تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو عبد الرحمن القصيمي]ــــــــ[08 - 08 - 10, 10:49 ص]ـ

قال سيبويه: (وأما نوحٌ وهودٌ ولوطٌ فتنصرف على كل حال لخفتها)

وقال ابن هشام في "أوضح المسالك": (الرابع العَلمَ الأعجمىُّ إن كانت علميته في اللغة العجمية وزاد على ثلاثة ك: ابْرَاهِيمَ و إسْمَاعِيلَ ..... ونُحو نُوحٍ و لُوطٍ و شَتَر مصروفة، وقيل: 1 الساكن اُلوسطِ ذو وجهين 2 والمحْرَّكَةُ مُتَحَتِّمُ المنِع)

وقال المرادي شارحًا قول ابن مالك:

والعَجَميُّ الوضع والتعريف مع ... زيد على الثلاث صرفه امتنع

(من موانع الصرف العجمة مع العلمية، فإذا كان الاسم من أوضاع العجم وهو علم امتنع صرفه بشرطين:

أحدهما: أن يكون عجمي التعريف أيضا أعني: بكونه علما في لغتهم.

الثاني: أن يكون زائدا على ثلاثة أحرف، وذلك نحو: إبراهيم وإسماعيل وإسحاق،

واحترز بالشرط الأول عن نوعين:

أحدهما: ما نقل من لسانهم وهو نكرة نحو لجام فلا أثر للعجمة فيه؛ لأن عجمته جنسية فألحق بالأمثلة العربية.

والآخر: ما كان في لسان العجم نكرة ثم نقل في أول أحواله علما نحو بندار.

وهذا فيه خلاف. وذهب قوم منهم الشلوبين وابن عصفور إلى أنه لا ينصرف؛ لأنهم لا يشترطون أن يكون علما في لغة العجم، وذهب قوم إلى أنه منصرف؛ لأنهم يشترطون أن يكون علما في لغة العجم، وإليه ذهب المصنف، وهو ظاهر كلام سيبويه.

واحترز بالشرط الثاني عن الثلاثي، فإنه ينصرف؛ لأن العجمة سبب ضعيف فلا تؤثر في الثلاثي بخلاف التأنيث.

قال في شرح الكافية: قولا واحدا في لغة جميع العرب، ولا التفات إلى من جعله ذا وجهين مع السكون، ومتحتم المنع مع الحركة.

قال: وممن صرح بإلغاء عجمة الثلاثي مطلقا السيرافي وابن برهان وابن خروف، ولا أعلم لهم من المتقدمين مخالفا. انتهى.

قلت: نقل عن عيسى بن عمرو وتبعه ابن قتيبة والجرجاني جواز المنع والصرف في الثلاثي الساكن الوسط.

ويتحصل في الثلاثي ثلاثة أقوال:

أحدها: أن العجمة لا أثر لها فيه مطلقا، وهو الصحيح.

الثاني: ما تحرك وسطه نحو "لمك" -اسم رجل- لا ينصرف، وما سكن وسطه فيه وجهان، وقد تقدم القائلون به.

والثالث: ما تحرك وسطه لا ينصرف وما سكن وسطه منصرف، وبه جزم ابن الحاجب.

تنبيهات:

الأول: قوله: "زيد" هو مصدر زاد "يزيد" زيدا وزيادة وزيدانا.

الثاني: المراد بالعجمي ما نقل من لسان غير العرب، ولا يختص بلغة الفرس.

الثالث: إذا كان الأعجمي رباعيا وأحد حروفه ياء التصغير انصرف ولم يعتد بالياء.

الرابع: تعرف عجمة الاسم بوجوه:

أحدها: نقل الأئمة.

والثاني: خروجه عن أوزان الأسماء العربية نحو إبراهيم.

والثالث: أن يعرى من حروف الذلاقة، وهو خماسي أو رباعي، فإن كان في الرباعي السين، فقد يكون عربيا نحو "عسجد"وهو قليل، وحروف الذلاقة ستة يجمعها: "مر بنفل".

والرابع: أن يجتمع فيه من الحروف ما لا يجتمع في كلام العرب كالجيم والقاف بغير فاصل نحو: "قج وجق"والصاد والجيم نحو: "صلوجان"، والكاف والجيم نحو: "أسكرجة"، "وتبعية الراء للنون"، أول كلمة نحو: "نرجس" والزاي بعد الدال نحو: "مهندز".))

وإنما أطلت النقل لنفاسته واستيعابه.

ـ[سهل البطاينة]ــــــــ[08 - 08 - 10, 07:48 م]ـ

اخي ابا عبدالله القصيمي بارك الله بك وجزاك عني وعن المسلمين خيرا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير