تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[بشرى بخصوص كتاب الدر المنثور (طبعة هجر)]

ـ[أشرف المسلم]ــــــــ[29 Jun 2003, 06:05 م]ـ

الإخوة الكرام

بشرى أزفها إليكم _ جعلنا الله مبشرين بالخير _

لقد تم الإنتهاء من تحقيق كتاب الدر المنشور للإمام السيوطي عليه رحمة الله في مركز هجر

وهو الآن في طريقه للطبع إن شاء الله

وتم التحقيق على مخطوطات عديدة وضبط الكتاب كله وتخريج الأحاديث تخريجاً وسطاً

عزو الحديث لمخرجه مع الحكم النهائي على الحديث بدون تطويل

والله أسأل أن يجازي الإخوة في هذا المركز خير الجزاء وأن يبارك لهم وفيهم آمين

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[29 Jun 2003, 06:09 م]ـ

جزاك الله خيراً أخي أشرف. ونحن ننتظر طباعته إن شاء الله، وتوزيعه.

ـ[متعلم]ــــــــ[30 Jun 2003, 02:20 م]ـ

جزاك الله خيرا، ولكن التحقيق باسم من؟

فما زالت الاصدارات تخرج من هجر ابسم التركي، في عمل جيد أيا قام به. فهل الدر المنثور للتركي اياضا

ـ[أشرف المسلم]ــــــــ[30 Jun 2003, 05:32 م]ـ

أخي الحبيب رزقنا الله وإياك العلم والعمل

إن كل كتاب خرج من هجر وعليه اسم التركي فهو من مجهود الإخوة الباحثين فيه

أما دور التركي فهو التمويل المالي فقط لا غير ولا يتصور عاقل أن التركي عنده قدرة على تحقيق

مثل هذه الموسوعات مثل البداية والنهاية 22مجلد - الإقناع 4 مجلد - المغني 15 مجلد

الشرح الكبير 33 مجلد - الطبري26 مجلد الدر المنثور 15 مجلد بخلاف الفهارس

هذا غير الكتب التي يتعاقد عليها مع الرسالة وغيرها

فالمجهود مجهود الباحثين في دار هجر والتوزيع على التركي

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[01 Jul 2003, 11:34 ص]ـ

سبحان الله ... أعرف أن المجهود المبذول في دار هجر، هو مجهود خالص للإخوة، فلماذا يتم وضع اسم التركي ـ حفظه الله ـ على هذه الكتب؟! لا أخفيكم أن ذلك مما يضيق له صدري لأن ذلك ليس له إلا دافع واحد و هو التجارة بالاسم، فعندي نسخة الكافي في فقه الحنابلة عليها أيضا اسم التركي، وأنا أعلم أن التركي لم يصنع بها شيئا، وقد علمت أن الإخوة يستاؤن من ذلك فهل الذي يصبرهم على ذلك هو كونه ممول مالي؟

ثم لي سؤال / أليس ذلك من الغش للطالب، وهل كل الطلبة يعرفون أن الشيخ ليس له عمل في الكتاب؟

بل يأتي الطالب الذي لا يعرف فيقول / ما شاء الله هذه النسخة بتحقيق العلامة التركي، فيشتريها، نقول / له شرعا أن يردها لأنها ليست على شرط الشراء

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير