تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ولو قدر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بالتكبير لبعض من أقرأه كان غاية ذلك يدل على جوازه، أو استحبابه، فإنه لو كان واجبا لما أهمله جمهور القراء، ولم يتفق أئمة المسلمين على عدم وجوبه، ولم ينقل أحد من أئمة الدين أن التكبير واجب، وإنما غاية من يقرأ بحرف ابن كثير أن يقول: إنه مستحب، وهذا خلاف البسملة، فإن قراءتها لمن لم ير الفصل بها، فكيف لا يسوغ ترك التكبير لمن ليس داخلا في قراءته. وأما ما يدعيه بعض القراء من التواتر في جزئيات الأمور، فليس هذا موضع تفصيله.)

المرجع: http://www.qurancomplex.org/qfatwa/display.asp?f=10&l=arb&ps=subFtwa

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[20 Jun 2003, 01:31 م]ـ

بسم الله

تعليقاً على مسألة التكبير أقول: ألف سيخ المقرئين في المدينة إبراهيم الأخضر القيّم رسالة بعنوان: تكبير الختم بين القراء والمحدثين

ذكر في مقدمة هذه الرسالة أن سبب كتابته لها هو ما لاحظه من تعلق الناس بما ينقل لهم من أخبار فيها حث على عبادة في أمر في الأمور مع أن هذه الأخبار تكون ضعيفة أو واهية، وتشتهر عند الناس حتى يظنها الكثير سنة وهي ليست كذلك.

ومن أمثلة ذلك قول: صدق الله العظيم بعد القراءة [وقد سبق التنبيه على هذه المسألة].

ثم ذكر أن من أمثلة ذلك أيضاً: التكبيرعند ختم القرآن، فهو من هذا الباب.

ثم ذكر في خاتنة هذه الرسالة ما نصه: (ومن خلال ما تقدم من بحث أحوال الروايات، وتحقيق سندها، وتراجم رجالها لم نجد غير رواية البزي كما ذكر العلماء، وهي رواية تسلسلت بالضعفاء والمجروحين، ولم تعضدها رواية أخرى من غير طريق البزي، وذلك كما صرح كثير من علماء الروايات، على أن بعضاً من مشاهير القراء كابن مجاهد في كتابه السبعة لم يورد التكبير، وكذلك أبو القاسم الهذلي في كتبه الكامل لم يورد التكبير أيضاً، وهذا مما يدل على عدم ثبوت الرواية عندهما، والله أعلم .... ) ثم ختم بقوله: (وبهذا فلا نثبت سنة بخبر كهذا، بل الأفضل والأولى تركه سواء في رواية البزي أو رواية غيره من القراء، وذلك صوناً لكتاب الله، وتجريداً له عن كل ما ليس منه ممن يظن أنه سنة وهو ليس بسنة. والحمد لله رب العالمين). انتهى.

ـ[محمد بن عبدالعزيز الخضيري]ــــــــ[21 Jun 2003, 10:01 ص]ـ

وفق الله الإخوة المشاركين وبارك فيهم حيث أفادونا بهذه الفوائد القيمة

ـ[أبومجاهدالعبيدي]ــــــــ[21 Jun 2003, 01:58 م]ـ

ونشكرك كذلك يا شيخ محمد، ولي طلب أرجو أن تتكرم بتلبيته، وهو النظر في هذا الموضوع:

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=501

وإفادتنا حوله، حيث كان لكم اهتمام بهذه الموضوع.

ـ[محمد بن عبدالعزيز الخضيري]ــــــــ[24 Jun 2003, 05:31 ص]ـ

هذا رابط بحث في مسألة تكبيرالختم للشيخ عبدالله زقيل

http://www.saaid.net/Doat/Zugail/33.htm

ـ[ترتيل السلفية]ــــــــ[29 Feb 2004, 08:04 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أحببت أن أضيف أن هناك كتيب صغير في حجمه، جمع بعض من بدع القرآء، اسم الكتيب ((بدع القرآء) للشيخ: بكر أبوزيد حفظه الله، كما أن الشيخ قد بين في كتابه تصحيح الدعاء، بعض أخطاء الأئمة في الدعاء والقرآءة، فيا حبذا لو ترجعون إليه ..

وفقكم الله ..

ـ[الشيخ أبو أحمد]ــــــــ[29 Feb 2004, 10:06 م]ـ

(وأنا أبدؤكم أيها الأحبة بهذا النقل عن شيخ الإسلام)!!!!!!!!!!!

والله الذي لا إله إلا هو, إني لأحب الصالحين والعلماء, وابن تيمية منهم ... ولكني أحب (التوحيد) في الامر كله ...

فقولك هذا يا اخي الخضيري (وأنا أبدؤكم أيها الأحبة بهذا النقل عن شيخ الإسلام) , هو مما يجوز القول فيه {وما أهل لغير الله به} ... فابدأنا بقول ربنا أو رسول ربنا, فلا خير فيما لم يستهل به لله ....

والله لا أقول هذا إلا غيرة على الله ورسوله, وحبا في الله ورسوله, فالتمس لي العذر والظن الحسن ...

اللهم اغفر لي ولاخي ..

ـ[عبدالله بن محمد السليمان]ــــــــ[29 Feb 2004, 10:31 م]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فأما ماذكره أخونا أبو مجاهد من نقله عن كتاب الشيخ المقرئ شيخ القراء في الحرم النبوي أبي محمد إبراهيم الأخضر بن علي القيم فهو ماقرأت به على فضيلته وقرأت على آخرين بإثبات التكبير كما هو مذكور في الشاطبية والطيبة بل ويستغربون هذا الرأي من فضيلته ومنهم الشخ إبراهيم السمنودي العالم الكبير والشيخ علي الحذيفي كما نقله عن شيخه أحمد الزيات وآخرين.

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[01 Mar 2004, 05:56 ص]ـ

أما البزي فهو حجة في القراءات صادق في نفسه ونقله للتكبير هو من صميم تخصصه فقوله حجة وقد تلقاها القراء بالقبول فلا وجه لإنكارها وتبديع فاعلها.

وإلى متى ننكر مسألة التخصص في العلم وقد وضع أصلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم

كما أن التكبير كان معروفا واشتهر العمل به عند أهل مكة وأقرها من السلف من لا يحصون وعلى رأسهم الإمام الشافعي وعده سنة من سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

فإن كان كذا وعليه العمل عند أهل مكة فمثل هذا لا يسأل عن إسناده، ويقال فيه ما يقال في عمل أهل المدينة.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير