تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو سعد الغامدي]ــــــــ[19 Aug 2010, 05:24 م]ـ

إعجاز القرآن والايمان بالواحد الديان

"أية علاقة".

تقديم:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وبعد:

لا يخفى على كل من ألقى السمع والبصر، أو اطلع وتأمل ونظر، سواء في الكتاب المنظور، أو في الكتاب المسطور، أن خلق البشرية، وإرسال الرسل مع كتبهم، لم يكن عبثا، بل كان لحكم لا ندريها، وإن وصلنا إلى إدراك كنه بعضها.

ولعل من هذا البعض، تحقيق الايمان بالله الخالق، ومعرفة عظمته وقدرته.

.

شكر الله لكم دكتور أحمد على هذا المقال الطيب والمذكر ببعض الحقائق

واسمح لي بهذه المداخلة حول عبارتكم:

"بل كان لحكم لا ندريها"

فأقول الحكمة أو العلة التي وجد من أجلها الخلق واضحة جلية في القرآن:

(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذاريات (56)

أما الحكمة من إرسال الرسل فهو مقتضى وعد الله بإرسال الهداية للبشرية:

(قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة (38)

(قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) طه (123)

وكذلك إقامة الحجة وتذكير بالفطرة:

(رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) النساء (165)

(وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى) طه (134)

(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) الروم (30)

والآيات التي تشير إلى حكمة الخلق علويه وسفليه كثيرة وواضحة لا لبس فيها:

(تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)) الملك

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) هود (7)

ومرة أخرى شكر الله دكتور أحمد

وعمر وقتنا ووقتك بما يقربنا إليه

*****

ملحوظة المقال وقع فيه تكرار ما أدري ما سببه

الفقرة "أ" هي نفسها الفقرة"ج"

ـ[أحمد العمراني]ــــــــ[19 Aug 2010, 06:51 م]ـ

شكر الله لك أخي د/أبا السعد، فيما يخص الفقرة* أ وج * فهي فعلا مكرورة، وينبغي حذفها، وسأعمل على هذا، فأثناء إعادة ترتيب البحث واختصاره لإرساله حصل هذا،

أما ملاحظتكم حول كلمة:" حكم لا ندريها " فقد أتبعتها أخي بكلمة:" وإن وصلنا إلى إدراك كنه بعضها. ولعل من هذا البعض، تحقيق الايمان بالله الخالق، ومعرفة عظمته وقدرته ".

فعقولنا أخي الكريم قاصرة لأن تصل الى معرفة الحكم الربانية من فعل شيء ما، فكم بحث الباحثون عن الحكمة من تحريم لحم الخنزير، بل سألوا فقالوا: ما الحكمة من خلقه؟.فاجتهدوا ونقبوا وقالوا الكثير، حتى قالوا: إن الحكمة من خلقه تتمثل في حمله لفيروسات، لتربية خلقه، وفي التحريم: هي معرفة من يتبع ومن لا يتبع. فلله في خلقه شؤون، قال تعالى:" وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ"، والكلام يطول أخي الحبيب، والله أعلم.

وشكرا لك مرة أخرى.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير