تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[قراءة في كتاب "ابن الناظم النحوي"]

ـ[عبد الله اليوسف]ــــــــ[01 - 03 - 08, 12:05 ص]ـ

لمحمد علي حمزة سعيد

1 - ص 29: هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك بدر الدين الشافعي الطائي ....

2 - ص 30 - 31: عُرف باسم ابن الناظم عند النحاة، وعند شراح الألفية خاصة. ولعل عصريه أبا حيان أول من سماه به ... وعُرف كذلك بـ "الشارح" عند طائفة من شراح الألفية كالمكودي والأشموني ...

3 - ص 33: وفاته: ... وكان ذلك سنة ست وثمانين وست مائة ... وعده ابن كثير من بين من ماتوا سنة سبع وثمانين وست مائة ولم أجد من تابعه على ذلك.

3 - ص 34: قال فيه الذهبي فيما نقله عنه اليافعي أنه "كان لعابا معاشرا" ... ويغلب الظن أن محمدا الطنطاوي قد اعتمد على ما ذكره الذهبي والصفدي فقال: " ... غلبت عليه معاشرة الشذاذ،فأقصاه أبوه، فأقام في بعلبك ... ".

4 - ص40: إن ما وصل إلينا عن نشاط ابن الناظم العلمي هو نصدره للتدريس في بعلبك بعد أن سكن فيها عدة سنوات، وطلبه إلى دمشق بعد موت أبيه سنة 672 ليتولى وظيفته، وكانت هذه الوظيفة المشيخة الكبرى في العادلية ...

5 - ص41: لم يذكر الذين ترجموا لابن الناظم شيوخا غير أبيه ...

6 - ص54: يرى الدكتور أحمد مطلوب أن ابن الناظم أول من أطلق لفظة "البديع" بمعناه الاصطلاحي. وعنه أخذ القزويني هذا المصطلح ..

7 - ص93: وردّ ابن الناظم ابن الحاجب في ذهابه إلى أن النكرة إذا أبدلت من معرفة وجب نعتها ...

وفي شرح الكافية للرضي: "قال أبوعلي في الحجة -وهو الحق-: يجوز تركه (أي ترك وصف النكرة المبدلة من المعرفة) إذا استفيد من البدل ما ليس في المبدل منه، فإن لم تفد النكرة ما أفاده الأول لم يجز [ترك الوصف] ".

ونقل صاحب الخزانة عن ابن جني قوله في إعراب الحماسة: "وهذا شيء يأباه البغداديون [الكوفيون]، و يقولون: لا تبدل النكرة من المعرفة حتى يكونا من لفظ واحد ... ".

8 - ص122 ح220: قال الزجاج في (ما ينصرف وما لا ينصرف 112): "قال سيبويه إن التنوين دخل هذا الباب عوضا من الياء- يريد حركة الياء فيما أحسب-، وقال محمد بن يزيد: التنوين عندي عوض من حركة الياء لا غير ... ".

9 - ص 123: ذهب يونس إلى أن نون "لم يكن" تحذف إن وليها ساكن واشترط سيبويه لصحة حذفها أن لا يأتي بعدها حرف ساكن ...

وجاء في همع الهوامع: "وأجاز يونس حذفها مع الساكن ووافقه ابن مالك تمسكا بنحو قوله [أنشده أبو زيد في نوادره وهو لحُسَيْل بن عُرْفُطة وقال أبو حاتم: هو حسين]:

لم يك الحق على أن هاجه


رسم دار قد تعفى بالسرر
وقوله [أنشده ابن جني في سر الصناعة ونسبه إلى الخنجر بن صخر الأسدي]:
فإن لم تك المرآة أبدت وسامة
وقوله: إذا لم تك الحاجات من همة الفتى

10 - ص131: إذا جاء اسم لا التي لنفي الجنس جمع مؤنث سالم فللنحاة فيه أربعة أقوال ذكرها خالد الأزهري وهي:
القول الأول: أن يبنى على الكسركما كان منصوبا بالكسر نيابة عن الفتحة في حال إعرابه، وهو قول الأكثرين.
الثاني: أن ينون لأن تنوينه كنون مسلمين لا كتنوين زيد ... وفي الهمع: قال أبو حيان: ... وعليه ابن الدهان وابن خروف
الثالث: أن يفتح لأن الحركة ليست له بل لمجموع المركب وهو الاسم، قاله المازني والفارسي ... واختاره ابن الناظم وفاقا لأبيه في التسهيل ...
الرابع: يجوز فيه الفتح والكسر بلا تنوين، ورجحه خالد الأزهري.
وفي أوضح المسالك: وإذا كان اسمها مفردا (أي غير مضاف ولا شبيه به) بني على الفتح إن كان مفردا أو جمع تكسير ... وعليه أو على الكسر إن كان جمعا بألف وتاء كقوله:
إن الشباب الذي مجد عواقبه______فيه نلذ ولا لذات للشيب
روي بهما وفي الخصائص أنه لا يجيز فتحه بصري إلا أباعثمان

11 - ص158 ح51: قال الأعلم في شرحه لبيت الأعشى:
الواهب المائة الهجان وعبدها ....
... وقد غلط سيبويه في استشهاده بهذا البيت لأن العبد مضاف إلى ضمير المائة وضميرها بمنزلتها فكأنه قال: الواهب المائة وعبد المائة فهذا جائز بإجماع ...

ـ[مروان الحسني]ــــــــ[01 - 03 - 08, 12:58 ص]ـ
ليتك ذكرت لنا معلومات الكتاب المطبعية ...

ـ[عبد الله اليوسف]ــــــــ[01 - 03 - 08, 02:06 م]ـ
أستاذي مروان الحسني،
هذا الكتاب أصله رسالة ماجستير قدمت إلى جامعة بغداد، وقد ساعدت جامعة بغداد على نشر الكتاب، وطُبع في مطبعة أسعد ببغداد سنة 1975م.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير