعمه ــ واستفحشه وقال: (ونحن نعلم أن علي بن أبي طالب هو واضع علم اللغة العربية وهو عربي قح، لا يمكن أن يقع في هذا اللحن)!!! ويبعد أن لا يطلع مثله على مثل هذه المسألة،فلعله وهل وسبحان من لا يسهى.

قال الخطابي في تعليقه على حديث {وكتب لوائل بن حُجْر من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية ... }:

(أبو أبو أمية تُرِك في حال الجر على لفظه في حال الرفع ; لأنه اشتهر بذلك وعُرف فجرى مجرى المثل الذي لا يغّير. وكذلك قولهم على بن أبو طالب. و يُنسب إلى علي بن أبي طالب مصحف، ويقال له: مصحف علي!

في نهايته: (وكتب علي بن أبو طالب)!! ثم أسند الى اسماعيل بن ابي خالد أنه كان يقول:حدثنا قيس بن ابو حازم.

قال الفراء: (وبلغني: أن كتاب على بن أبى طالب رحمه الله كان مكتوبا: هذا كتاب من علي بن أبو طالب كتابها: أبو. فى كل الجهات، وهى تعرّب فى الكلام إذا قرئت.)

فيا (أبي الزهراء) ما الوجه فيما تسميت به؟

ـ[احمد محمد المزني المدني]ــــــــ[09 - 11 - 08, 10:24 م]ـ

جزاكم الله خير

ـ[أم جمال الدين]ــــــــ[09 - 11 - 08, 10:25 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(علم الله أنكم ستذكرونهن ... )

جزاكم الله خيراً

ـ[أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف]ــــــــ[09 - 11 - 08, 10:54 م]ـ

أخي الشيخ عبدالرشيد

جزاك الله خيراً

يبدو أنك جبلٌ في النحو واللغة

زادك الله من علم وعمل

ـ[أبو عبدالله الفاصل]ــــــــ[09 - 11 - 08, 11:00 م]ـ

يقول بعض الناس:

*قدعلمت إن الدين عند الله الإسلام. (بكسر همزة إن)

وهذا كله من اللحن الشائع،وذلك للجهل بوجه اختلاف " إن" عن "أن".والفرق بينهما هو أن " إن" ذات الهمزة المكسورة يؤتى بها في مواضع ثلاث:الابتداء و صدر مقول القول،وفي حال دخول اللام على خبرها. وما سوى ذلك فبالفتح لهمزتها.

بل الصواب كسر الهمزة من (إن الدين عند الله الإسلام) إذا كان يريد الآية؛ لأنه يريد الحكاية، كما في قوله تعالى: {وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد} بسبأ.

فتقول: اقرأ {إن الدين عند الله الإسلام}، وتقول: قرأت {إن الدين عند الله الاسلام} إلى آخره.

وما هو الأمر الآخر الذي يعرفه أهله في هذه المسألة؟!

وأنت تريد أن تبين أخطاء شائعة، وهذا مقام تحقيق فلابد فيه من التفصيل وذكر الأدلة وبيان وجه بطلان ما تقول بخطئه ..

فمثلا: أنت تقصر حالات كسر همزة (ان) على ثلاث حالات، وهذا فيه نظر؛ لأن حالات الكسر أكثر من هذا الذي ذكرته، فمنها:

- وقوعها بعد القسم، كقول الله تعالى: {والعصر، إن الإنسان لفي خسر .. }.

- ووقوعها بعد (حيث)، كقولك: حيث إن زيدا قائم.

- ووقوعها بعد (ألا) الاستفتاحية، كقولك: ألا إن النصر قريب.

وغيرها، وفي بعضها كلام، وهناك حالات تجوز فيها الحالتين كما لا يخفى عليك، فحبذا لو فصلت أكثر جزاك الله خيرا.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير