تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

هل أُوافَق على هذا الرأي: تفسير الصحابي من قريش مقدم على تفسير غيره من الصحابة

ـ[الحارث]ــــــــ[03 Jun 2003, 01:29 ص]ـ

إذا قلت أنه: لا أحد من الصحابة من قريش يجهل معنى لفظة في القرآن؛ لأن القرآن نزل بلغة قريش , كما قال عثمان رضي الله عنه للنفر الثلاثة عند كتابتهم للقرآن.

و جميع الروايات الواردة عن عمر وابن عباس والتي فيها سؤالهم عن بعض الكلمات القرآنية (كالتخوف و فاطر وغيرها) ضعيفة من ناحية الإسناد.

ويدل على ذلك أنه لم يسأل أحد من الصحابة رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم عن لفظة من القرآن.

هل يصح أن أقول بعد ذلك أن:

[الصحابة من قريش يختلف تفسيرهم عن غيرهم من الصحابة , ويقدم على غيرهم بهذا الاعتبار].

وفقكم الله تعالى لكل خير.

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[03 Jun 2003, 06:17 ص]ـ

بسم الله

يا أخي الحارث وفقني الله وإياك

لقد أوردت سؤالاً مبنياً على ثلاث مقدمات ذكرتها؛ فأثبت لنا أولاً صحة هذه المقدمات الثلاث حتى نستطيع الجواب.

وثانياً - هل ذكر أحد ممن سلف من العلماء ما ذكرته من مقدمات؟

وأما النتيجة - وهي تقديم تفسير الصحابة من قريش على تفسير غيرهم - فيمكن القول بها من غير المقدمات التي أشرت إليها.

أرجو منك أخي أن تفيدنا بما يشفي ويكفي حول هذه المقدمات الخطيرة الشأن.

ـ[الحارث]ــــــــ[04 Jun 2003, 06:47 ص]ـ

أنا لا أقرر هذه النتيجة , وإنما أوردت هذه الأقوال كمقدمات لها؛ بغية أن أجد جواباً شافياً عنها من أهل العلم والبحث في هذا الماتقى.

وحيث قد ذكر أخي محمد وفقه الله أن النتيجة يمكن القول بها من دون المقدمات فهذا أيضاً من غرضي , فكيف نثبته ونتوصل إليه؟

ـ[فهد الوهبي]ــــــــ[04 Jun 2003, 03:11 م]ـ

أخي الكريم الحارث لي رأي أرجو أن يجد قبولاً:

وهو أرجو منك أن تقوم بما يلي حتى يتضح الإشكال:

1 - ذكر الروايات التي فيها تعارض مع النتيجة التي ذكرت. وذكر كلام العلماء عليها تصحيحاً وتضعيفاً.

2 - الرجوع لكلام من كتب في تفاسير الصحابة رضي الله عنهم في كتب علوم القرآن والاطلاع على ما كتب.

3 - التدليل على مسألة عدم سؤال أحد من الصحابة عن معنى لفظة أو نقل قول لعالم محرر في المسألة.

4 - النظر في الموضوع من حيث الواقع من هم الصحابة الذين يقع بينهم التعارض في التفسير من قريش ومن غيرهم وهل القرشيون من الصحابة متفقون في التفسير أم أن الخلاف موجود بينهم.

5 - هل تختلف لغة قريش عن غيرها من لغات الصحابة غير القرشيين اختلافاً كبيراً بحيث قد يجهل غير القرشي ألفاظاً من القرآن. مع ملاحظة أن الصحابة بعد الإسلام قد عايشوا القرشيين وعرفوا لغتهم.

أسأل الله لك التوفيق والسداد.

أخوك

ـ[الحارث]ــــــــ[05 Jun 2003, 10:32 ص]ـ

الأخ الفاضل الوهبي وفقه الله

اقتراحك المبارك عناصر مفصلة ومبينة لأصل المسألة , كما أن فيه إشارات تقريبية مفيدة في حل المسألة , وكل ذلك مني على بال.

وأنا أكتفي بأن تكون مشاركتي فتح لباب النظر والتفكير والبحث في مسائل مهمة لأهل الشأن , وفي طرحي لهذا الموضوع بين أهله سؤال لأهل الذكر كما أمر الله تعالى.

وأنا بدوري أحيل طلبك إلى أهل الفن في الملتقى , وبانتظار ما ننتفع به إن شاء الله.

ـ[الحارث]ــــــــ[07 Jun 2003, 05:38 م]ـ

هل من جواب يا أهل الذكر؟

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[18 May 2009, 12:15 م]ـ

يرفع لمزيد من المذاكرة

وقد يقال بأن القرشيين من الصحابة لهم تميز في التفسير، غير أن هذا لا يكفي لتقديم قولهم على قول غيرهم بدون مرجحات أو قرائن أخرى.

والله أعلم

ـ[أبو سعد الغامدي]ــــــــ[18 May 2009, 01:56 م]ـ

إذا قلت أنه: لا أحد من الصحابة من قريش يجهل معنى لفظة في القرآن؛ لأن القرآن نزل بلغة قريش , كما قال عثمان رضي الله عنه للنفر الثلاثة عند كتابتهم للقرآن.

لا يلزم كون القرآن نزل بلغة قريش أن لا يجهل أحد من الصحابة القرشيين معنى لفظة من القرآن فهم كغيرهم يختلفون في أفهامهم ومداركهم.

وأهم من فهم معنى اللفظ فهم المراد باللفظ في الموضع الذي ورد فيه، فهذا عمر رضي الله عنه تحير في معنى الكلالة وكذلك بعض صور الربا ومسألة التيمم للجنب.

كما أشكل على الصحابة معنى الظلم في آية سورة الأنعام" الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"

ـ[ماجد مسفر العتيبي]ــــــــ[19 May 2009, 01:35 م]ـ

من اكثر من اشتهر بالتفسير من الصحابة عدا القرشيين هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فاذا فضّلنا القرشيين على غيرهم فاننا نفضلهم على عبد الله بن مسعود.

فهل نستطيع ان نخفض درجة اقوال عبد الله بن مسعود على غيره من القرشيين؟ ... هنا السؤال

ـ[عبدالعزيز الداخل]ــــــــ[19 May 2009, 04:03 م]ـ

هل أُوافَق على هذا الرأي: تفسير الصحابي من قريش مقدم على تفسير غيره من الصحابة

.

أما بهذا الإطلاق فلا أوافقك عليه، لأمرين:

الأمر الأول: أن أسباب الاختلاف في التفسير التي مرجعها اختلاف لغات القبائل قليل جداً

ولكل قاعدة مجالها، وأسباب الاختلاف الأخرى أكثر وأشهر ولا يتوقف الترجيح فيها على معرفة ما يختص به لسان قريش عن لغات قبائل العرب الأخرى.

الأمر الثاني: أن هذا المرجح قد يصاحبه مرجحات أخرى أقوى منه فتلغي أثره كأن يكون ذلك الصحابي الذي من غير قريش هو صاحب القصة التي نزلت فيها الآيات

كما جاء في تفسير كعب بن مالك لمعنى الذين خلفوا

أو يكون ذلك الصحابي غير القرشي من أهل القرآن الذين اختصهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمزيد عناية وعاصروا التنزيل وكانت لهم مزيد فضيلة مشهورة بالعلم بكتاب الله تعالى كابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت

ومن هذا النوع ما يكفي ذكره لمعرفة معناه بلغة قريش كما قال أبو هريرة رضي الله عنه وهو دوسي ليس بقرشي: (ما كنا نعرف السكين، وما كنا نقول إلا المدية) وكلامه هذا في صحيح البخاري في قصة سليمان عليه السلام مع المرأتين

فهذا أبو هريرة لم يكن يعرف السكين بلسانهم ولم يثر ذلك خلافاً في معناها

ومنه ما لا يختلف معناه وإنما يختلف نطقه ولا أثر لاختلاف النطق على التفسير إذا لم يختلف في المعنى كما في التابوت والتابوه

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير