تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الأوجه التي نزل عليها القران]

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[21 Apr 2003, 11:54 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، أما بعد فهذه مسألة حيرتني بعض الشئ، ألا وهي مسألة الأحرف السبعة التي نزل عليها القران أو الأوجه السبعة كما فسرها الزرقاني في (مناهل العرفان) و ما حيرني في الأمر هو أن الزرقاني ـ رحمه الله ت ذهب الى أن المصحف العثماني قد حوى كل هذه الأوجه السبعة إلا أن هناك تفصيل في بعض هذه الأوجه، وهذا التفصيل يقتضي أن تخرج بعض الطرق من كونها من القران فهي منسوخة بالعرضة الأخيرة من جبريل على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ و الدليل على هذا النسخ هو مخالفتها للإجماع الذي انعقد من الصحابة ومن الأمة على المصحف الذي جمعه عثمان ـ رضي الله عنه ـ وعلى هذا فيكون من قرأ بقراءة فيها تقديم أو تأخير أو زيادة أو نقصان أو تبديل أو وجه إعراب أو اسم أو تصريف لفعل أو لهجة لا يجمعها المصحف العثماني فإنه يكون قد قرأ بمنسوخ و دليل النسخ هو الاجماع على المصحف العثماني، فيكون كل ما خرج عنه منسوخ.

وهذا أفهمني ما كنت درسته في متن (زاد المستنقع) من أنه لا تصح القراءة بقراءة خارجة عن مصحف عثمان

و لكن ما أشكل عليّ هو أن العثيمين ـ رحمه الله ـ في كتابه [الشرح الممتع على زاد المستنقع] ذهب الى أن القراءة إذا صح سندها فإنها تصح القراءة بها وإن كانت مخالفة للمصحف العثماني، ووجه الالتباس لدي هو أنه كيف أصحح القراءة وقد دل الاجماع على نسخها بالعرضة الأخيرة؟!!!!

أرجو الافادة واعلموا أني دخلت الى هذا الموقع مستفيدا أكثر مني مفيدا ـ هذا إذا كنت مفيدا أصلا ـ

تنبيه: أنا الان أدرس (مناهل العرفان) للزرقاني، وهو أول دراسة لي في علوم القران ـ سوى أصول الفقه ـ فأرجو من مشايخي الكرام أن يتنبهوا لذلك ويرفقوا بي في التوضيح ويراعوا الخال من كوني مبتدئ حتى لا أتشتت، و يشهد الله أني أحبكم في الله

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[23 Apr 2003, 01:59 م]ـ

بسم الله

أخي محمد وفقك الله

أولاً: أشكرك على سؤالك

ثانياً: مسائل الأحرف السبعة لم تشكل عليك وحدك، بل هي من أكثر المسائل التي أشلكت على العلماء، فضلاً عن طلبة العلم.

ثالثاً: ما ذكرته عن الزرقاني واضح ومعروف؛ لأن هذا هو الذي يتوافق مع رأيه في المراد بالأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن. ولعله يأتي مناسبة للحديث عن هذا الموضوع بتفصيل أكثر في وقت لاحق.

وأما رأي الشيخ ابن عثيمين فأرى أن تذكره بلفظه مع ذكر ما قبله وما بعده مما يتعلق بهذه المسألة بدقة حتى نستطيع مناقشة رأي الشيخ بوضوح.

\وفقك الله، نحن في انتظار ذكر نص كلام السيخ ابن عثيمين رحمه الله.

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[23 Apr 2003, 04:41 م]ـ

أشكرك يا أخي محمد يوسف على سؤالك، وتعجبني أسئلتك التي تدل على أنك قارئ جيد، تفهم ما تقرأ، وهذه علامة من علامة الذكاء، وقديماً قال العلماء: السؤال نصف العلم!

وأشكرك يا أبا مجاهد على تفضلك بالإجابة.

وبالنسبة لسؤالك يا أخي الكريم، فإجيب عنه جواباً مختصراً الآن، وموسعاً في وقت لا حق إن شاء الله، لأنني أكتب من أحد مقاهي الانترنت لانقطاع الهاتف عن منزلي!

كأنك تشير إلى شرح ابن عثيمين لقول صاحب الزاد في باب صفة الصلاة: (ولا تصح الصلاة بقراءة خارجة عن مصحف عثمان).

والذي أذكره أن الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يرى أنه إذا صح سند القراءة فإنه يجوز القراءة بها، ولو خالفت مصحف عثمان. ولكنه يشترط أن يكون ذلك عند غير العامة، وإنما عند طلبة العلم ومن يعرف هذه القراءات، حتى لا يؤدي ذلك إلى شك العامة في القرآن، والتشويش عليهم.

وأذكر أنه عرض لرأي العلماء في القراءة بالقراءات الشاذة داخل الصلاة وخارجها، ثم صحح القول بجواز القراءة بما صح سنده ولو خالف مصحف عثمان. ولكن بالشرط السابق حتى يبقى للقرآن هيبته في صدور العامة.

وذكر حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي رواه البخاري في صحيحه: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟!). ومعنى ما يعرفون: أي ما يقدرون على فهمه واستيعابه.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير