تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عصام البشير]ــــــــ[15 - 03 - 04, 09:10 م]ـ

شيخنا الفقيه

أحسن الله إليك

هل يمكن إيراد بعض الأمثلة عن تفسيرات إشارية توفرت فيها الضوابط المذكورة في كلام الشيخ الذهبي رحمه الله؟

وثانيا:

أليس هذا التفسير الإشاري - ولو بهذه الضوابط - مخالفا لما كان عليه هدي السلف رضوان الله عليهم من التشديد في تفسير القرآن والحث على التوقف فيه إن لم يكن عليه دليل ثابت من الكتاب أو السنة أو لغة العرب؟

جزاكم الله خيرا.

ـ[ابو الوفا العبدلي]ــــــــ[16 - 03 - 04, 12:02 ص]ـ

كتاب التبيان لا تصح نسبته الى ابن القيم , والصواب أنه لابن النقيب الشافعي , وقد كنت قرأت بحثا في مجلة معهد المخطوطات لأحد الباحثين حول الموضوع ,لكن لا تطوله يدي الان.

ـ[عبدالرحمن الفقيه.]ــــــــ[16 - 03 - 04, 12:23 ص]ـ

جزاك الله خيرا شيخنا أبا الوفاء

والكتاب الذي تقصده هو (الفوائد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان)

وفي نسبته لابن القيم رحمه الله نظر، ينظر ابن القيم للشيخ العلامة بكر أبو زيد حفظه الله ص 290 - 291

وأما كتاب (التبيان في أقسام القرآن) فهو ثابت عن ابن القيم رحمه الله وقد أشار إليه في عدد من كتبه وقد سماه كذلك السيوطي في الإتقان (1/ 14 وهذا مما فات الشيخ بكر)

قال السيوطي في الإتقان ج: 2 ص: 350

(النوع السابع والستون في أقسام القرآن

أفرده ابن القيم بالتصنيف في مجلد سماه التبيان) انتهى.

وينظر ابن القيم حياته وآثاره ص 225 - 227) ففيه إثبات الكتاب وصحة نسبته لابن القيم رحمه الله.

ـ[أبو عبدالله النجدي]ــــــــ[16 - 03 - 04, 12:36 ص]ـ

الشيخ أبا الوفا ...

لعلكم تقصدون: الفوائد المشوق إلى علوم القرآن، الذي هو مقدمة تفسير ابن النقيب الشافعي ـ رحمه الله ـ. وقد وقفتُ على قطعةٍ منه رديئة الخط في معهد مخطوطات القاهرة. وأصله في تركيا، أظنها في مكتبة أحمد الثالث.

وهو الذي طبع ـ قديماً وحديثاً ـ منسوباً ـ خطأً ـ إلى ابن القيم ـ رحمه الله ـ، ومن وقف عليه جزم بذلك، لمخالقته أسلوب ابن القيم، واتجاهه في أصول الدين.

وقد حقق ذلك أحد المغاربة في رسالة ماجستير مخصصة في الموضوع.

أما "التبيان" فلا إخاله إلا صحيح النسب، ليس بهجينٍ، ولا مقرفٍ ... ونفَس ابن القيم فيه ظاهرٌ ...

على أنكم فارس هذا الميدان ... بارك الله فيكم

ثم وقفتُ على كلام شيخنا أبي عمر أعلاه بعد تحرير هذه الأسطر، فلله الحمد ...

ـ[عبدالرحمن الفقيه.]ــــــــ[16 - 03 - 04, 01:02 ص]ـ

زاك الله خيرا شيخنا الكريم

قال ابن القيم رحمه الله في التبيان ص 85 (مؤسسة الرسالة)

(وتفسير الناس يدور على ثلاثة أصول تفسير

على اللفظ وهو الذي ينحو إليه المتأخرون

وتفسير على المعنى وهو الذي يذكره السلف

وتفسير على الإشارة والقياس وهو الذي ينحو إليه كثير من الصوفية وغيرهم وهذا لا بأس به بأربعة شرائط أن لا يناقض معنى الآية وأن يكون معنى صحيحا في نفسه وأن يكون في اللفظ إشعار به وأن يكون بينه وبين معنى الآية ارتباط وتلازم فإذا اجتمعت هذه الأمور الأربعة كان استنباطا حسنا) انتهى.

ـ[عبدالرحمن الفقيه.]ــــــــ[16 - 03 - 04, 01:09 ص]ـ

أمثلة على التفسير الإشاري المقبول

قال ابن القيم رحمه الله في اللتبيان ص 228 - 229 طبع الرسالة

في تفسير قوله تعالى (لايمسه إلا المطهرون)

ودلت الآية بإشارتها وإيمائها على أنه لا يدرك معانيه ولا يفهمه إلا القلوب الطاهرة

وحرام على القلب المتلوث بنجاسة البدع والمخالفات أن ينال معانيه وأن يفهمه كما ينبغي

قال البخاري في صحيحه في هذه الآية لا يجد طعمه إلا من آمن به

وهذا أيضا من إشارة الآية وتنبيهها وهو أنه لا يلتذ به وبقراءته وفهمه وتدبره إلا من شهد أنه كلام الله تكلم بها حقا وأنزله على رسوله وحيا ولا ينال معانيه إلا من لم يكن في قلبه حرج منه بوجه من الوجوه

فمن لم يؤمن بأنه حق من عند الله ففي قلبه منه حرج ومن لم يؤمن بأن الله سبحانه تكلم به وحيا وليس مخلوقا من جملة مخلوقاته ففي قلبه منه حرج

ومن قال إن له باطنا يخالف ظاهره وإن له تأويلا يخالف ما يفهم منه ففي قلبه منه حرج

ومن قال إن له تأويلا لا نفهمه ولا نعلمه وإنما نتلوه متعبدين بألفاظه ففي قلبه منه حرج

ومن سلط عليه آراء الآرائيين وهذيان المتكلمين وسفسطة المسفسطين وخيالات المتصوفين ففي قلبه منه حرج

ومن جعله تابعا لنحلته ومذهبه وقول من قلده دينه ينزله على أقواله ويتكلف حمله عليها ففي قلبه منه حرج

ومن لم يحكمه ظاهرا وباطنا في أصول الدين وفروعه ويسلم وينقاد لحكمه أين كان ففي قلبه منه حرج

ومن لم يأتمر بأوامره وينزجر عن زواجره ويصدق جميع أخباره ويحكم أمره ونهيه وخبره ويرد له كل أمر ونهي وخبر خالفه ففي قلبه منه حرج

وكل هؤلاء لم تمس قلوبهم معانيه ولا يفهمونه كما ينبغي أن يفهم

ولا يجدون من لذة حلاوته وطعمه ما وجده الصحابة ومن تبعهم

وأنت إذا تأملت قوله (لا يمسه إلا المطهرون)

وأعطيت الآية حقها من دلالة اللفظ وإيمائه وإشارته وتنبيهه وقياس الشيء على نظيره واعتباره بمشاكله وتأملت المشابهة التي عقدها الله سبحانه وربطها بين الظاهر والباطن فهمت هذه المعاني كلها من الآية وبالله التوفيق) انتهى.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير