تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[المريمات]

ـ[أم أنداء]ــــــــ[27 - 11 - 07, 08:08 م]ـ

ما نوع "أل" في المريمات مثال: شكرتُ المريمات.

ما نوع لا في حديث الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: "لا تدخلوا الجنة حتى تحابوا .... "هل هي هنا بمعنى لن؟!

ـ[منصور مهران]ــــــــ[27 - 11 - 07, 08:53 م]ـ

العَلَم إذا جُمِع صار نكرة؛ فيجوز تعريفه ب (ال)،

وقد ورد كتاب عنوانه (المحمدون من الشعراء) ويبحث عمن اسمهم: محمد.


(لا) في الحديث ليست بمعنى (لن)، بل هي نافية.
والفعل المضارع (تدخلوا) مرفوع، ولكن حُذِفَت منه نون الرفع لغير علة، وهي لغة صحيحة وإن كانت قليلة الاستعمال، وقد خرَّجوا عليها بعض الأحاديث وبعض القراءات وبعض الاأشعار.
ونص على هذه اللغة الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم.

ـ[أم أنداء]ــــــــ[27 - 11 - 07, 09:30 م]ـ
إذا كيف يعرب؟ ..... فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ............. ؟

ـ[منصور مهران]ــــــــ[27 - 11 - 07, 10:11 م]ـ
إعرابه:
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه النون المحذوفة اعتباطا
أو
النون المقدرة؛ فقد حُكِيَ عن الأخفش أن الإعراب هنا مقدر.
وورد قول الشاعر - على هذه اللغة -:
أبيتُ أسري وتبيتي تدلُكِي
وجهَكِ بالعنبر والمسك الذكي
فحذف النون من (تبيتي) و (تدلكي)، وعلله ابن جني في الخصائص بأنه كحذف الحركة للضرورة، وكذلك عَدَّ ابن عصفور هذا الحذف من الضرورات، قاله في كتاب الضرائر.
قال منصور مهران: إذا كانت هذه الضرورة في الشعر فماذا يُقال في النثر - كما في الحديث والأحاديث الأخرى -؟
إنني أرى صحة حكاية النووي انها لغة صحيحة ويجب أن تُخَرَّج عليها الأحاديث وقراءة الكسائي وغير ذلك، ولكن لا يُقاسُ عليها كما قال السيوطي في الهمع.
وبالله التوفيق.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[27 - 11 - 07, 11:29 م]ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم
الشيخ منصور مهران -وفقه الله
فوائد قيمة

قال ابن مالك شيخ النووي - رحمه الله
(حذف نون الرفع في موضع الرفع لمجرد التخفيف ثابت في اللغة في الكلام الفصيح نظمه ونثره)

وكما ذكرتم النووي ذكر هذه القاعدة في أكثر من موضع

والكرماني يعلل به اختلاف الروايات في نسخ البخاري

(وقوله تحتسبون بنون الجمع على الأصل في عامة النسخ وشرحه الكرماني بحذف النون فقال (فإن قلت) ما وجه سقوط النون (قلت) جوز النحاة إسقاط النون بدون ناصب وجازم)

(وفي رواية الكشميهني فتجيئوا بحذف النون وهو لغة للعرب حيث يحذفون نون الجمع بدون الجازم والناصب)

(قال الكرماني ويروى أتخافا بحذف النون تخفيفا وذلك جائز بلا ناصب ولا جازم)
(ويروى أتخشى بحذف النون بغير جازم وناصب لغة)
(وقال ابن التين قوله فذهبوا يردوا عليه كذا في الأصول يعني بحذف النون ثم قال وصوابه يردون يعني بنون الجمع لعدم الجازم والناصب ولكن ترك النون بدونهما لغة بعض العرب)

قال العيني
(قوله يقتلوه حذف النون منه بلا جازم ولا ناصب وهي لغة وكذلك يوثقوه وقال صاحب (التوضيح) إما يقتلونه وإما يوثقونه هذا هو الصواب ورواية يقتلوه ويوثقوه غير صواب لأن إما هنا عاطفة مكررة وإنما تجزم إذا كانت شرطا قلت لا تسلم أنه غير صواب بل هو صواب كما ذكرناه لأنه لغة لبعض العرب وهي فصيحة)
(وفي رواية يعاقبوا بحذف النون وهي لغة ضعيفة)
(وفي رواية يعاقبون بصيغة الجمع وفي أخرى بحذف النون وهي لغة ضعيفة)
(ياتونا كذا فيه بنون واحدة وهي لغة من يحذف النون مع الرفع)
(قَوْله: (فَكَانَ الرَّجُل يُفْتَنُ فِي دِينه إِمَّا يَقْتُلُوهُ وَإِمَّا يُوثِقُوهُ)
كَذَا لِلْأَكْثَرِ فَزَعَمَ بَعْض الشُّرَّاح بِأَنَّهُ غَلَطٌ وَأَنَّ الصَّوَاب بِإِثْبَاتِ النُّون فِيهِمَا لِأَنَّ " إِمَّا " الَّتِي تَجْزِم هِيَ الشَّرْطِيَّة وَلَيْسَتْ هُنَا شَرْطِيَّة. قُلْت: وَهِيَ رِوَايَة أَبِي ذَرّ، وَوُجِّهَتْ رِوَايَة الْأَكْثَر بِأَنَّ النُّون قَدْ تُحْذَف بِغَيْرِ نَاصِب وَلَا جَازِم فِي لُغَة شَهِيرَة)
قال النووي
((تَضْرِبُوهُ وَتَتْرُكُوهُ) بِغَيْرِ نُون، وَهِيَ لُغَة سَبَقَ بَيَانهَا مَرَّات، أَعْنِي حَذْف النُّون بِغَيْرِ نَاصِب وَلَا جَازِم.)
(قَوْله: (مَا يَعْدِل الْجِهَاد فِي سَبِيل اللَّه؟ قَالَ: لَا تَسْتَطِيعُوهُ)
هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَم النُّسَخ: (لَا تَسْتَطِيعُوهُ) وَفِي بَعْضهَا (لَا تَسْتَطِيعُونَهُ) بِالنُّونِ، وَهَذَا جَارٍ عَلَى اللُّغَة الْمَشْهُورَة، وَالْأَوَّل صَحِيح أَيْضًا، وَهِيَ لُغَة فَصِيحَة حَذْف النُّون مِنْ غَيْر نَاصِب وَلَا جَازِم،)
(وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: (وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع الْأُصُول وَالرِّوَايَات وَلَا تُؤْمِنُوا بِحَذْفِ النُّون مِنْ آخِره وَهِيَ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ صَحِيحَةٌ)

(َفِي أَلْفَاظ الْمَتْن: (حَتَّى يَقُولُوا: اللَّه خَلَقَ كُلّ شَيْء)
هَكَذَا هُوَ فِي بَعْض الْأُصُول (يَقُولُوا) بِغَيْرِ نُون وَفِي بَعْضهَا (يَقُولُونَ) بِالنُّونِ وَكِلَاهُمَا صَحِيح وَإِثْبَات النُّون مَعَ النَّاصِب لُغَة قَلِيلَة ذَكَرَهَا جَمَاعَة مِنْ مُحَقِّقِي النَّحْوِيِّينَ وَجَاءَتْ مُتَكَرِّرَة فِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة كَمَا سَتَرَاهَا فِي مَوَاضِعهَا إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَاَللَّه أَعْلَم)
انتهى
المثال الأخير عكس

من فتح الباري وشرح النووي وعمدة القاري.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير