تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

هل نرفع العالَمين في محل الرفع، فنقول (العالمون)؟

ـ[مؤمن محمد ناصر الدين]ــــــــ[25 - 04 - 10, 09:44 م]ـ

هل نرفع العالَمين في محل الرفع، فنقول (العالَمون)؟

وأريد بها الخلق، لا جماعة العلماء.

ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[25 - 04 - 10, 10:18 م]ـ

هو ملحق ٌ بجمع ِ المذكر السالم , فيرفع بالواو وينصب ويجر بالياء!

قال ابنُ مالك -رحمه الله -! في الملحق

أولوا وعالَمونَ علِّيُّونا ** وأرَضونَ شذَّ والسِّنُونَا.

لأنه لا واحد َ لعالَمون!

وأما مفرد عالِم فهو جمع علماء - جمعُ مذكر ٍ سالمٌ -

والله أعلم.

ـ[مؤمن محمد ناصر الدين]ــــــــ[26 - 04 - 10, 01:54 م]ـ

ما الذي شذ أخي فيما ذكرت من البيت؟.

مشكور أخي

ـ[محمد بن القاضي]ــــــــ[28 - 04 - 10, 01:14 ص]ـ

ما الذي شذ أخي فيما ذكرت من البيت؟.

هذا السؤال إجابته قصة مهمة ... وهي:

أن ابن مالك ذكر إعراب جمع المذكر السالم وهو معروف أنه يعرب بالحروف خلافا لجمع التكسير الذي يعرب بالحركات .. وشرط جمع المذكر السالم أن يكون أحد اثنين:

1 - علم لمذكر عاقل خال من تاء التأنيث، ومن التَّركيب، نحو: عامر: عامرون، ومُحَمَّد: مُحَمَّدون.

2 - صفة لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث، ليست من باب أَفْعَلَ فَعْلاَء، ولا من باب فَعْلاَن فَعْلَى، ولا مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، نحو: مُذْنِب: مُذْنِبُونَ، ومُؤْمِن: مُؤْمِنُونَ، وخَائِف: خَائِفُونَ.

وقد مثل ابن مالك لهذين بقوله:

وَارْفَعْ بِوَاو وَبِِيَا اجْرُرْ وَانْصِبِ ... سَالِمَ جَمْعِ عَامِرٍ وَمُذْنِبِ.

وقال بعد هذا مبينا الملحق بجمع المذكر السالم؛ أي الذي ي تبعه في الإعراب مع أنه شاذ عنه في الشروط:

وَشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عِشْرُونَا ** وَبَابُهُ أُلْحِقَ وَالأَهْلُونَا

أُوْلُو وَعَالَمُونَ عِلِّيُّونَا ** وَأَرَضُونَ شَذَّ وَالسَّنُونَا

وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ ** ذَا الْبَابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ

فقوله: وَشِبْهِ ذَيْنِ. إشارة إلى جمع عامر ومذنب بكلمة (ذين) يعني هذين.

ومعناه: كل ما جرى مجرى عامر أو مذنب أنه يعرب إعرابهما لانطباق الشروط عليه، قال ابن عقيل:

" أشار المصنف رحمه الله بقوله وشبه ذين إلى شبه عامر وهو كل علم مستجمع للشروط السابق ذكرها كمحمد وإبراهيم فتقول محمدون وإبراهيمون وإلى شبه مذنب وهو كل صفة اجتمع فيها الشروط كالأفضل والضراب ونحوهما فتقول الأفضلون والضرابون".

قلت:

ثم بدا يذكر الملحقات بالجمع السالم وهي التي شذت عن هذه الشروط المذكورة ومع ذلك تعرب إعراب جمع المذكر السالم، وأشار إليها كلها فقال:

......... وَبِهِ عِشْرُونَا ** وَبَابُهُ أُلْحِقَ وَالأَهْلُونَا

أُوْلُو وَعَالَمُونَ عِلِّيُّونَا ** وَأَرَضُونَ شَذَّ وَالسَّنُونَا

وَبَابُهُ ........................................

أي: ألحق بهذا الجمع هذه الأشياء. وقوله (وأرضون شذ) هذا الشذوذ ليس خاصا ب (أرضون) وإنما بكل هذه المتعاطفات ابتداء من (عشرون)؛ لأنها كلها شذت عم قاعدة الجمع السابقة لكنها ألحقت بهذا الجمع في طريقة الإعراب لأمور فصلها النحاة.

فالذي شذ هنا هو: عشرون وبابه ..... والسنونا وبابه ... الخ.

والله تعالى أعلم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير